شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

قتلى بقصف عنيف بحمص.. وواشنطن تدرس مقترح الجامعة العربية

قتلى بقصف عنيف بحمص.. وواشنطن تدرس مقترح الجامعة العربية
  كثفت القوات السورية قصفها المتواصل منذ مطلع الأسبوع لحي بابا عمرو في مدينة حمص في محاولة لقمع الانتفاضة السورية...

 

كثفت القوات السورية قصفها المتواصل منذ مطلع الأسبوع لحي بابا عمرو في مدينة حمص في محاولة لقمع الانتفاضة السورية التي اندلعت منذ مارس الماضي للمطالبة بالحرية والكرامة؛ مما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى، فيما صرح مسئول أمريكي أن واشنطن تدرس مقترح الجامعة العربية بإرسال قوات حفظ سلام لسوريا.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان الثلاثاء 13-2-2012 إن هذا القصف هو الأعنف منذ خمسة أيام وإن قذيفتين تسقطان على الحي كل دقيقة.

وأكد عضو الهيئة العامة للثورة السورية في مدينة حمص هادي العبد الله أن "القوات السورية تقوم بقصف هو الأعنف من نوعه منذ الأيام الماضية لحي بابا عمرو" .

وأضاف "أن الوضع في الحي مأساوي بسبب الحصار المفروض على الحي الذي يوجد فيه عدد كبير من الجرحى ولا يمكن إخلاؤهم".

وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن 24 شخصًا قتلوا الثلاثاء بينهم ثمانية في مدينة حمص، سبعة في بابا عمرو وواحد في حي الإنشاءات في المدينة.

وأضافت الهيئة: "سقط عشرة شهداء في محافظة إدلب، تسع شهداء وجدت جثثهم في منطقة نائية وشهيد قضى تحت التعذيب، وفي درعا أربعة منهم واحد مات تحت التعذيب، وواحد في دمشق أيضًا قضى تحت التعذيب وواحد في دير الزور بإطلاق النار عليه".

محل دراسة

وفي السياق ذاته قال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني، إن البيت الأبيض يدرس الفكرة التي اقترحتها الجامعة، وقال إن "واشنطن تؤيد فكرة إرسال قوة معززة للجامعة العربية إلى سوريا".

وأوضح أن واشنطن تناقش مع الجامعة العربية والأمم المتحدة وشركائهما الدوليين الظروف التي تستطيع من خلالها قوة حفظ سلام العمل في سوريا، سواء كانت برعاية الجامعة العربية أو الأمم المتحدة أو منظمات أخرى.

وقال كارنى: "إن قوة من هذا النوع يمكن أن تبدأ مهمتها إذا كان هناك سلام لحفظه، لكن مع الأسف، نعلم أن الأمر ليس على هذا النحو".

ومن جانبها، أكدت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، خلال مؤتمر صحفي عقدته مع نظيرها التركي أحمد داوود أوغلو، أن واشنطن تدعم بقوة جهود ومبادرة الجامعة العربية بشأن سوريا، وأن الولايات المتحدة تعمل مع تركيا على معالجة المشاكل الإنسانية في سوريا، مؤكدة أن البلدين عازمان على السماح بإدخال مواد عاجلة إلى هناك.

ومن ناحية أخرى، قالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية فيكتوريا نولاند إن هناك العديد من الصعوبات في عملية إرسال قوات عربية إلى سوريا، وإنه ينبغى قبل كل شىء صدور قرار جديد من مجلس الأمن الدولي في هذا الشأن.

اعتذار الخطيب

يأتي ذلك فيما اعتذر وزير خارجية الأردن الأسبق عبدالإله الخطيب عن مقترح جامعة الدول العربية تعيينه مبعوثًا للجامعة إلى سوريا، وقال الخطيب- فى تصريح مقتضب لصحيفة (الدستور) الأردنية الثلاثاء- “إنه لم يوافق على المقترح كون الأمر غير واضح تمامًا”، رافضًا الخوض في التفاصيل.

وكان الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي قد اقترح تعيين الخطيب مبعوثًا للجامعة إلى سوريا، تنفيذًا لقرار وزراء الخارجية العرب الأخير، وكان العربي قد التقى الخطيب أمس الأول في القاهرة للتباحث في المقترح.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020