شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

“طوارئ” المستشفيات الحكومية خارج الخدمة بسبب العجز عن حمايتها

“طوارئ” المستشفيات الحكومية خارج الخدمة بسبب العجز عن حمايتها
بعد أن سادت أعمال العنف والبلطجة بالمستشفيات الحكومية, قررت العديد منها إغلاق أقسام الطوارئ الخاصة بها كوسيلة...

بعد أن سادت أعمال العنف والبلطجة بالمستشفيات الحكومية, قررت العديد منها إغلاق أقسام الطوارئ الخاصة بها كوسيلة ضغط على وزارة الداخلية لحين إرسال تعزيزات أمنية لحماية المستشفيات والأطباء .

ولكن إلى متى ستصبح حياة المواطن "وسيلة ضغط" على إحدى مؤسسات الدولة؟ وكيف تحولت مهمة الطبيب الأولى من حماية المريض إلى حماية نفسه؟.وللإجابة عن ذلك قامت رصد بجولة داخل بعض المستشفيات التي تم إغلاق أقسام الطوارئ بداخلها لمعرفة ردود أفعال الأطباء والمرضى وإلى متى سيستمر هذا الوضع ؟!

وبداخل مستشفى الحسين الجامعي تجد العديد من حالات الطوارئ التي أرهقها البحث عن مستشفى تستقبل حالاتهم الحرجة من ولادة وحروق وجروح ،فيقول موظف بإدارة المستشفى (رفض ذكر اسمه) إن أقسام الاستقبال مغلقة بقرار من وزارة الصحة, نتيجة لتراخي الأطباء في إسعاف الحالات، مما أدى إلى تطاول مرافقي المرضي عليهم والقيام بأعمال بلطجة وشغب, وأوضح أنه يتم أحيانا فتح باب الاستقبال والطوارئ لمدة "ساعة " كل 3 أو 4 أيام, وأضاف وعلى وجه شيء من الاستنكار" الفقير دائماً شايل الهم".

لن أضحي بالأطباء

بينما يقول د.إسماعيل عويس -رئيس قسم الطوارئ بمستشفي سيد جلال الجامعي- أن قسم الطوارئ والاستقبال بالمستشفى مُغلق منذ أكثر من شهر على خلفية أحداث البلطجة والاعتداءات على الأطباء , موضحاً أنها ليست المرة الأولى التي يُغلق فيها القسم, وأضاف أنه أرسل أكثر من طلب لوزارة الداخلية والجامعة لدعم المستشفى بالتعزيزات الأمنية لحماية المرضى والأطباء ولا من مُجيب حتى الآن. وأضاف أيضا" لن استقبل المرضى بالطوارئ إلا بعد إرسال تعزيزات أمنية من الشرطة والجيش, فأنا لست على استعداد أن أضحي بأطبائي ولو كان ذلك على حساب المرضى " .

لا نية لغلق القسم

وبداخل مستشفي احمد ماهر التعليمي تجد حالات الطوارئ المحولة من المستشفيات الاخري المُغلقة أقسام استقبالها, فيقول د. محمد كمال_ رئيس قسم الطوارئ_ أن قسم الاستقبال والطوارئ بالمستشفي مفتوحة دائماً ولم يتم إغلاقها مطلقاً إلا لساعات معدودة بسبب بعض أحداث الاعتداء داخل المستشفي, فمنذ ثلاثة أسابيع اقتحم بعض الأشخاص غرفة احد المرضي واعتدوا عليه بالضرب والطعن , فاتصلنا بالشرطة العسكرية التي أمنت المكان وأمسكت بهؤلاء المعتدين . وأضاف" مهما حدث من أعمال بلطجة , فليس هناك نية لغلق قسم الطوارئ , ومادامت الشرطة العسكرية تحمى المستشفي"



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020