شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

إيران تفتتح اجتماعات قمة دول عدم الانحياز

إيران تفتتح اجتماعات قمة دول عدم الانحياز
  استقلبت إيران وفود 120 دولة نامية اليوم الأحد لتشارك في قمة تقول إنها تثبت أن واشنطن فشلت في عزلها عن بقية أنحاء...

 

استقلبت إيران وفود 120 دولة نامية اليوم الأحد لتشارك في قمة تقول إنها تثبت أن واشنطن فشلت في عزلها عن بقية أنحاء العالم.

ودعا وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي خلال افتتاح الاجتماعات التحضيرية لقمة دول عدم الانحياز الجمعية العامة للأمم المتحدة للقيام بواجباتها لحل قضايا الأمن والسلام ورفض استغلال قضية حقوق الإنسان وتطبيقها بازدواجبة وانتقاء للضغط على الدول.

وأشار صالحي في كلمة له بطهران إلى أن "حركة عدم الانحياز لديها نشاط جاد وتعمل على إيجاد حوار بين المذاهب، فهكذا يكون التعاون من أجل السلام وإنهاء التمييز العنصري".

الأمم المتحدة تحتاج لإصلاح

وقال الوزير الإيراني إن "منظمة الأمم المتحدة ما زالت حتى الآن تحتاج إلى إصلاحات لتكون ملائمة مع الظروف الحالية"، مشددا على ضرورة احترام التعددية.

وقال أكبر صالحي إنه يأمل أن يكون هناك تضامن ضد العقوبات التي فرضها الغرب لمعاقبة إيران بسبب أنشطتها النووية.

وأضاف أنه "يجب أن تعارض حركة عدم الانحياز بجدية… العقوبات الاقتصادية أحادية الجانب التي فرضتها دول معينة على دول عدم الانحياز."

وسعى دبلوماسيون غربيون إلى التقليل من أهمية القمة وبدء رئاسة إيران للحركة والتي تستمر لثلاثة أعوام.

إلا أن رامين مهمان باراست المتحدث باسم الخارجية الإيرانية قال إن 80 دولة تشارك في القمة على مستوى وزير أو أعلى وسترسل 50 دولة رؤساء حكوماتها.

ثقل دبلوماسي

وستعطي مشاركة لاعبين كبار بينهم بان جي مون الأمين العام للأمم المتحدة والرئيس المصري محمد مرسي ثقلا دبلوماسيا للقمة. وسيصبح مرسي أول رئيس مصري يزور إيران منذ الثورة الإٍسلامية عام 1979 .

وقال مهمان باراست للصحفيين "وجود الرئيس المصري في طهران سيساعد على تطوير العلاقات بين طهران والقاهرة."

وظهرت انقسامات بين دول منطقة الشرق الأوسط عندما نفت طهران تقارير إعلامية بأنها وجهت الدعوة إلى إسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية بغزة لحضور القمة.

ونقلت وكالة مهر للأنباء عن مهمان باراست قوله "من فلسطين وجهت طهران الدعوة فقط لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس للحضور إلى طهران والمشاركة في هذه القمة ولم توجه دعوة رسمية لأي شخص آخر."

ومن المرجح أن تهيمن الأزمة السورية على المحادثات وأن يخضع دعم إيران للرئيس السوري بشار الأسد إلى فحص دقيق.

وقال مهمان باراست إنه من المتوقع أن تتشاور إيران مع الدول على هامش القمة بشأن "حزمة شاملة" لحل الأزمة السورية.

وأعلنت إيران عطلة خمسة أيام في العاصمة لتخفيف الازدحام المروري وتقليل احتمال حدوث مشاكل أمنية.

وحذر رجل الدين أحمد خاتمي نشطاء المعارضة في مقابلة نشرت الأسبوع الماضي وطالبهم بعدم استغلال قمة دول عدم الانحياز كفرصة لتجديد الاحتجاجات التي دفعت بأعداد كبيرة إلى الشوارع عام 2009 للاحتجاج على اعادة انتخاب الرئيس الإيراني المحافظ محمود أحمدي نجاد لفترة ولاية جديدة.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020