شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

ديلى تليجراف: أمريكا لن تسلح الجيش السوري الحر

ديلى تليجراف: أمريكا لن تسلح الجيش السوري الحر
  كشفت صحيفة "ديلي تليغراف" اليوم الثلاثاء، أن حكومة الرئيس الأمريكي باراك أوباما أبلغت حلفاءها الغربيين...

 

كشفت صحيفة "ديلي تليغراف" اليوم الثلاثاء، أن حكومة الرئيس الأمريكي باراك أوباما أبلغت حلفاءها الغربيين وجماعات المعارضة السورية أنها لن تكون قادرة على التدخل بالأزمة السورية قبل الانتخابات الرئاسية في نوفمبر المقبل.

وقالت الصحيفة: إن البيت الأبيض رفض جميع طلبات تزويد المعارضة السورية بالأسلحة الثقيلة والدعم الاستخباراتي، على الرغم من تنامي الجيش الحر الباحث عن المساعدة لدعم جهوده الرامية إلى الإطاحة بالأسد.

وأضافت أن جماعات الضغط السورية المعارضة في واشنطن اعترفت بأنها مضطرة الآن إلى الانتظار، بعد أن كانت أعربت عن أملها قبل أسابيع بقيام إدارة أوباما بإعطاء الضوء الأخضر لتزويد المعارضة السورية بالصواريخ المضادة للدبابات والطائرات.

وكشفت الصحيفة أيضاً أن "فريق الدعم السوري"، الجناح السياسي للجيش السوري الحر، قدّم للمسئولين الأمريكيين مؤخراً قائمة بالأسلحة المطلوبة لمقاومة الكتائب الاسدية.

وأشارت إلى أن "فريق الدعم السوري" طلب من المسئولين الأمريكيين 6 ملايين دولار لدفعها للجيش الحر الذي يقاوم النظام، غير أنهم رفضوا جميع طلباته.

ونسبت الصحيفة إلى عضو في "فريق الدعم السوري" قوله: "إن الرسالة التي تلقيناها واضحة جداً، وهي أنه لا شيء يمكن أن يحدث قبل الانتخابات الرئاسية بالولايات المتحدة وتنصيب الرئيس الجديد، وهي الرسالة نفسها التي نتلقاها من الجميع، بمن فيهم الأتراك والقطريون".

وقالت: إن إدارة أوباما أوضحت لحلفائها أنها لن تتدخل في سوريا، وحمل هذه الرسالة إلى لندن قبل أيام توم دونيلون مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض بينما كان في طريقه إلى إسرائيل.

وأكدت مصادر مطلعة للديلى تليجراف أنه ابلغ كبار المسئولين البريطانيين وبشكل واضح جداً أن لا مجال أمام الولايات المتحدة لزيادة تدخلها في سوريا.

وأضافت الصحيفة أن جماعات الضغط السورية في واشنطن تحجم حتى الآن عن التحدث عن إحباطها مع حكومة أوباما خوفاً من استعداء مسئولي البيت الأبيض ودعم موقف نظام الرئيس الأسد، غير أن جماعة ضغط سورية أخرى اتصلت بها وطلبت عدم الكشف عن اسمها اعترفت بأنها واجهت خطوطاً حمراء في البيت الأبيض، على الرغم من الانفتاح الذي شهدته بوقت سابق من وزارة الخارجية الأمريكية.

خطوط حمراء

ونقلت عن ممثل جماعة الضغط السورية قوله: "لا أحد يريد أن يلمس هذا الموضوع، لا البيت الأبيض ولا لجنة الشئون الخارجية في الكونجرس، ومن الواضح أن علينا أن نلعب لعبة أطول".

وأشارت إلى أن المخاوف من اختراق تنظيم القاعدة للحركات السورية المعارضة خفف أيضاً من شهية الولايات المتحدة لتسليح المعارضة السورية بصورة أفضل، إما مباشرة أو بمساعدة دول أخرى مثل ليبيا أو قطر أو السعودية.

وقالت ديلي تليغراف: إن "فريق الدعم السوري" يخطط الآن لإصدار إعلان وقّعه 9 من القادة البارزين في "الجيش السوري الحر"، في محاولة لبناء المصداقية مع الولايات المتحدة.

وأضافت الصحيفة أن وثيقة الإعلان، التي اطلعت عليها ويجري توزيعها حالياً في سوريا، تتعهد أن يعمل "الجيش السوري الحر" في ظل حكومة مدنية تلتزم بمبادئ الديمقراطية وحماية الأقليات.

ومن جهته يقول فيصل القاسم مقدم برنامج الاتجاه المعاكس بقناة الجزيرة على موقع تويتر للتدوينات القصيرة "لو لم تكن سوريا متاخمة لإسرائيل لتدفق السلاح الأمريكي على الثوار السوريين كزخ المطر".



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020