شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

حديث ترامب في “إسرائيل” عن “فرصة السلام النادرة”.. الأسباب والدلالات

حديث ترامب في “إسرائيل” عن “فرصة السلام النادرة”.. الأسباب والدلالات
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب عند وصوله إلى تل أبيب قادمًا من الرياض إن هناك فرصة نادرة لتحقيق السلام والأمن والرخاء في الشرق الأوسط. وقال وزير خارجيته ريكس تيلرسون إن إدارة ترامب مستعدة لبذل جهود للتسوية بين

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب عند وصوله إلى تل أبيب قادمًا من الرياض إن هناك فرصة نادرة لتحقيق السلام والأمن والرخاء في الشرق الأوسط. وقال وزير خارجيته ريكس تيلرسون إن إدارة ترامب مستعدة لبذل جهود للتسوية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي إذا كانت لديهما الجدّية اللازمة لذلك.

فما دلالات حديث الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن “فرصة نادرة لتحقيق السلام في الشرق الأوسط”؟ 

استسلام وليس سلامًا

من زاويته، يرى الدكتور نشأت الأقطش، أستاذ الإعلام بجامعة بيرزيت، أن المقصود من كلام دونالد عن وجود فرصة نادرة وتاريخية لتحقيق السلام والأمن في الشرق الأوسط هو وجود فرصة تاريخية، ليست لاتفاق سلام؛ وإنما لفرض استسلام على الفلسطينيين وتحقيق الأمن للشعب اليهودي.

وتابع في تصريحات تلفزيونية أن الوضع الفلسطيني منقسم، كما أن العالم العربي يقف إلى جانب “إسرائيل” عبر أميركا.

وعن مدى جدية الأميركيين في تحريك “السلام”، قال إن “الأميركيين جادون في ذلك؛ لكنهم غير قادرين على فرض حل على إسرائيل، والأميركيون والإسرائيليون والعرب قادرون على فرض الحل على الفلسطينيين؛ لأن حماس غيرت ميثاقها إلى وثيقة سياسية؛ بينما السلطة الفلسطينية تريد البقاء بأي ثمن، لكن الشعب الفلسطيني لن يقبل ذلك”.

ووصف نشأت المرحلة الحالية التي يمر بها الفلسطينيون بأنها الأصعب في التاريخ؛ “فنحن نحارب أميركا وإسرائيل والأنظمة العربية التي اصطفت مع أميركا باعتبارها الفلسطيني إرهابيًا”، في إشارة إلى اتهام ترامب أثناء خطابه في القمة العربية الإسلامية الأميركية بالرياض حركة حماس بممارسة الإرهاب.

“إسرائيل” قد تكون حلًا

من جهته، قال الدكتور برادلي بلايكمان، المستشار السابق للرئيس جورج بوش، إن الهدف من زيارة دونالد إلى السعودية و”إسرائيل” تعزيز قوة حلفاء واشنطن في المنطقة لتهيئة الأجواء المناسبة لفرض ما سماه “السلام عن طريق القوة”، “وعلى أميركا أن تقف إلى جانب إسرائيل لمحاربة الإرهاب، وعلى الدول الأخرى مساعدتها في ذلك”.

وأكد أن واشنطن وسيط لتحقيق السلام لا يمكنها أن تفرض الحل على “إسرائيل”، وهي دولة ذات سيادة، معتبرًا أن “إسرائيل” ليست المشكلة؛ بل يمكن أن تكون الحل.

وهاجم برادلي الفلسطينيين متهمًا إياهم بتبديد ملايين الدولارات التي تُمنح لهم بسبب الفساد والعنف والكراهية، واعتبار “إسرائيل” عدوًا لتبرير ما سماها “إخفاقاتهم”.

صفقات تجارية

بدوره، قال الكاتب والمحلل السياسي الإسرائيلي عكيفا ألدار إن دونالد ونتنياهو يتحدثان ويعتقدان أن الكلمات تؤدي إلى حقائق، موضحًا أن زيارة دونالد إلى السعودية أهم من زيارته إلى “إسرائيل” والأراضي الفلسطينية، “وكان على ترامب أن ينهي زيارته في الرياض أولًا؛ لأن المال موجود فيها، كما أن مفتاح النجاح موجود في دول الخليج”.

وأكد أن ما يهم دونالد فعلًا هو الصفقات التجارية؛ فهو رجل أعمال وليس رجل دولة، واللغة الوحيدة التي يفهمها هي لغة رجال الأعمال، وهو شخص لا يهتم بحقوق الإنسان أو الاحتلال الإسرائيلي، ويريد أن يثبت للشعب الأميركي أنه يخلق لهم فرص عمل.

واعتبر عكيفا أن أميركا إذا كانت صديقة لـ”إسرائيل” فعليها أن تنهي الاحتلال، وعلى دونالد أن يضغط عليها لقبول حل الدولتين.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020