شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

زيارة ترامب لحائط البراق.. “إسرائيل” تشتري الشرعية القدسية من ضيوفها

زيارة ترامب لحائط البراق.. “إسرائيل” تشتري الشرعية القدسية من ضيوفها
كغيره من المشاهير، اتّبع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الاثنين بروتوكول الزيارة في "إسرائيل"؛ حيث زار وزوجته وابنته حائط البراق وصلّوا أمامه وبكوا.

كغيره من المشاهير، اتّبع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الاثنين بروتوكول الزيارة في “إسرائيل”؛ حيث زار وزوجته وابنته حائط البراق وصلّوا أمامه وبكوا. 

وتداولت وسائل الإعلام الأميركية والإسرائيلية هذه الصور ومقاطع الفيديو التي تحمل رسائل عدة في إطار جولة دونالد الخارجية، التي بدأت بزيارة السعودية وكانت محطتها الثانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، يرافقه وفد حكومي، إضافة إلى زوجته ميلانيا وابنته إيفانكا وزوجها المستشار الأول في البيت الأبيض جاريد كوشنر.

شراء شرعية قدسية

ويقول كمال أحمد، القيادي الناصري وعضو مجلس النواب، في تصريح لـ”رصد”، إن الصهاينة يحاولون شراء شرعية مُقدَّسة رغم أن العالم أجمع على اغتصابهم للمُقدّسات الدينية؛ منها حائط البراق والمسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي.

وأوضح أن هذه الزيارات بروتوكول مفروض على كل زائري الأراضي المحتلة لشراء الشرعية القدسية، على حد تعبيره، لافتًا إلى أن “إسرائيل” مغتصبة لأراضي العرب ومقدساتهم وهذه التصرفات تدل على أنهم مغتصبون لأرض العرب والمسلمين.

وصلّى الرئيس الأميركي دونالد ترامب برفقة زوجته ميلانيا وابنته إيفانكا وصهره جاريد ووزير خارجيته ريكس تيلرسون أمام حائط البراق في القدس المحتلة، ووضع دونالد يده على الحائط ثم دسَّ بين شقوقه قصاصة تمنياته.

إيفانكا تبكي

من جانبها، توجهت ميلانيا وإيفانكا إلى القسم المخصص للنساء في هذا الموقع المقدس لدى اليهود، وشوهدت ابنة الرئيس تبكي أمام الحائط. وتجدر الإشارة إلى أن إيفانكا سبق لها أن اعتنقت اليهودية بعد زواجها من اليهودي جاريد.

واستقبل الرئيس الصهيوني روفين ريفلين نظيره الأميركي دونالد ترامب في مطار بن جوريون بتل أبيب، وكان في استقباله أيضًا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزراء بالحكومة؛ من بينهم وزير الدفاع أفيجدور ليبرمان، ورئيس الأركان جادي أيزنكوت، ووزير النقل يسرائيل كيتس، وزعيم المعارضة يتسحاق هرتسوج، إضافة إلى السفير الأميركي الجديد لدى تل أبيب.

وفور وصول دونالد إلى تل أبيب عقد مؤتمرًا صحفيًا مع نظيره الصهيوني ورئيس الوزراء الإسرائيلي في أرض المطار، ثم انتقل إلى مدينة القدس المحتلة؛ حيث عُقدت مباحثات ثنائية بينه والرئيس الإسرائيلي، أعقبها مؤتمر صحفي.

وفي التقرير، نستعرض الأماكن المُقدّسة التي يعْبرها كل مسؤول كبير أجنبي أو شخصية مشهورة ويلتقط الصور بها عند وصوله إلى الاحتلال الإسرائيلي:

1- الحرم الإبراهيمي

تنبع قداسة المكان من أهمية نبي الله إبراهيم عند “اليهودية” و”الإسلام” على حدٍّ سواء؛ لكونه مؤسس الإيمان بالله الواحد. ووفقًا للتقاليد والكتابات اليهودية، فالكان دُفِن فيه آباء الشعب إبراهيم إسحاق ويعقوب ونساؤهم؛ باستثناء “راحيل” التي دُفنت قرب بيت لحم.

ومنذ أيام المماليك مُنع اليهود من الاقتراب من المكان، ولكن فقط حتى الدرجة السابعة، ومع ذلك سُمح لمن دفعوا منهم رشوة بزيارته والصلاة في الداخل أحيانًا. منذ عام 1967 يصلي اليهود والمسلمون في المكان معًا؛ بينما قُسّم المكان منذ المجزرة التي نفّذها في المكان مستوطن إسرائيلي عام 1994 إلى قاعتي صلاة منفصلتين لليهود والمسلمين.

وفي الأعياد اليهودية يُسمح لليهود فقط بالدخول والصلاة في المكان، وفي الأعياد الإسلامية يُسمح للمسلمين فقط بالصلاة في المكان.

2- حائط البراق

يعدّه المسلمون مكانًا مقدسًا؛ انطلاقًا من الاعتقاد بأنّه الحائط الذي رُبط البراق فيه بعد رحلة النبي محمد الليلية إلى القدس. ويسمى في العقيدة اليهودية “حائط المبكى”، ويعد أيضًا مكانًا مقدّسًا؛ حيث يعتقد اليهود أنّه الأثر المتبقي الأقدم للهيكل اليهودي، حيث كان هذا سوره الأقصى الذي بقي حتى الآن، بحسب عقيدتهم.

3- قبر راحيل

في مكان غير بعيد من كنيسة المهد يقع قبر راحيل المقدّس لدى اليهود، وفقًا للتقاليد. وتوفيت راحيل، زوجة يعقوب، أثناء رحلتهما. وفي هذا المكان أيضًا كانت هناك مواجهات بين اليهود والمسلمين على حقّ الصلاة فيه، وفي القرن الثامن عشر اُستخدم غرفة للتغسيل من قبل المسلمين الذين دُفنوا في المقبرة المجاورة، وحتى اليوم تسمي جهات في السلطة الفلسطينية المكان “مسجد بلال بن رباح”.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020