شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

لحظات فارقة في مشهد الانقلاب التركي الفاشل

بدأت تركيا في الاستعداد لمراسم الاحتفال بالذكرى الأولى لمحاولة الانقلاب الفاشل، حيث أنه لم يستمر سوى ساعات معدودة، بدأت بمحاولات السيطرة على النقاط الرئيسية، وتخللها عدة اشتباكات بين قوات الشرطة والمخابرات في صف و عناصر الجيش المشاركة في الانقلاب، وانتهت سريعا عندما سيطر الشعب على الشوارع واستعاد سيطرته وحمى ديمقراطيته.

إغلاق «البسفور»

في تمام الساعة العاشرة ونصف مساء، تحركت قوات عسكرية نحو جسري «البوسفور» و«محمد الفاتح» اللذان يصلان الشقين الآسيوي والأوروبي لمدينة إسطنبول.

حصار مطار أتاتورك

و حاصرت الدبابات مطار أتاتورك في إسطنبول بشكل مفاجئ، في الوقت الذي كان به الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يقضي إجازة أردوغان في مرمريس.

 الالتفاف حول مباني العاصمة واسطنبول

وحاول المنقلبون السيطرة على العاصمة أنقرة، وأكبر المدن التركية إسطنبول إذ نزلوا إلى الشوارع وحاصروا المباني الرئيسية، وظهروا في النقاط الرئيسية، مثل ساحة «تقسيم».

بيان الانقلاب

وفي تمام الحادية عشر، أعلن المنقلبون عبر القناة التركية الرسمية البيان الأول بأنهم «سيطروا على البلاد لاستعادة الديمقراطية».

 اشتباكات قيادة الأركان

بدأت مقاتلات الـF-16 باختراق جدار الصوت، محدثة أصواتا أشبه بالانفجارات، كما حصلت اشتباكات، وقتل بها ضحايا، حول عدة نقاط رئيسية أبرزها قيادة الأركان في أنقرة، ومبنى الأمنيات في الفاتح، في إسطنبول.

 هجمات على البرلمان 

و تلقى البرلمان ومباني الحكومة أضرارا كبيرة بالغارات الجوية، بالإضافة لانهيار مكتب مدير الوزراء بانفجار، كما اشتبكت قوات مبنى المخابرات مع مروحيات الانقلاب.

 المخطط

وكشف الإعلام التركي إن المخططين كانوا بقيادة محرم كوز، الضابط الذي جرد من رتبته مع ضباط آخرين، منهم إردال أوزتورك، قائد الجيش الثالث، الذين اتهموا بالخيانة، وكان غالبهم من الرتبات المتوسطة.

ظهور أردوغان

وبدأت معركة استعادة الموازنيين، في الساعة الثانية 12 منتصف الليل تقريبا، عندما ظهر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عبر برنامج «Facetime»، أثناء عودته إلى إسطنبول ووجه رسالة، عبر قناة تركية، للشعب التركي لمواجهة الانقلاب.

وبدأت المساجد حينها بالأذان وحث الناس على النزول للشوارع لحماية بلدها.

الحشود تقاوم

مع غضون الساعة الثانية فجرا، بدأ الانقلاب بالانهيار، حيث نزلت الحشود استجابة لدعوة الرئيس أردوغان، في مناطق سيطرة الجنود، كان أشهر مشاهدها الذي يختصره صرخات المئات بالتكبير بوجه الجنود الذين كانوا لحظات يقفون بثقة أمام النصب الرئيسي في ساحة تقسيم.

وبدأ الجنود يطلقون الرصاص في الجو لتفريق الحشود، لكنهم لم يستطيعوا الوقوف في وجهها، وبدأ الشباب يستعيدون النقاط الرئيسية ويعتقلون الجنود، الذين كان أغلبهم شبابا، وتلقى بعضهم أخبارا أنهم في مهمة تدريبية.

 محاولات فاشلة

وحاول المنقلبون السيطرة على مجموعة «سي إن إن» التركية الإعلامية، التي بثت مكالمة أردوغان، لكن الهجوم فشل عندما منع الصحفيون والمواطنون الجيش من السيطرة عليها.

استسلام

و أظهرت بعض الصور جنودا يستسلمون ويجبرون على الصعود لشاحنة، بعد أن أوقفهم وهاجمتهم الحشود المؤيدة للحكومة، كما أظهرت صور أخرى جنديا داميا بعد أن تلقى الهجوم.

خطاب الانتصار

وفي تمام ساعة الرابعة، وصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى مطار أتاتورك في إسطنبول، و«تعهد المنقلبين بدفع ثمن غالٍ لخيانتهم».

و اتهم أردوغان في خطابه زعيم «جماعة الخدمة»، المعروفة بـ«الجماعة» فتح الله غولن، و«الكيان الموازي» له داخل مؤسسات الدولة بالوقوف وراء الانقلاب، كما هاجم «الدول التي تدعم غولن»، معتبرا إياها «ليست صديقة لتركيا»، في إشارة لأمريكا التي تضمه هناك.

 النتائج

وقالت الحكومة إن 265 شخصا، بالمجموع، قتلوا، من بينهم 104 من مخططي الانقلاب، ومجموعة من رجال الشرطة والمدنيين، وأصيب 1440 شخص.

في المقابل، اعتقلت الحكومة التركية 2839 عنصرا في الجيش، وجردت الضباط الكبار من رتبهم، بالإضافة لعزل 2745 قاضيا اتهمتهم بالضلوع في الانقلاب.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020