شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

الأسد ينقل الأسلحة الكيماوية ومخاوف من استعمالها

الأسد ينقل الأسلحة الكيماوية ومخاوف من استعمالها
  أكد "الجيش السوري الحر" اليوم الثلاثاء أن الحكومة السورية تقوم بنقل أسلحتها الكيماوية إلى مطارات قريبة من...

 

أكد "الجيش السوري الحر" اليوم الثلاثاء أن الحكومة السورية تقوم بنقل أسلحتها الكيماوية إلى مطارات قريبة من حدود البلاد، فيما توالت ردود الأفعال الدولية المحذرة لنظام الأسد من نتائج استخدام نظامه للأسلحة الكيماوية، بعد يوم واحد من تحذير النظام السورى بأنه لن يستخدم الأسلحة الكيماوية إلا في حال التدخل الخارجة

وقال "الجيش السوري الحر" في بيانه: إن نظام دمشق اتخذ هذه الخطوة في محاولة للضغط على المجتمع الدولي، مضيفا أن"قيادة الجيش تعلم جيدا أين توجد هذه الأسلحة."

وجاء في بيان أصدره "الجيش السوري الحر" :"نستطيع الكشف عن أن الرئيس الأسد قام بنقل بعض من هذه الأسلحة ومكوناتها إلى مطارات قريبة من الحدود."

وعلى صعيد الردود الدولية الرافضة لتهديدات الأسد قالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فكتوريا نولاند: "سيكون من غير المقبول بالكامل استخدام هذا النوع من الأسلحة" و"النظام السوري يتحمل مسئولية عالمية، وأولا أمام مواطنيه، لجهة حماية هذه الأسلحة وتأمين سلامتها".

خطأ مأساوى

وأوضحت نولاند أن "تحذيرات" الولايات المتحدة تتوجه إلى "النظام" وأيضا إلى "المعارضة وإلى أي طرف يمكن أن يضع يده" على ترسانة الأسلحة الكيميائية.

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما حذر الحكومة السورية في وقت سابق مما سماه ارتكاب "خطأ مأساوي" باستخدام الأسلحة الكيميائية، مضيفا أنه يعمل من أجل "مستقبل أفضل للسوريين".

وقال أوباما، أمام مجموعة من قدامى المحاربين في ولاية "نيفادا": "بالنسبة إلى مخزون النظام من الأسلحة الكيميائية، فإننا سنواصل التأكيد للأسد ومن هم حوله أن العالم يراقب".

وأضاف: "سيحملون المسئولية من قبل المجتمع الدولي والولايات المتحدة إذا أقدموا على الخطأ المأساوي باستخدام هذه الأسلحة".

وفى نفس السياق قال وزير الخارجية الفرنسي "لوران فابيوس" اليوم الثلاثاء: إنه "لن يقبل أي استخدام لأسلحة كيميائية من قبل قوات الحكومة".

وقال فابيوس في مقابلة مع التليفزيون الفرنسي: "هذه الأسلحة تحت مراقبة صارمة من المجتمع الدولي".

ومن جهته وصف وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ تهديد سوريا باستخدام السلاح الكيماوي بأنه أمر "غير مقبول".

وأضاف هيغ في مؤتمر صحفي على هامش اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي أمس الاثنين في بروكسل أن "هذا نموذج لما يتوهمه هذا النظام من أنهم ضحايا عدوان خارجي".

وبدوره أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن قلقه من احتمال أن تستخدم سوريا أسلحتها الكيماوية، مؤكدا "إذا استخدم أحد في سوريا أسلحة للدمار الشامل فسيكون ذلك أمرا يستحق الإدانة".

سوء فهم

وعلى الجانب الآخر نفت وزارة الخارجية السورية مساء أمس ما جاء على لسان المتحدث باسمها في بيان جاء فيه: "إنه تجنبا لأي سوء فهم مقصود فإن الهدف من البيان الصحفي والمؤتمر الصحفي الذي عقده الناطق باسم الخارجية السورية جهاد مقدسي اليوم لم يكن للإعلان بل كان للرد على حملة إعلامية مبرمجة تستهدف سوريا لتحضير الرأي العام الدولي لإمكانية تدخل عسكري تحت شعار (أكذوبة أسلحة الدمار الشامل) واحتمال استخدامها في الداخل السوري ضد الجماعات الإرهابية المسلحة أو المدنيين أو احتمال نقلها لطرف ثالث".

وكان المتحدث باسم الخارجية السورية جهاد مقدسي قد أعلن أمس الاثنين أن بلاده لن تستخدم أي سلاح كيميائي ضد مواطنيها خلال الأزمة في سوريا، إلا إذا تعرضت "إلى عدوان خارجي".

وأضاف أن "هذه الأسلحة على مختلف أنواعها مخزنة ومؤمنة من قبل القوات المسلحة السورية وبإشرافها المباشر، ولن تستخدم أبدا إلا إذا تعرضت سوريا لعدوان خارجي".

 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020