شبكة رصد الإخبارية

أزمة الوقود في غزة.. اتهامات متبادلة

أزمة الوقود في غزة.. اتهامات متبادلة
عمّقت أزمة شح الوقود وانقطاع الكهرباء فى قطاع غزة لفترات طويلة الأزمة بين حركتى فتح وحماس ما قد يلقى بتأثيرات سلبية على ملف...

عمّقت أزمة شح الوقود وانقطاع الكهرباء فى قطاع غزة لفترات طويلة الأزمة بين حركتى فتح وحماس ما قد يلقى بتأثيرات سلبية على ملف المصالحة الفلسطينية.

 فقد حملت حكومة حماس بغزة السلطة الفلسطينية وحركة فتح المسئولية المباشرة لهذه الأزمة بهدف إثارة سكان القطاع وخلق حالة من الغضب تجاهها،فيما رفضت فتح هذه الاتهامات.

يُشار إلى أنه ومن خلال الجهود المصرية من المقرر ان يبدأ اعتبارا من اليوم استئناف ضخ الوقود إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم ومن المنتظر أن يتم ضخ 900 الف لتر سولار صناعى لتشغيل محطة الكهرباء فى القطاع.

من جانبه أكد وزير الخارجية فى حكومة حماس بغزة محمد عوض ان السلطة الفسطينية فى رام الله أوقفت دفع الأموال إلى سلطات الاحتلال والتى يدفعها الاتحاد  الأوروبى لتمويل وقود محطة الكهرباء بغزة وتحويل هذه الاموال إلى موازنتها الخاصة وهو ما تسبب فى احداث هذه الأزمة.

وقال القياى البارز فى حركة حماس وعضو مكتبها السياسى الدكتور محمود الزهار لوكالة انباء الشرق الاوسط: إن السلطة فى رام الله هى التى تملك شركة الكهرباء بغزة وهى المسئولة عن توفير الوقود لها.

وعلق الدكتور فيصل ابوشهلا عضو المجلس الثورى لحركة فتح فى تصريحات لمراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط بغزة قائلا: "إن حركة حماس تحاول تصدير ازمتها وفشلها فى إدارة امور القطاع إلى اطراف اخرى".

مضيفا انها اتهمت من قبل الجامعة العربية ومصر ثم توجهت إلى السلطة الفلسطينية بأنها وراء أزمة الوقود. 

وأوضح الدكتور فيصل ابوشهلا عضو المجلس الثورى لحركة فتح ان حكومة حماس تحصل قيمة فواتير الكهرباء بشكل منتظم ولا تقوم بتحويل هذه الاموال إلى رام الله وقامت بتغيير آليات عمل محطة توليد الكهرباء لتعمل من خلال السولار المصرى واستمر ذلك عدة اشهر حتى توقفت المحطة عن العمل.

وتشكو حكومة حماس بغزة من تلكؤ المواطنين فى سداد فاتورة الكهرباء، وقالت: إن ما يتم تحصيلة نحو 20 مليون شيكل شهريا(نحو 5 ملايين دولار) اى حوالى 30% من الفاتورة الشهرية.

واكد ابو شهلا ان هذه الأزمة من المفروض ان تدفع حركة حماس إلى التوجه نحو تطبيق سريع للمصالحة الفلسطينية وتتخلى عن شروطها والتمسك بالانقسام، مشددا على حرص حركته على اتمام بنود المصالحة.

أما المحلل السياسى الفلسطينى طلال عوكل فقال: إن الخلاف بين فتح وحماس قديم ويتجدد، إلا انه توقع ان تدفع هذه الأزمة حركة حماس إلى الاستعجال فى تطبيق المصالحة لكسب الشرعية لإنهائها، والتى تفاقمت بشكل خطير ودفعت حماس إلى زاوية مغلقة وليس هناك اى حلول لها الا بالشرعية.

وعلت أصوات فى قطاع غزة تطالب بضرورة التظاهر ومطالبة حكومة حماس بضرورة حل أزمة الوقود باعتبارها السلطة الحاكمة وعليها تحمل مسئولياتها تجاه ذلك.

وقال رباح مهنا عضو المكتب السياسى للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: إن هذه الأزمة تعود إلى المناكفات السياسية بين حماس وحكومتها من جهة، و"فتح" والرئيس محمود عباس من جهة ثانية.

 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020