شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

تقرير إسرائيلى : نوكيا متورطه فى إحباط الربيع العربى

تقرير إسرائيلى : نوكيا متورطه فى إحباط الربيع العربى
كشفت تقارير إسرائيليه ان تسعه من دول المنطقة تستخدم التكنولوجيا الغربية لفرض قيود على الاتصالات والانترنيت داخل حدودها...

كشفت تقارير إسرائيليه ان تسعه من دول المنطقة تستخدم التكنولوجيا الغربية لفرض قيود على الاتصالات والانترنيت داخل حدودها ولمراقبة تحرك المعلومات فيها بما في ذلك برامج خاصة بحجب المواقع وتقارير تكشف تورط نوكيا بنصب شبكها فى أكثر من ستين دوله.

كتب الدكتور الإسرائيلى " تال بافيل" متخصص في شؤون الانترنيت وتكنولوجية المعلومات في الشرق الاوسط والدول الاسلامية ومحاضر في كلية الاتصالات بأكاديمية بنتانيا ان الربيع العربى من اجمل المواسم بالنسبة لشبكات التواصل الاجتماعية من امثال فيسبوك وتويتير والتي كان لها دور كبير في حشد التأييد للثورات العربية وفي تنظيمها . ولكن هذه التكنولوجيا هي بمثابة سيف ذي حدين وانها لا تزال تلعب دورا اخر اكثر قتامة .

كما يزعم "بافيل"ان منظومة من انتاج الشركة العملاقة "نوكيا سيمنس " امكنت سلطات الامن في البحرين من رصد ومراقبه الرسائل النصية القصيرة التي ارسلها المشاركون في التظاهرات المناوئة للحكم مما اتاح الفرصة للسلطات لاعتقال العديد من المحتجين الذين تعرض بعضهم بحسب المصادر الى التعذيب.ويتم استخدام هذه المنظومات في العديد من دول العالم وفي 12 دولة على الاقل في الشرق الاوسط من بينها مصر ,واليمن , وسوريا والبحرين .

وتفيد التقارير  أيضا بان هذه المنظومات لم يقتصر دورها على رصد ومراقبه  الرسائل النصية فقط بل قادرة أيضا على تشخيص الاصوات والتنصت الى برامج مثل "سكايب" وتحديد مكان تواجد مستخدميها كما انها تتيح للسلطات التدخل في حركة الرسائل النصية وتغييرها .

وافادت شركة نوكيا المنتجة لهذه المنظومات في تقرير لها قبل اربع سنوات انها قد نصبتها في 60 دولة .  وليست احداث الربيع العربى المرة الاولى التي تستخدم فيها السلطات هذه المنظومات لالقاء القبض على المعارضين في منطقة الشرق الاوسط .

وقد قامت اجهزة الامن الايرانية باستعمالها عام 2009 خلال موجة الاضطرابات والاحتجاجات التي عمت طهران بعد الانتخابات الرئاسية . وافيد ان السلطات عرضت على المتظاهرين المعتقلين مضامين الرسائل النصية القصيرة التي ارسلوها .

وقد رفع معارضون ايرانيون دعوى قضائية ضد شركة " نوكيا سيمنس" امام محكمة امريكية بسبب مشاركتها في انتهاك حقوق الانسان في ايران اذ انها قد باعت النظام في طهران هذه المنظومات وشاركت في تنصيبها (وفي ذلك العام افيد ان الشركة كانت تنوي بيع الصين منظومة كهذه من اجل ما وصف ب"حماية امن المعلومات ")

ودعت اوساط واسعة من المعارضة الايرانية الى مقاطعة شركة "نوكيا سيمنس" بسبب ضلوعها في مساعدة النظام على قمع التظاهرات وفتحت المعارضة الايرانية لهذا الغرض صفحة خاصة على موقع الفيسبوك ونشرت عريضة على الانترنيت وعلى مابدو ان المنظومة الإلكترونيه من انتاج " نوكيا سيمنس " ليست الوحيدة التي تستخدمها الدول والانظمة الدكتاتورية والتي قد تشكل سلاحا فتاكا بايديها .

 

 

 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020