شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

«رقيب مجهول» يمنع طباعة «المصريون».. والنقابة عاجزة أمام الانتهاكات

Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2015-08-23 10:27:32Z | |

جاء قرار منع صحيفة المصريون حلقة في سلسلة منع الصحف والمواقع الإخبارية المعارضة، فبعد قرارات الحظر التي قام بها النظام ضد المواقع الإلكترونية، توجه للصحف الورقية.

حظر صحيفة «المصريون» 
وقالت صحيفة «المصريون»، إن السلطات المصرية منعت طباعة عددها الأسبوعي الذي كان من المقرر أن يطرح في الأسواق، الأحد.

وأوضحت الصحيفة في بيان، مساء أمس السبت، أن «المصريون» لن يُسمح بطباعة عددها الأسبوعي هذا الأسبوع.

وذكر البيان أن «مطابع الأهرام (مملوكة للدولة ويتولى نقيب الصحفيين عبد المحسن سلامة رئاسة مجلس إدارتها)، قالت إن جهة أمنية (لم تسمها)، رفضت الموافقة على طباعة الصحيفة».

ودعت الصحيفة، في بيانها، نقيب الصحفيين، إلى «تحمل مسؤوليته في حماية الصحافة والصحفيين ومصالحهم».

ونقل البيان عن جمال سلطان، رئيس تحرير الصحيفة، قوله: «هذه الضغوط المتتالية، لن تجبرنا على أن نخالف ضميرنا الوطني، أو أن نتخلى عن رسالتنا المدافعة عن الوطن والشعب والعدالة والحرية وسيادة القانون».

وكانت أبرز الموضوعات التي حملتها الصفحة الأولى للجريدة هي: «جمال سلطان يكتب: هل يترشح الفريق شفيق ضد السيسي؟!»، و«انتخابات 2018 بلا إشراف قضائي».

الصحيفة تتعرض لمضايقات منذ حظر الموقع

ومن جانبه قال الكاتب الصحفي جمال سلطان رئيس تحرير جريدة «المصريون»، إن منع عدد الجريدة من الصدور، جاء استمرارًا لمضايقات سابقة تتعرض لها الجريدة، منذ حظر موقعها الإخباري.

وأوضح سلطان في تصريح خاص لـ«رصد»، أن الجريدة لم تكن تحتوي على أي نص محرض أو يدعو للعنف، حتى يتم إيقاف العدد، موضحا أن «مانشتات» الجريدة كانت تتحدث عن انتخابات الرئاسة وموقف الفريق أحمد شفيق، وكلها مواضيع صحفية طبيعية ولا تستدعي المنع.

وأشار سلطان أنه، ومنذ حظر الموقع الإلكتروني للصحيفة، يتعرض لمضايقات في كل عدد أسبوعي، مشيرا إلى أن العدد الماضي، تعرضت الصحيفة إلى منع صفحة تتحدث عن التعليم ولقاءات مع أوائل الثانوية العامة، ونظرتهم للمستقبل.

وأشار سلطان أن مطابع الأهرام أبلغتهم بمنع طباعة الصحيفة، وحينما تحدثنا معهم عن أسباب المنع قالوا «إن الرقيب منع طباعة الصحيفة، فقلنا لهم من هو الرقيب؟ نريد رقمه حتى نتفاوض معه، فأجابوا أنهم غير مخول لهم إعطاء رقم الرقيب».

وأكد سلطان أنهم يتعاملون مع خفافيش الظلام، فلا يوجد جهة نتحدث معها، وأن التعليمات تأتي إلى مطابع الأهرام وتنفذ.

وعن دور نقيب الصحفيين الذي هو رئيس مجلس إدارة الأهرام التي أوقفت طباعة الصحيفة، عبد المحسن سلامة، أوضح سلطان أن الأجهزة الأمنية هي من تقرر ما يطبع، وأنه ليس له أي دور أو سلطات لطباعة أو وقف مادة.

وقال سلطان إنه سيقدم مذكرة للمجلس الأعلى للإعلام وهيئة الصحافة ونقابة الصحفيين، مشيرا إلى أنه لا يعول عليهم كثيرا، وأنه ينتظر التضامن الحقوقي ودور منظمات المجتمع المدني.

استمرار دور الرقيب في الصحافة

ومن جانبه قال خالد البلشي عضو لجنة الحريات بنقابة الصحفيين، إن النظام الحالي يواصل حربه ضد الصحافة والإعلام، فمنع طباعة الصحف هو استمرار لقرار حظر المواقع الإخبارية.

وأضاف البلشي في تصريح خاص لـ«رصد»، أن منع جريدة المصريون من الصدور، انتهاك واضح للدستور الذي ينص على حرية الصحافة، وأن النظام الحالي لا يبالي بالقانون أو الدستور.

وأوضح البلشي أن القانون لا يوجد به رقيب، ولكن الرقيب أصبح حاليا يتحكم في الصحافة المطبوعة والإلكترونية، لافتا إلى أن نقابة الصحفيين تقف عاجزة أمام الانتهاكات التي تمارس ضد الصحفيين.

وتعليقا على أن مطابع الأهرام هي التي أوقفت طباعة الجريدة، وأن نقيب الصحفيين، هو رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، أوضح البلشي أن عبدالمحسن سلامة لا يتحكم في الإصدارات، وأن هناك جهات أمنية داخل المطابع هي من توقف طباعة الجرائد وتتحكم في الصحف.



انضـم لأكثـر من 15 مليـون متـابـع

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2023