أبدت حكومة ظل الثورة اعتراضها على قرار الرئيس مرسي بتكليف الدكتور هشام قنديل – وزير الري – بتشكيل الحكومة، ووصفت قنديل بأنه من بقايا النظام السابق, و"لا يستطيع قيادة الحكومة في المرحلة الراهنة".
كما أشار علي عبد العزيز – رئيس حكومة الظل – إلى لقاء جمعة بقنديل، معقبا: "لم يكن على مستوى المسئولية الوزارية, ولن نتوقع منه كثيرا؛ لأنه لا يختلف عن عصام شرف فيما يتعلق بطريقة التعامل مع السلطة الأعلى منه".
كما أكد محمود عرفة – وزير الري والموارد المائية بحكومة الظل – أن مشاكل قنديل داخل وزارته أكبر من أن تحصى، مضيفا: "لم يشعر العاملون داخل وزارته بوجوده لعدم اتخاذه أي قرارات في صالح الوزارة أو في صالح الوطن, ويكفيه فشلا تغيبه عن اجتماع وزراء دول حوض النيل, والذي تم توقيع الاتفاقية الإطارية فيه".