شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

الحكومة تبحث عن لقاح”سات2″.. والبيطريين تحذر من حمى الوادى المتصدع

الحكومة تبحث عن لقاح”سات2″.. والبيطريين تحذر من حمى الوادى المتصدع
حذر د. سامى طه نقيب بيطريي مصر من تحور فيروس "سات 2" وظهور سلالة رابعة للمرض، أو ظهور مرض حمى الوادى المتصدع، نتيجة إهمال...

حذر د. سامى طه نقيب بيطريي مصر من تحور فيروس "سات 2" وظهور سلالة رابعة للمرض، أو ظهور مرض حمى الوادى المتصدع، نتيجة إهمال وزارة الزراعة وفشلها فى حل الأزمة والحد من انتشار المرض الذى انتشر فى أغلب محافظات مصر وأدى إلى نفوق أكثر من 6 آلاف حيوان واشتباه فى 47 حالة.

وقال طه فى تصريحات خاصة لموقع رصد أن الحكومة لم تستقر حتى الآن على اسم الدولة التى سيتم استيراد اللقاح المعالج لفيروس سات 2 منها، كما أن معهد بحوث الأمصال واللقاحات البيطرية لم يبدأ فى إنتاج اللقاح حتى الآن لاحتياجه 30 مليون جنيه من وزارة الزراعة للبدء فى إنتاج اللقاح ولكن أحدا لم يرد عليها.

وأضاف طه أنه يوجد بمصر ثلاثة صناديق هى صندوق التأمين على الماشية وصندوق الكوارث وصندوق تنمية الثروة الحيوانية وهى المنوط بها دعم المعاهد البحثية ماديا لسرعة إنتاج اللقاحات، ولكن للأسف سوء الإدارة التى تعمل بها وزارة الزراعة سيؤدى إلى حدوث كارثة محتملة لو دخلت سلالة رابعة أو تحور المرض إلى مرض حمى الوادى المتصدع، وهو أمر محتمل حدوثه علميا.

وأشار إلى أن سبب توقع ظهور سلالة رابعة أو ظهور الوادى المتصدع أن المرض ينتشر بصورة كبيرة جدا فى الإنسان والحيوان، وأنه متواجد منذ عامين فى كينيا والسودان، وسياسة الحكومة الفاشلة فى استيراد الحيوانات من إفريقيا بصورة عشوائية ودون مرور الحيوانات على الحجر البيطرى على الحدود، وعدم إنتاج أو استيراد لقاح حتى الآن مؤشر كبير على ظهور حمى الوادى المتصدع.

وأضاف أن حمى الوادى المتصدع عندما ظهرت فى السبعينيات أدت إلى إصابة أكثر من 18 ألف إنسان إضافة إلى نفوق أغلب الحيوان فى مصر وقتها، وموت أكثر من 500 مواطن، وحمل طه المسئولية لوزير الزراعة واتهمه بمزاولة مهنة الطب البيطرى بدون ترخيص علانية أمام مجلس الشعب والشورى والحديث عن المهنة بكلام لا يمت بصلة لها، وحمل الحكومة مسئولية عدم إنشاء كيان مستقل حتى الآن يحمى ما تبقى من الثروة الحيوانية التى دمرت بالكامل.

 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020