شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

رواية “الدبور المصري”.. قريبا عن دار أكتب

رواية “الدبور المصري”.. قريبا عن دار أكتب
تستعد دار أكتب لنشر إحدى رويات أدب الرعب المترجمة للكاتب "ألجرنون بلاك وود"- أحد أهم كتاب الرعب الإنجليز-...

تستعد دار أكتب لنشر إحدى رويات أدب الرعب المترجمة للكاتب "ألجرنون بلاك وود"- أحد أهم كتاب الرعب الإنجليز- والتي ترجمها كل من الكاتب محمد الدواخلي والكاتبة منى الدواخلي.
رواية الدبور المصري؛ هي مجموعة منتقاة للكاتب الانجليزي الشهير ألجرنون بلاكوود تحوي ثلاثة من أهم أعماله؛ وهم رواية الصفصاف، وقصتي البيت الخاوي، والدبور المصري".

ويقول المترجم محمد الدواخلي، إننا إذا تحدثنا عن أدب الرعب فعادة ما نتكلم عن الأشياء المخيفة، عن الإبداعات المرعبة والكوابيس التي أخرجتها مئات الكتاب، لكن الخوف ذاته، الخوف كغريزة وجزء من تكوين البشر، كشيء مؤثر في أرواحنا وأنفسنا جميعا يستحق أن نفرد له أدبا ونقدا.
وعن أسباب اختياره لترجمة هذه القصة تحديدا يقول ألجرنون بلاك وود هو أحد أهم كتاب الرعب الإنجليز ولم يحظ باهتمام كاف في مصر، وهو صاحب مدرسة متميزة وصعبة لدرجة الندرة في اتباعها في أدب الرعب، وكان يسميها الرعب الروحاني، وفلسفته أن أدب الرعب يجب ألا يعتمد على الإخافة _سواء بالرعب المعنوي المعتمد على المشاهد المفزعة أو الرعب النفسي المعتمد على الترقب والغموض.
ويضيف إن أدب الرعب عند بلاك وود أعمق من هذا فهدفه هو مناقشة الخوف نفسه وتشريح شخصية الخائف. وقد تم اختيار الأعمال اعتمادًا على أنها من أفضل ما يمثل هذا الكاتب في ثلاث ألوان متعددة من قصص الرعب _ رعب المنازل المسكونة-رعب القوى الغامضة والمناطق النائية- رعب مواجهة الوحوش_ بما يمثل مدرسة هذا المؤلف .

وعن سوق أدب الرعب يقول الدواخلى، سوق أدب الرعب يجد إقبالا متزايدا من الشباب مستمد من النجاح الذي حققه د.أحمد خالد توفيق؛ صحيح أنه لم يزل أقل نجاحا وانتشارا من الأدب الواقعي لكن التوقعات المستقبلية له متفائلة.
وفميا يتعلق بالقواعد التي لا بد من مراعتها ولها خصوصية في أدب الرعب يقول:  يسعى المترجم إلى محاولة الحفاظ على الجو النفسي للعمل وعلى عناصر التشويق والخوف والمفاجأة والبيئة الغامضة الخ، فهذه الأجواء ضرورية وجزء لا يتجزأ من قيمة العمل كأدب رعب والالتزام الثاني هو التقريب لذهن القارئ, فأدب الرعب غالبًا ما يرتبط بالبيئة المحلية للكاتب على سبيل المثال شجرة الصفصاف، أو "أم الشعور" مرتبطة في ذهن القارئ الأوروبي بالأماكن المظلمة وسط المستنقعات المهجورة، فهي رمز شريرو مخيف بينما القارئ المصري يراها كمكان ظليل على جسور الترع فهي رمز طيب ومريح، ومعالجة هذا التناقض في الصورة الذهنية يحتاج لمراعاة من المترجم وأبسط شيء هو الابتعاد تماما عن الاسم العامي لها.

 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020