شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

واشنطن بوست: السعودية ثم إسرائيل.. ترتيب زيارة ترامب يشير إلى ما هو آت

واشنطن بوست: السعودية ثم إسرائيل.. ترتيب زيارة ترامب يشير إلى ما هو آت
وقالت الصحيفة: "مثل أي دول مسلمة أخرى، لم يكن لدى السعودية أي علاقات دبلوماسية مع إسرائيل بسبب الصراعات التي اندلعت بين الفلسطينيين والحكومة الإسرائيلية مؤخرًا؛ إذ يترتب على ذلك عواقب دبلوماسية كبيرة، أبرزها رفض دخول

لاقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب ترحيبًا حارًا من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو؛ على الرغم من الخلافات في مدى استعداد “إسرائيل” للتوصل إلى حل وسط من أجل السلام، والتحذيرات من صفقات الولايات المتحدة التي أجراها مع قادة الدول الإسلامية في السعودية.

وقالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية، في تقرير لها يوم الاثنين، إن “حالة من القلق تسود بين المسؤولين الإسرائيليين مع بدء محادثات الرئيس الأميركي ترامب”، مشيرة إلى دعوته القادة في الشرق الأوسط إلى انتهاز الفرصة للتغلب على خلافات الماضي، وحثه للإسرائيليين على الانسجام مع العرب.

وقالت الصحيفة: “مثل أي دول مسلمة أخرى، لم يكن لدى السعودية أي علاقات دبلوماسية مع إسرائيل بسبب الصراعات التي اندلعت بين الفلسطينيين والحكومة الإسرائيلية مؤخرًا؛ إذ يترتب على ذلك عواقب دبلوماسية كبيرة، أبرزها رفض دخول جوازات السفر الإسرائيلية إلى دول ذات أغلبية مسلمة إلا في ظروف خاصة”.

وأضافت الصحيفة: “في الماضي كان المسلمون من الإسرائيليين في أراضي عرب 48 يجب أن يحصلوا على جواز سفر أردني مؤقت إذا أرادوا الذهاب إلى أداء فريضة الحج في مكة المكرمة. فعلى سبيل المثال، رفضت السعودية قبول صحفيين إسرائيليين لتغطية زيارة ترامب إلى السعودية”.

ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن رئيس مكتبها أورلي أزولاي قوله إن “هذا العمل كان بمثابة إهانة موجهة إلى البيت الأبيض”.

وقال ترامب، في كلمة قصيرة ألقاها فور وصوله إلى مطار بن جوريون في إسرائيل: “أمامنا فرصة نادرة لتحقيق الأمن والاستقرار وإحلال السلام للمنطقة وسكانها؛ بهزيمة الإرهاب وخلق مستقبل انسجام وازدهار وسلام”، مضيفًا: “لكن ذلك لا يمكن تحقيقه إلا بالعمل معا. لا يوجد هناك طريق آخر”.

وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في كلمة رحب فيها بزيارة ترامب إلى “إسرائيل”، أن بلاده تشاطر التزام الرئيس الأميركي السلام؛ لكنه تحدث من جديد عن مطالب حكومته السياسية والأمنية، بما في ذلك ضرورة اعتراف الفلسطينيين بيهودية “إسرائيل”.

وقال رئيس الحكومة الإسرائيلية: “لتكن زيارتك الأولى إلى منطقتنا علامة تاريخية في طريق المصالحة والسلام”.

ورحّبت “إسرائيل” بتلويح ترامب في خلق علاقة أكثر عمقًا مع أقرب حلفاء أميركا في المنطقة؛ لكن توقعاتهم ساورها القلق بأنه لا يمكن التنبؤ بما يصل مع الفلسطينيين.

ويأمل ترامب أن يساعد التركيز المتجدد على اتفاق سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين على إنهاء العداوة بين “إسرائيل” وجيرانها العرب… فبالنسبة إلى الإسرائيليين والدول العربية، سيحمل اتفاق السلام إمكانية إقامة علاقات دبلوماسية كاملة.

المصادر (1) (2)



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020