شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

ذكرى مذبحة الحرس الجمهوري.. وبداية أربع سنوات من الدماء والألم

ذكرى مذبحة الحرس الجمهوري.. وبداية أربع سنوات من الدماء والألم
في هذا اليوم الثامن من يوليو، تحل الذكرى الرابعة لأحداث الحرس الجمهوري، والتي تسمي بـ«بمذبحة الحرس الجمهوري» حيث أطلق الجيش فيها الرصاص علي المعتصمين، المحتجبن علي عزل د.محمد مرسي، خلال سجودهم أثناء صلاة الفجر، أمام مقر الحرس

في هذا اليوم الثامن من يوليو، تحل الذكرى الرابعة لأحداث الحرس الجمهوري، والتي تسمي بـ«بمذبحة الحرس الجمهوري» حيث أطلق الجيش فيها الرصاص علي المعتصمين، المحتجبن علي عزل د.محمد مرسي، خلال سجودهم أثناء صلاة الفجر، أمام مقر الحرس الجمهوري.

وسقط ضحية المذبحة ما يقرب من 100 شخصا، في أغلب الروايات، وأصيب ٤٣٥ أخرين وأعتقل المئات وقتل الصحفي أحمد عاصم يومها خلال توثيقه المذبحة.

دماء الساجدين

وتعود أحداث  هذه المذبحة لفجر يوم الاثنين الموافق الثامن من يوليو لعام 2013،  فأثناء أداء المئات من المتظاهرين لصلاة الفجر ومع قرب انتهاءهم منها، أطلقت قوات الجيش الرصاص علي المصلين، وكل المتواجدين بالمنطقة واستمرت الاحداث لعدة ساعات، سقط خلالها العشرات من القتلى، في صفوف المعارضين للإنقلاب.

وأعلنت زارة الصحة أن51 قتيلًا سقطوا قتلى، وجاء على لسان الدكتور محمد سلطان، رئيس هيئة إسعاف مصر وقتها ارتفاع عدد الوفيات في اشتباكات الحرس الجمهوري إلى 51 وإصابة 435، مشيرًا إلى أن جميع الحالات مصابة بخرطوش وطلقات نارية.

اعتقال واختفاء قسري

كما تعرض المئات للاعتقال ووجهت لهم تهم التجمهر والبلطجة والتعدي على أفراد القوات المسلحة بالإضافة، وأخفت قوات الأمن ف=قسريا عدد كبير من المعتقين.

واتهمت السلطة المعتصمين بمهاجمة مبنى الحرس الجمهوري ومحاولة اقتحامه، مما دفع قوات الجيش إلى التعامل معهم في حين كذبت جماعة الإخوان المسلمين هذه الرواية، متهمة النظام بتعمد اطلاق النار على المتظاهرين لتفريق الاعتصام المتواجد هناك، حيث ساد اعتقاد بين المتظاهرين بوجود الرئيس المعزول محمد مرسي داخل المبنى.

مذبحة الإرادة الشعبية

وفي تعليقه علي ذكرى هذه المذبحة قال خالد الشريف المتحدث الإعلامي باسم حزب البناء والتنمية : «إن الحرس الجمهوري تعد أول مجزرة ضد الإرادة الشعبية الرافضة للإنقلاب ولاحتجاز وعزل الرئيس المنتخب وكانت دليل قاطع لإستخدام الإنقلاب للقوة المسلحة المفرطة ضد معتصمين سلمين عزل كانوا يؤدون صلاة الفجر».

ويضيف الشريف في تصريحات خاصة ل «رصد»: «ألامر الثاني أن المشهد كان يوضح أن الانقلاب مستعد لتحويل شوارع مصر إلى برك من الدماء في سبيل الاستيلاء على السلطة ونجاح الانقلاب»

وأوضح الشريف: «أن كان يجب إدارك جنون الانقلاب في الاستهانة بدماء المصريين، بمعنى أنه  كان يجب أخذ خطوات للخلف وعدم تنظيم اعتصامات أو مظاهرات والحفاظ على دماء الشباب والفتيات خاصة أننا كنا امام سلطة غاشمة لاتقيم وزنا للإرادة الشعبية»

إستكمالا لمذابح 2011

أما د.عمر مجدي مدير عيادة أحداث محمد محمود وأحد المصابين في مذبحة الحرس، فقال : «في هذا اليوم رأيت مصريين ليسوا ببشر.. يقتلون الطفل والمرأة والشيخ الكبير،  يُجهزون علي المصاب المستحق للعلاج، يعذبون الأسرى و الجرحي .. رأيت مصري يعتقل و يهين أخوه وكأنه أسير حرب لا مصري مثله مواطن يطالب بحقه».

 وأضاف مجدي في تصريحات خاصة ل «رصد » ولكن في المقابل اليوم تأكدت أن البشر كما فيهم شياطين  بينهم ملائكة أيضا فقدرأيت مجموعة تضحي وتخاطر بأعز ما تملك لتنقذ ما كانت تظنه باق مني .. «جثتي » فقد كانوا شبه متأكدين من وفاتي، ولكن شهامتهم وهمتهم العالية وحبهم لله ولوطنهم وتقديرهم للمواطن وقيمته.. ارتأوا أن يخاطروا لينقذوا جثتي من الهلاك  و سبحان الله جعلهم الله سبباً لإنقاذ حياتي ..»

 واعتبر مجدي هذه المذبحة استكمالا لمذابح كانت مستمرة منذ 2011، سواء محمد محمود، رئاسة الوزراء، العباسية 1 و 2، ولكن كل ما في الأمرأنها كانت أول مذبحة لا ينكرها العسكر ولا يتملص منها بل يعترف بفعلها بك.

روح عاصم

ولم تنجو الصحافة من هذه المذبحة، فقد قدمت، أحمد عاصم الصحفي بجريدة «الحرية والعدالة »، الذي استطاع أن يصور قاتله، في واقعة لا تتكرر كثيرا ، أثناء محاولة منه لتوثيق المذبحة فكان الخلاص منه باطلاق الرصاص عليه

وعلي وحسابها الخاص علي «فيس بوك» كتبت والدة الصحفي أحمد عاصم الذي كان ضحية هذه المذبحة في ذكراه الرابعةن كلمات رثت بها ابنها قائلة «إلي روح ابني الشهيد الغالي في ذكري رحيله السنة الرابعة 8يوليو 2013 يا راحلا عن الحياو ومودعي يا ساكن في قلبي وفراقك مؤلمي هل تاسمع انيني وتوجعي فلتشهد وتشهد الدنيا معي انت حيا لم تمت انت رمزا لن ينحني شرفت بك و باني امك».

واضافت «أفتقدك أحمد و أتوق لرؤيتك.. روحي إليك تحن ونبض قلبي لك يئن ستعيش في قلوبنا وستظل بيننا لن اقول وداعا بل إلي الملتقي.. ما يواسيني أنك شهيد احسبك في الجنة إن شاء الله إن القلب ليبكي وإن العين لتدمع وإننا علي فراقك يا أحمد عاصم لمحزونون »



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية