شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

نور الجيزاوي..حرة جديدة خلف القضبان

نور الجيزاوي..حرة جديدة خلف القضبان
  اسم قد لا يعرفه الكثير وربما لا يعرفه أحد في ظل التعتيم الإعلامي الشديد الذي تمارسه قوات "بشار" في سوريا على...

 

اسم قد لا يعرفه الكثير وربما لا يعرفه أحد في ظل التعتيم الإعلامي الشديد الذي تمارسه قوات "بشار" في سوريا على عمليات الاعتقال التي تقوم بها يوميا في صفةف الشباب النشطاء في الثورة السورية.

تلك المرة بالذات أراد النظام التعتيم التام على خبر اعتقال الفتاة ذلك الأمر الذي قد يتسبب في فتح النار وإلهاب الرأي العام الشعبي أكثر وأكثر.

نور الجيزاوي فتاة سورية من حمص يبلغ عمرها 25 وعشرون عاما خريجة كلية الأدب العربي من جامعة حمص وكانت على وشك السفر لفرنسا في منحة دراسية نظرا لتفوقها الشديد في مجالها.

في صبيحة اليوم 28/3/2012 اختطفها شبيحة النظام وقادوها لمكان غير معلم حتى الآن .

وصرح لنا نشطاء سوريون أن النظام يتعمد توجيه الشبيحة على الفتيات من أجل خطفهن وايداعهن السجون ارهابا للأهالي أكثر وأكثر من أجل تراجعهم عن ثورتهم فقد أتت نور وكانت قبلها طل الملوحي وتلتلها يمان القادري والقائمة لا تنتهي ،

صرحوا أيضا بأن  عدد كبير جدا من الفتيات في الأسر يتعرضون لعمليات اغتصاب شبه دوري رغبة في الانتقام منهم ؛وأضافو أحدهم –من بابا عمرو- بأنه رأى بعينيه فتاة أجبرها الجنود على الدخول مع أحدهم لغرفة مظلمة لكنه لم يستطع أن يعرف عنها شئ.

يصر الشباب على عدم الافصاح بأعداد الفتيات اللاتي يتعرضن للاغصاب ولا أسماؤهن ذلك للحفاظ عليهم ومراعاة الأعراف والتقاليد ،لكن أكدوا بأن تلك العمليات متكررة في كل أنحاء سورية في حمص ودرعا وريف دمشق وغيرها من المناطق .

ويحمل الثوار مسؤولية خطف نور على النظام السوري الحالي .

جريمة جديدة في سجل جرائم النظام السوري فهل سيقوى النظام على حمله أم أن السجل سيُسقط صاحبه قريبا ؟



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020