شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

في ذكرى حريق الأقصى.. مطالبات بحماية دولية للمقدسات

انطلقت، اليوم الإثنين، دعوات لحماية المقدسات في فلسطين وعلى رأسها المسجد الأقصى، بالتزامن مع ذكرى حريقه منذ 48 عاما.

ودعت «لجنة القدس» في المجلس التشريعي الفلسطيني في قطاع غزة، منظمات المجتمع المحلي والعربي والدولي، لحماية المسجد الأقصى من السياسات الإسرائيلية الهادفة إلى تهويده، بحسب «الأناضول».

وقال خميس النجار مقرر اللجنة، خلال مؤتمر صحفي عقدته اللجنة، اليوم الإثنين: «في ذكرى إحراق المسجد الأقصى، ندعو المجتمع الدولي ومؤسساته الرسمية والشعبية للقيام بدورها في حماية الشعب الفلسطيني في القدس والمسجد الأقصى ومقدساته الإسلامية والمسيحية، من جرائم التهويد الإسرائيلية».

وطالب النجار «المحاكم الدولية وذات الاختصاص» بالعمل على «محاكمة ومقاضاة مجرمي الحرب الإسرائيليين الذين يقترفون جرائم الحرب ضد الإنسانية، وجرائم التطهير العرقي وضد القانون الدولي في المسجد الأقصى المبارك وفي القدس».

وأشار النجار إلى أن استمرار الاحتلال بالحفريات، وإقامة شبكة الأنفاق المتشعبة أسفل المسجد الأقصى وساحاته وفي محيطه، أدى إلى «وجود تشققات وانهيارات عديدة في أكثر من مكان في أسواره وساحاته وفي محيطه».

طمس المعالم الإسلامية

وحذر النجار من طمس الاحتلال للمعالم والآثار الإسلامية والمسيحية، خاصة في منطقة قصور الأمويين جنوب الأقصى وغرب ساحة البراق، وبلدة سلوان ومقبرة باب الرحمة الإسلامية.

وتابع: «إن هذه الأخطار التي تتهدد المسجد الأقصى ومدينة القدس، تفرض علينا – نحن الفلسطينيين والعرب والمسلمين – على كل المستويات الرسمية والسياسية والبرلمانية والفصائلية والمؤسساتية والجماهيرية، العمل الجاد والفاعل والسريع لإنقاذ المسجد».

مطالب بحماية دولية

وفي ذات السياق، جددت الرئاسة الفلسطينية، مطالبتها المجتمع الدولي بتوفير الحماية للأماكن الدينية المقدسة في فلسطين.

وقالت الرئاسة في بيان صحفي نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا» بمناسبة الذكرى الـ 48 لإحراق المسجد الأقصى، التي تصادف اليوم: «إسرائيل ورغم كل قرارات الشرعية الدولية، ما زالت تضرب تلك القرارات بعرض الحائط، وتدير الظهر لكل المخاطر التي يمكن أن تنشب نتيجة سياساتها المتهورة غير المسؤولة، وإجراءاتها غير المحسوبة».

ودعت الرئاسة حكومة الاحتلال إلى إلغاء جميع التدابير التي من شأنها تغيير وضع القدس، والالتزام بالقرارات الدولية بما فيها قرار مجلس الأمن رقم 2334 لسنة 2016، الذي أكد عدم شرعية الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، وعدم الاعتراف بأي تغييرات تجريها تل أبيب في حدود الرابع من حزيران 1967.

وأكدت الرئاسة الفلسطينية التزامها بتوفير «مقومات الصمود للمقدسيين لحماية هويتهم، وهوية الأماكن المقدسة، وفي مقدمتها المسجد الأقصى وكنيسة القيامة».

ويصادف اليوم الذكرى الـ 48 لحرق المسجد الأقصى على يد شخص يهودي يحمل الجنسية الأسترالية، أضرم النار خلال زيارته ضمن وفد أجنبي داخل المصليات المسقوفة.

 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020