شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

أريد رئيسًا أو.. عريسًا

أريد رئيسًا أو.. عريسًا
- اللقطة الأولى: لا تتعجبوا من العنوان.. فالاثنين عند النساء سواء، الرئيس.. والعريس، فبينما – كما أتصور-...

اللقطة الأولى: لا تتعجبوا من العنوان.. فالاثنين عند النساء سواء، الرئيس.. والعريس، فبينما – كما أتصور- يبحث الرجال في الرئيس القادم عن صفات مدير ناجح، تبحث النساء عن صفات رجل تثق في قدرته على حماية الوطن وتحمل مسئولياته.. تسبل جفنيها وتستسلم لنوم عميق مطمئنة إلى أنه ساهر على حمايتها.. تباهي به قريناتها وتفخر بأنه "راجل مالي مركزه".. ولذا فإن مصر تحتاج –في رأيي- إلى عريس.. أعني رئيس "حازم- فاتح- شاطر- سليم".

– اللقطة الثانية: لماذا حازم؟.. وتحديداً أبو اسماعيل.. لأنه في وقت قياسي استطاع أن يكتسب شعبية جارفة بين أهل العروس "المصريون"، بعيداً عن الحشد التنظيمي.. لأنه صاحب رؤية واضحة وممنهجة.. لأنه قوي في الحق متمسك بالثوابت.. لأنه كسر الحاجز النفسي الذي بناه النظام السابق وأبواقه الإعلامية تجاه كل من يتبع سنة النبي صلى الله عليه وسلم في إطلاق اللحية، وتمكن من إقناع المصريين أنه من الممكن أن يكون لمصر رئيساً يتمسك بالإسلام مظهراً ونحسبه كذلك يتمسك به جوهراً، ومن ثم فهو رجل قادر على تغيير الصور النمطية.

– اللقطة الثالثة: لماذا فاتح؟.. بل تحديداً أبوالفتوح.. لأنه رائد في العمل الإغاثي الدولي.. أحد رموز الإحياء الثاني لجماعة الإخوان المسلمين بفكرها الوسطي المعتدل.. صاحب دبلوماسية شعبية رفيعة تتجاوز حدود الجغرافيا.. أستاذ التوافق بين الفرقاء السياسيين من شركاء الوطن.. لأنه حظي بإجماع الشباب والشيوخ من أهل العروس، وربما يكون الأقرب – من بين الأربعة- لأقباط مصر.

– اللقطة الرابعة: لماذا شاطر؟.. وتحديداً خيرت.. لأنه رجل الإنجاز والبناء في الزمن لا رجل الخطابات والتوك شو.. رجل المؤسسية القادر على إرساء قواعد للنهضة وآليات نمو تستمر بالدفع الذاتي أياً كان من يأتي بعده.. لأنه المناضل الأكثر معاناة من الظلم فالأبعد عن أن يظلم.. الملياردير الذي لازال يعيش في بيت بالإيجار.. رجل العلاقات الدولية الرفيعة ورجل دولة من الطراز الأول.. الحازم الهادئ الذي لا تخضع قرارته للضغوط والأحداث والأهواء الفردية.. صاحب الهيبة الذي يحترمه أعدائه قبل أصدقائه ويشيدون بقدراته.. لأنه المرشح وفق قرار شورى جماعته ذات الخبرة والتاريخ السياسي الطويل.. رجل الأعمال الذي ضحى بماله وحريته في سبيل فكرته.

– اللقطة الخامسة: لماذا سليم؟.. وتحديداً العوا.. لأنه سليم العقيدة والعبادة والعقل.. لأنه العالم الفقيه المشرع المفكر.. أحد الركائز الفكرية الهامة لمشروع النهضة الإسلامية.. الرجل الصلب الذي لا يخشى في الله لومة لائم.. صاحب المواقف والآراء التي لا تخضع لسيف السلطة ولا بعبع الرأي العام.. الأستاذ الذي يجلس قرناؤه بين يديه مجلس الطالب من أستاذه.. الفقيه المتزن المعتدل المجتهد أستاذ فقه الواقع الذي يتفهم تغير الأحوال ويطابق الفقه على مقتضى الحال.

– آخر لقطة: ولأنه لا يجوز التعدد في الإسلام إلا للرجال فقط.. وحتى لا تبور العروس ويقال إنه "من كتر خطّابها بارت".. أو تضطر إلى الموافقة على عريس من خارج عائلة المشروع الإسلامي النهضوي.. من أجل هذا على "الخُطّاب" الأربعة.. أقصد مرشحي الرئاسة، التوافق فيما بينهم على من يلتف الباقون حوله ويدعمونه عريساً لمصر.

 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020