شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

بعد الفشل الأمني.. وزارة الداخلية تراجع تدريب عناصرها

ارتفعت وتيرة الاعتداءات ضد دوريات شرطية في مصر بشكل كبير، وكان آخرها هجوم على ثلاث سيارات للشرطة في محافظة الفيوم.

وأسفر الاعتداء عن مقتل مجند وإصابة ثلاثة آخرين، بعد إطلاق النيران على السيارات الثلاث من داخل منطقة زراعية متاخمة للطريق.

وسبق الهجوم مقتل خمسة من أفراد الشرطة في منطقة البدرشين بمحافظة الجيزة، بعد هجوم مسلح من قبل ثلاثة مجهولين على سيارة شرطة، لتبدأ عاصفة انتقادات لوزير الداخلية الحالي، اللواء مجدي عبد الغفار، ما استدعى مراجعة ملف تدريب قوات الأمن.

وكشفت مصادر أمنية، أن «وزارة الداخلية بدأت في مراجعة ملف التدريب الذي يحصل عليه أفرادها سواء الضباط أو المجندون، وتحديداً المكلفون بمكافحة الإرهاب».

وأضافت المصادر أن «الفيديو الأخير لعملية الهجوم على كمين البدرشين، كشف خللاً كبيراً في التعامل الأمني مع عنصر المفاجأة الذي تعتمد عليه العناصر المسلحة».

وتابعت «المسلحون انتظروا مرور سيارة الشرطة وأطلقوا النيران عليها دون أي رد فعل من أفراد الداخلية داخل السيارة، وهو أمر غير مفهوم حتى الآن».

ولفتت المصادر إلى أن «وزير الداخلية لطالما أكد ضرورة اليقظة في تعامل قوات الأمن، إلا أن الأزمة ليست في اليقظة ولكن في التدريب الذي يحصل عليه فرد الأمن».

وأشارت إلى أن «ملف التدريب يعاني بشدة من ضعفٍ خصوصاً في ظل تحديات مكافحة الإرهاب»، وقالت إن «قوات الأمن باتت جميعها مستهدفة من العناصر الإرهابية، وبالتالي لا بدّ للجميع من تلقّي تدريبات مكثفة على التعامل مع عنصر المفاجأة».

وشدّدت على أن «الاتجاه في الوزارة هو تلقّي الجميع بمن فيهم الضباط تدريبات على مواجهة الإرهاب، لأنهم يسقطون قتلى أيضاً وليس المجندين وحدهم».

واعتبرت المصادر أن «ملف مراجعة التدريبات كان لا بد من الاهتمام به منذ عام 2013 بشكل كبير مع تزايد العمليات الإرهابية».

ولفتت إلى أنه «تمّ التعامل مع التهديدات التي تواجه مديريات الأمن وأقسام الشرطة بتشديد الإجراءات الأمنية، ولكن لم يتم الاهتمام بالعنصر البشري، وهو ما خلّف حالة غضب داخل الوزارة».

وأوضحت أن «وزارة الداخلية بدأت قبل فترة في تحسين الأسلحة لدى أجهزة الأمن، وتحديداً التي تضطلع بنصب الكمائن والدوريات الأمنية، لكن هذا لم يحل دون سقوط قتلى وجرحى من أفراد الأمن».

المصدر: العربي الجديد



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020