شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

خطف النشطاء السياسين في مصر بعد الثورة….فتش عن أمن الدولة

خطف النشطاء السياسين في مصر بعد الثورة….فتش عن أمن الدولة
  قامت ثوره يناير جراء الانتهاكات والعنف الذي ارتكبها النظام السابق لتطالب بالحريه والعدالة الاجتماعية وما لبثت أن...

 

قامت ثوره يناير جراء الانتهاكات والعنف الذي ارتكبها النظام السابق لتطالب بالحريه والعدالة الاجتماعية وما لبثت أن مرت شهور معدودة حتى انتشرت ظاهرة الخطف للعديد من النشطاء السياسين والحقوقين في ظروف غامضى رجح البعض أنها قامت من قبل جهات أمنيه وذلك لمنعهم وترهيبهم من ممارسة نشاطهم وكان من ضمن هؤلاء النشطاء اللذين تم اختطافهم "أنس كمال محمد  وشهرته أنس العسال (مسعف التحرير) يبلغ من العمر 23 عاما ، وهو أحد المسعفين في المستشفيات المدانيه بداية من أحداث الثورى وحتى نهايتها ىتم اختطافه في ظروف غامضة عليه بعد يومين من اختفائه في أحد المستشفيات بوسط القاهرة، عن تفاصيل اختفائه منذ فجر الجمعة، وحقنه بعقار مخدر في يده اليمنى، قال إنه في أثناء وجوده في المنزل سمع أشخاصا يطرقون الباب، وعندما قام بفتحه فوجئ بشخص يضربه على رأسه فغاب عن الوعي، وبعدما أفاق وجد نفسه في غرفة خرسانية مغلقة. وأضاف: «قام شخص بالتحقيق معي، ولا أتذكر تفاصيل الحوار بشكل واضح، لكني أذكر أنه قال لي: هل ستسافر سوريا كما سافرت إلى ليبيا» وهو ما أكدته الناشطه السياسية، منى سيف، على حسابها الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، أن أنس العسال الناشط والمسعف والذي يحاكم عسكريا في قضية العباسية, تم خطفه من بيته فجر اليوم الجمعة, حيث كان يحدث مع أحد أصدقائه على الهاتف، وسمع طرق عنيف على الباب فقام ليفتحه، ولم يسمع صديقه سوى صراخ ثم انقطع الخط ورجح البعض أن اختطافه واعتقاله كان بواسطة أجهزه أمنيه لمنعه من حضور جلسة محاكمته حيث كانت محاكمته يوم الأحد الماضي على خلفية أحداث العباسية والمحاكم فيها عسكريا  وعلى الرغم من ذلك فقد قضت المحمكمه العسكرية ببراءة أنس العسال من تهم أحداث العباسيه أول أمس .
 
وكذلك أحمد إبراهيم سعيد عضو مجموعة لا للمحاكمات العسكريه والذي تم اختطافه قبل ثلاث أيام حيث " أكدت الناشطة منى سيف، العضو المؤسس بالحركة نفسها، إن رسالة وصلتها على هاتفها المحمول، في نحو الثانية والربع من ظهر يوم الجمعة، من رقم هاتف أحمد كان نصها "اتخطفت على المحور" ثم ما لبث أن أعلن أحمد إطلاق سراحه بعدها بساعات وروى أحمد عن واقعة احتجازه في تصريح صحفى له  قائلا : "إنه تلقى اتصالا هاتفيا من رقم غريب ففؤجى بشخص يقول له إن هناك مشادات في المنصورية وهناك شباب ألقى القبض عليهم ، وتابع "على الفور توجهت إلى هناك دون تشكيك في هوية المتصل لأن طبيعة عمل لا للمحاكمات العسكرية للمدنيين نتلقى اتصالات هاتفية باختطاف نشطاء .. وعندما توجهت إلى هناك لم أجد أي مشاكل أو أي مشادات وفوجئت أثناء تواجدي على المحور بثلاث أشخاص يهاجمونني وأخذوني تحت المحور وقاموا بضربي وأُخذ كل ما معي من أوراق.
 ومنذ أكثر من أسبوع أعلنت صفحه حازمون على موقع التواصل الاجتماعى عن اختطاف ناشطة بحركة «حازمون» (المؤيدة للمرشح الرئاسي السابق حازم صلاح أبو إسماعيل) تدعى بدرية محمود الشهيرة بـ«بدور»، وأضافت أنها  اختفت أول ليلة من شهر رمضان عقب أداء صلاة التراويح في ميدان التحرير، واستمر اختفاؤها لمدة يومين، وكانت بدور إحدى المشاركات في أحداث السفارة السورية الأخيرة، وأصيبت بخراطيش في ساقها، فضلا عن كونها شاهدة
 
وكتبت «بدور» شهادتها على وقائع اختطافها من مجهولين على حسابها بموقع التواصل الاجتماعي روت فيها أنه تم تقييدها وتعذيبها بالكهرباء وتعصيب عينيها لمدة يومين مشيرة إلى أنه تم توجيه أسئله لها حول نشاطها ومشاركاتها .
 
وقبل ثلاث شهور من الآن تم  اختطاف محمد فهمي عضو في مجموعة "لا للمحاكمات العسكرية" وعضو حملة منهوبة لفضح الانتهاكات الاقتصاديه للنظام السابق وروى محمد فهمي  في تصريح خاص لـ"شبكة رصد" أنه كان لديه مستندات  تكشف عن تواطؤ  النظام السابق والعسكر بالسماح بمرور قطعة اثريه نادره وثمينه لتهريبها خارج مصر .
 
وأشار محمد إلى واقعة اختطافه حيث قال إنه كان هناك مايقرب من 6 اشخاص في لباس مدني قاموا بالقبض على من امام شباك التذاكر بمحطة شبرا الخيمه مشيرا إلى أنه قبلها كان قد تلقى اتصالا هاتفيا من صديق قال فيه إنه في طريق إلى محطة شبرا الخيمه .
 
وتابع قال لي واحد منهم اتفضل معانا وبالفعل أدخلوني داخل عربه ميكروباص آخر مارأيته هو نفق الأزهر وبعدها لم أر شيئا وأضاف أنهم تركوني فترة كبيرة  بمفردي وبعدها جاء واحد منهم يسألني عن الأموال التي ننتلقاها وعن أسماء المسئولين عن التنظيم وأسماء قيادته وتعرف مي نفي مجموعة لا للمحاكمات العسكرية وأضاف بدأوا يهدودنى بالقتل  "لو قتلناك محدش هيعرفلك طريق جرة " 
 
واستطرد بعد 26 ساعة من الإرهاب قاموا بإلقائى على طريق مصر السويس الصحراوي ويضيف محمد أن هذه الجهات غير معلومه مشيرا إلى أن المجلس العسكري والنظام السابق هما وجهان لعمله واحدة فالاثنين أيديهم ملطخه بالفساد والدماء .
 
وقال سامح الجندي المدير التنفيذي لمركز ناصر للدفاع عن حقوق الانسان وعضو مؤسس فى حزب النهضه  فى تفسيره لاختطاف النشطاء السياسين أن هناك ايد خفيه تسعى لتقليب الراى العام على الرئيس محمد مرسي  "مخطط لإثارة الفتنة "مشيرا إلى أن هذه اليد قد تكون النظام السابق وقد تكون المجلس العسكري وتابع أنهما في خندق واحد لأنهما يعملان على حد قوله لصالح  كل منهما الآخر .
 


X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020