شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

قوى الثورة: التظاهر يكون للمطالبة بالإصلاح وليس إسقاط رئيس منتخب

قوى الثورة: التظاهر يكون للمطالبة بالإصلاح وليس إسقاط رئيس منتخب
  اختلفت ردود الأفعال الرافضة لمظاهرة الأمس, فهناك من كان مؤيدا وهناك من كان معارضا لها, ولكن...

 

اختلفت ردود الأفعال الرافضة لمظاهرة الأمس, فهناك من كان مؤيدا وهناك من كان معارضا لها, ولكن الأغلبية اتفقت على أنها مظاهرة لتصفية الحسابات وليست من أجل مصلحة الوطن العامة التي قامت من أجلها ثورة شهد لها العالم بأكمله أنها ثورة بيضاء من أجل هذا الوطن, فقد ظهر في مليونية الأمس المتحول من ثوري مناضل إلى فلول, وظهر فيها الفلول من مؤيدي النظام السابق, فهذه التظاهرة أخذت شكل الثورة في الإعلام المأجور المضلل؛ لكي يتعاطف معها الجميع, ويحتشد لها الشرفاء من محبي هذا الوطن, فإذا قمنا بمقارنة الوجوه الموجودة بتظاهرة الأمس والوجوه التي تم سحلها وضربها واعتقالها سنعرف أين هو الحق وأين هو الباطل؟, ومن خلال رصدنا لتظاهرة أمس أخذنا آراء أصحاب الوجوه التي شاركت في ثورة يناير المجيدة في هذه التظاهرة.

الخولي: الداعون لمظاهرة أمس فلول وفشلت فشلا ذريعا

طارق الخولي – المتحدث الرسمي للجبهة الديمقراطية لحركة 6 أبريل- يرى أن الداعين لمظاهرة أمس مجموعة من الفلول وفشلت فشلا ذريعا, وأدت إلى حدوث فوضى في بعض المناطق مثل منطقة طلعت حرب, وكذلك المنطقة الشمالية بالإسكندرية, مضيفا: إنه تم استئجار بعض البلطجية من فلول الحزب الوطني, الذين حتى الآن لم يدركوا أن هناك ثورة في البلاد؛ لذا أطالب بمحاكمة الداعين لتلك المظاهرة؛ لأنها كانت تهدف إلى إثارة الفوضى والفتن في البلاد. 

وأكد محمد عواد – منسق عام حركة العدالة والحرية – على الرغم من رفض الحركة المشاركة والنزول في تظاهرات الأمس إلا إننا عندما سنخرج ضد الإخوان فسيكون مكاننا مع الثوار الحقيقيين الذين خرجوا من قبل ضد حكم العسكر وضد الإخوان في مجلس الشعب، مؤكدا ذلك في تدوينة له مساء أمس: "حركة شباب من أجل العدالة والحرية ترفض المشاركة في مظاهرة 24 أغسطس، ولا يمكن أبدا أن نكون في صف واحد مع عكاشة، وأبو حامد ومؤيدي مبارك وشفيق ضد الإخوان، وعندما نخرج ضد الإخوان سيكون مكاننا مع الثوار الحقيقيين كما خرجنا سويا ضد العسكر والإخوان من قبل".

أبو دومة : لن ننضم إلى أذيال المخلوع  في خصومتنا مع الإخوان

وأوضح أحمد أبو دومة أنه من المؤسف أن يتحول ثوري إلى مخبول مثل ما فعل البعض, وما حدث بالأمس لا يمكن أن ينسب بأي حال من الأحوال إلى الثورة والثورة منه براء, وإذا كانت بعض الفصائل تعتبر الإخوان خصما في المعركة وأنا من بينهم, فلا يمكن بأي حال من الأحوال أن ننضم إلى مجموعة من أذيال نظام مبارك في خصومتنا مع الإخوان, وأظن أنه رغم قلة المشاركين بالأمس إلا إنه لولا تهويل الإخوان فيما قبل الجمعة ما نزل ربع الأعداد, ولكن الإخوان استغلوا عطف الشعب المصري والقوى الثورية. 

دياب: التظاهر يكون للمطالبة بالإصلاح وليس إسقاط رئيس منتخب

أما شريف دياب -منسق حركة امسك فلول- يرى أن مظاهرات الأمس تثير الضحك بالفعل؛ لأن أي مظاهرة يجب أن يكون لها حدث وتوقيت, ولا يوجد حدث مهم خاصة بعد خطوات الإصلاح الأخيرة من جانب الرئيس, وبالتالي يصبح الموقف صعبا جدًّا على القوى الثورية للنزول, وكذلك التوقيت بعد العيد مباشرة, وهذا يؤدي إلى صعوبة الحشد حتى لو كان الإخوان من يقومون بالمليونية, ويرى أن من دعا للمليونية هم من كانوا يطالبون الثوار بضرورة إعطاء مبارك فرصة بعد ثلاثين عاما من الذل للشعب المصري, والآن وبعد رئيس منتخب وشرعي للبلاد ينادون بعد شهور قليلة بضرورة إسقاطه, فهذا غير منطقي أن تنزل المعارضة للمطالبة بإسقاط الرئيس؛ لأن هذا يؤدي إلى وجود رئيس كل عدة أشهر, وهذا غير منطقي ولا يتقبله أحد, وأرى أن العدد القليل الذي نزل هم مأجورون أو تابعون لأشخاص بعينهم, وما يقومون به هو ضرر للوطن وليس ضررا للرئيس أو الإخوان, وأؤكد على أن حق التظاهر السلمي مكفول لأي مواطن في أي وقت ولكن التظاهر يكون على أساس طلبات الإصلاح وليس إسقاط من انتخبة الشعب.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020