شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

حملة للتصدي لاختطاف النشطاء السياسيين من قبل أجهزة الدولة

حملة للتصدي لاختطاف النشطاء السياسيين من قبل أجهزة الدولة
  دشنت حركة " لا للمحاكمات العسكرية " حملة للتصدي لاختطاف النشطاء من قبل أجهزة الدولة المختلفة، و طالبت الحركة...

 

دشنت حركة " لا للمحاكمات العسكرية " حملة للتصدي لاختطاف النشطاء من قبل أجهزة الدولة المختلفة، و طالبت الحركة خلال المؤتمر الذي عقدته لجنة الحريات بنقابة الصحفيين أمس الدكتور محمد مرسي بصفته رئيسا للجمهورية و حكومته بتحمل مسئوليتهم كاملة بالتحقيق في وقائع الاختطاف، ومعرفة الجهات التي وراءها، ومعاقبه القائمين على هذه الأفعال.
 
و من جانبه قال محمد فهمي، ناشط سياسي  ومؤسس حركة منهوبة، أنه تم اختطافه يوم 15  أبريل 2012 ، أثناء عودته من محافظة الشرقية إلى القاهرة ، لافتا إلى أنه تم احتجازه من قبل جهات غير معلومة وتم استجوابه من قبل هذه الجهة التي أخبرته أنها جهة أمنية.
 
ولفت فهمي إلى أن استجوابه جاء بخصوص ما بحوزته من مستندات خاصة بقضية الدكتور كريم أسعد ، الطبيب المقتول في لندن ، مشيرا إلى أنه لم يتعرض إلى تعذيب و لكنه تم احتجازه لعدد من الساعات دون سبب واضح .
 
من جانبها حملت عايدة سيف الدولة جهاز المخابرات والمجلس العسكري مسئولية ما حدث للجنود في رفح "إذا كانوا اهتموا بتأمين الحدود بدلا من اختطاف الشباب والنشطاء ما كان لذلك أن يحدث على حدودنا أبدا". وقدمت تعازيها وتعازي المجموعة إلى أسر شهداء سيناء.
 
وحول اختطاف النشطاء من قبل الجهات الأمنية، أكدت سيف الدولة أن حجم تأثير الصدمة يتوقف على درجة توقعه للخطف، وأن إجراء الخطف هو نوع من البلطجة وخرق للعادة وأي شخص يتعرض لهذه الممارسات لن يخرج منها بسهولة بل ستترك آثارا نفسية كبيرة قد تصل إلى درجة الانعزال وعدم الاختلاط مع أهله وأصدقائه.
 
وأضافت أن بعض النشطاء في مصر يعلمون أنهم في دولة تعيش تحت حكم ديكتاتوري، وأنه عندما قرروا النضال للتخلص من هذا الحاكم كانوا يدركون أنهم سيتعرضون للتعذيب والخطف والاحتجاز، أما إذا تربى أحدهم في جو لا يشعر فيه بديكتاتورية الحاكم فإن أقل تصرف يتعرض له من الأمن سيؤدي إلى كسره نفسيا وستصل إلى إصابته بالاضطراب والخوف والاكتئاب.
 
وشددت على أن المجموعة وغيرها من الحركات في مصر تعمل دائما على إشعار النشطاء والمواطنين أنه لن يناضل بمفرده رغم كم الأوجاع والصدمات التي يعيشونها نتيجة الاختطاف القسري.
 
فيما طالب أنس العسال أحد ضحايا موقعة العباسية التانية والذي تم اختطافه مؤخرا، الوقوف دقيقة حداد على أرواح شهداء أحداث رفح .
 
وقال أنس "عملت مسعفا منذ 25 يناير، أصبت في أحداث محمد محمود وأحداث مجلس الوزراء وأحداث العباسية ،الوضع فى العباسية كان سئ جدا لأنهم كانوا مصرين يعيدوا كشوفات العذرية على البنات وعندما تصديت لهم قاموا بضربي فكسر رجلي وفكي".
 
وأضاف "كانت مفاجأة لي أن أكون فى بيتى واختطف فجرا ،لا أجد له سببا ولا مبررا  ،حتى أنني فتحت الباب فوجدت شخص ضربنى على رأسي ولم أشعر بشىء ثم قاموا بضربي وحقني حتى فقدت الوعي تماما ،كنت الزنزانة خالية تماما من أي شىء لا أتذكر حقنونى كام مرة لما فوقت لاقيت كلابشات وأنا داخل الزنزانة ".
 
وأضاف "واحد ضربني برجله في صدري ودم كتير من فمي، فى التحقيق غطى عيني والمحقق طلب أن يزيل الغمامة من على عينى ونادى على  الذي ضربني ووبخه وقال له "ما تضربش حد في رمضان ".
 
وقال أحمد محمد طه ، طالب ثانوي ، خلال شهادته ، أنه تم اختطافه يوم 28 اكتوبر عام 2011 ، أثناء مشاركته  و عدد من النشطاء في مليونيه "الانتقام من بقايا النظام " ، مضيفا أنه تم اختطافه أثناء مسيرة تحركت من ميدان التحرير إلى ماسبيرو في الخامسه من مساء اليوم نفسه.
 
وأشار طه إلى أن اختطافه جاء علي يد اثنين يرتدون ملابس مدنيه عند دار القضاء العالى بعد مشادات كلامية و اتهامات له بأنه خائن و عميل و يتلقي تمويل من الخارج ، لافتا إلى انه تم الاعتداء عليه حتي فقد الوعي بشكل كامل و عندما أفاق وجد نفسه بداخل غرفة بدار القضاء العالى و تم توجيه عدد من التهم له و عندما أنكرها تم تعذيبه بشدة حتى فقد الوعي
فيما أوضح المحامي محمد عبدالعزيز أن "الإختفاء القسري" يعنى اعتقال أو الاحتجاز أو الاختطاف أو أي شكل من أشكال الحرمان من الحرية سواء تم عن طريق موظفي الدولة أو أشخاص أو مجموعات من الأفراد يتصرفون بدعم من النظام .
 


X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020