شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

بوساطة أميركية.. اتفاق إسرائيلي أردني فلسطيني لإطلاق قناة تربط البحر الأحمر بـ«الميت»

توضيح للقناة الرابطة بين البحرين الأحمر والميت

توصّل الاحتلال الإسرائيلي والأردن والسلطة الفلسطينية اليوم الخميس إلى اتفاق، بوساطة أميركية، يتضمن تنفيذ مشروع إنشاء خط مياه يربط البحر الأحمر بالبحر الميت.

ويوم الخميس 26 فبراير الماضي وقّعت «إسرائيل» والأردن اتفاقًا لتنفيذ المرحلة الأولى من مشروع بناء قناة تربط البحر الأحمر بالبحر الميت الذي قد تجف مياهه بحلول عام 2050.

وفي 2015، وقعت «إسرائيل» والأردن استكمالًا للاتفاق المسبق بينهما لشق قناة مائية بين البحر الأحمر والبحر الميت، يستفيد منها الطرفان بنحو 75 مليون متر مكعب من المياه المحلاة، فيما يحصل الفلسطينيون على مياه وطاقة من المشروع سنويًا بأسعار مخفضة قياسًا بالأسعار التي تدفعها السلطة الفلسطينية لـ«إسرائيل».

وساطة أميركية

وتوسط عن الجانب الأميركي الممثل الخاص للرئيس دونالد ترامب «غاسون غرينبلات»، ويتعين لإتمام المشروع -الذي تأخر إنجازه عقودًا طويلة- موافقة الأردن و«إسرائيل» والسلطة الفلسطينية.

وقال «غاسون» إن الاتفاق ثمرة جهود مضنية بُذلت لدفع عجلة المفاوضات المتعثرة التي يوليها الرئيس الأميركي دونالد ترامب اهتمامًا بالغًا.

وبموجب المشروع، من المقرر أن يبدأ أنبوب المياه الضخم من ميناء العقبة الأردني؛ وتبلغ كلفته الإجمالية قرابة مليار دولار أميركي.

اتفاق إقليمي

وقال رئيس سلطة المياه الفلسطينية، الوزير مازن غنيم، في مؤتمر صحفي اليوم الخميس في القدس المحتلة، إن الاتفاق يأتي تأكيدًا لحق المشاطرة للفلسطينيين في البحر الميت وبصفتنا طرفًا إقليميًا ضمن مشروع «قناة البحرين».

ويتمثل هذا المشروع في حفر قنوات تربط بين البحر الأحمر (جنوبًا) والبحر المتوسط (غربًا) والبحر الميت؛ بحيث تُضخ مياه البحر بواسطة قنوات وأنفاق وأنابيب إلى غور الأردن والبحر الميت.

ومن أهداف المشروع استخدام مياه «حوض نهر الأردن» بعد تحليتها للري في منطقتي النقب والأغوار، وضخ مياه البحر الأحمر إلى «الميت» لاستقرار سطحه، بالاستفادة من ارتفاع سطحي البحرين الأحمر والمتوسط وارتفاع سطح البحر الميت؛ لتوليد طاقة كهربائية، ويأمل المبادرون أن يؤدي المشروع إلى ازدهار اقتصادي.

اتفاق أوسلو

من جانبه، رحّب وزير المياه والريّ الأردني الدكتور حازم الناصر بالاتفاق الإسرائيلي الفلسطيني الذي توصل إليه اليوم الخميس في مدينة القدس بين الجانبين وبرعاية الولايات المتحدة الأميركية، كاستحقاق فلسطيني لنتائج مذكرة التفاهم التي وقّعت بين الأطراف المعنية في تنفيذ ناقل البحر الأحمر البحر الميت بين الأردن والسلطة الوطنية الفلسطينية و«إسرائيل» في ديسمبر 2013 في العاصمة الأميركية واشنطن، بشهادة حكومة الولايات المتحدة والبنك الدولي التي أعطت الجانب الفلسطيني ما يزيد على 30 مليون متر مكعب سنويًا نتيجة هذا الاستحقاق.

وأضاف وزير المياه والري الأردني أن هذا الاتفاق «يحقق للأخوة والأشقاء الفلسطينيين مياهًا إضافية خارج سياق اتفاقات أوسلو وما تلاها، وإضافة إلى الحقوق السيادية الفلسطينية المائية»، مؤكدًا أن هذه الكميات الإضافية الجديدة التي توافق عليها بموجب هذا الاتفاق ستزود مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة بكميات إضافية ابتداء من صيف العام الحالي 2017 وحتى العام 2021؛ لتخفيف الأعباء الكبرى المتعلقة بالمياه للإخوة الفلسطينيين في مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة.

وقال الوزير إن تنفيذ المراحل المقبلة من مشروع ناقل البحرين ضمن للأشقاء الفلسطينيين مكاسب إضافية حال تنفيذها.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020