شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

مرشحو الرئاسة ودرس لم يستوعبوه

مرشحو الرئاسة ودرس لم يستوعبوه
بدء سباق انتخابات الرئاسة فى مصر وبدأت معه شعلة المنافسة فى الاشتعال أكثر فأكثر، ما يزيد عن الـ500 مرشح تقدموا بأوراقهم بزغ من...

بدء سباق انتخابات الرئاسة فى مصر وبدأت معه شعلة المنافسة فى الاشتعال أكثر فأكثر، ما يزيد عن الـ500 مرشح تقدموا بأوراقهم بزغ من بينهم ستة فقط وتأهلوا لمرحلة الانتخاب.

أبو الفتوح، أبو اسماعيل، العوا، صباحي، موسى وشفيق هى الأسماء الأكثر بروزا وانتشارا داخل أروقة مصلحة "الشهر العقارى " فى حملات جمع التوقيعات لترشيحهم للرئاسة.

ويبدو أن قطار الثورة لم يمر عند بعضهم ومازالوا يستخدمون أسلوب الحزب البائد فى الدعايا لأنفسهم.

وبتواصلنا مع مسئولى ومتطوعى الحملات الست فى أنحاء الجمهورية انكشف لنا العديد من المخالفات التى ارتكبها بعض أولئك المرشحين.

تحدثت رصد لمسؤول حملة "أبو الفتوح" فى إحدى المحافظات، حيث شهد بأن كل الأيام التى عملت فيها حملتهم مع حملة أبو اسماعيل لم تكن تحمل أى مشكلات لكن بدأت الأزمات منذ نزول حملات عمرو موسى وأحمد شفيق، بدأت المخالفات بدفع مبالغ للموكلين تبدأ بـ20جنيها و50 جنيها للتوكيل الواحد للمرشح "عمرو موسى" ودخول بعض الأشخاص لهم هيئة خاصة يستدرجون الناس لعمل توكيلات للمرشح "أحمد شفيق".

وأكد أنهم قاموا بتصوير كل المخالفات صوتا وصورة ولكن الدكتور أبو الفتوح كان قد نبههم لعدم نشر تلك المواد أو التعرض لهؤلاء بأى شكل حفاظا على أعضاء الحملة وعدم التقدم بأى بلاغات لعدم التعرض لأى مشكلات.

شدد الشاهد على أن المشكلات تتفاقم كلما بدأ الوقت فى النفاد وبدأ باب التوكيلات أن يغلق.

وأضاف مسئول الحملة من محافظة من محافظات الصعيد بأن تحيز الموظفين كان واضحا جدا تجاه المرشح "ابو اسماعيل"،وأضاف بأن موظفى الشهر العقارى كانوا يأخذون استراحة فى أوقات الذروة ولا يقبلون بعمل توكيلات لأى مرشح إلا أن المواطنين الذين يأتون لدعم أبو اسماعيل كانوا يسمح لهم بعمل التوكيلات فى هذه الفترة، وتعامل الموظفين كان فى غاية السوء مع الناس وبشكل همجى جدا.

ذكر أيضا ان حملات حمدين صباحى وخالد على كانت تعانى أشد المعاناة من نفس المشكلة، وأورد فى نفس السياق بأن بعض الأشخاص دخلوا وبدون بطاقات وأخذوا "رزمة" من التوكيلات من الموظفين وقاموا بملئها فى الخارج بمعرفتهم،

كما قال بأن مسئولى حملة أحمد شفيق كانوا يستدرجون بعض الناس لملء التوكيلات لمرشحهم والإمضاء عليها على أنها توكيلات لتأسيس جمعية خيرية.

واختتم قوله بأن 50 مواطنا كفيفا -من الغربية- ذهبوا لملء توكيلات للمرشح "أبوالفتوح" قام موظفوا الشهر العقارى بإهانتهم بشدة ورفضوا عمل التوكيلات لهم.

ومن حملة "العوا" بالقاهرة تحدث لنا أحد المتطوعين قائلا: إن امرأة من حملة "خالد علي" كانت تأتى يوميا لمقر الشهر العقارى وتقوم بإحضار أشخاص بأعداد كبيرة تصل لعشرين شخصا ويملؤون توكيلات لحسابه.

وعلى صعيد آخر ذكر لنا المصدر الخاص من حملة "عمرو موسى" بأن أحد المرشحين وهو "أحمد إبراهيم الغريب" له أنصار داخل المكتب يستدرجون المرشح ويقومون بملء الاستمارات بأنفسهم باسم مرشحهم مما أثار حفيظة المواطنين داخل مقار الشهر العقارى، ذكر أيضا بأن مندوبى الحملة فى مركز "قويسنا" كانوا قد أغلقوا أبواب المحكمة وسمحوا فقط لأشخاص معينين بالدخول لمقرها لعمل التوكيلات.

بعد كل ما حدث وبعد ثورة التحرير؛ شعب مصر الآن يكتب صفحة جديدة من صفحات التاريخ فهل ما زال هناك من لم يتعلموا قواعد الكتابة بعد؟

 

IFrame

 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020