شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

10 آلاف قتيل.. انتهاكات التحالف باليمن تقوده إلى «اللائحة السوداء»

غارات للتحالف في اليمن ـ أرشيف
تتفاقم الأزمة في اليمن يوميا، جراء الضربات المستمرة من التحالف العربي الذي تقوده السعودية والتي تصيب عددًا كبيرًا من المدنيين، ما دعا الأمم المتحدة، إلى الاتجاه نحو إدراجه ضمن الكيانات والمنظمات على اللائحة السوداء التي تنتهك حقوق الأطفال في أماكن النزاع.
وفي آخر تقرير للأمم المتحدة في يناير الماضي، أكدت وصول عدد المدنيين الذين قتلوا في اليمن منذ تدخل التحالف الذي تقوده السعودية في الحرب في مارس 2015 إلى عشرة آلاف شخص.

القائمة السوداء

قال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، في مؤتمر صحفي بمقر المنظمة الأممية في نيويورك، أمس الأربعاء، إن القرار حول هذه التوصية سيتخذ بما يراه الأمين العام سليما بغض النظر عن الضغوط سواء كانت من خارج الأمم المتحدة أم من داخلها.

وأكد على أن الأمم المتحدة قلقة للغاية بشأن الغارات التي تشنها قوات التحالف، والتي تزيد من «معاناة اليمنيين».

وقال مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة السفير فاسيلي نيبينزيا إن «هناك إجماعا داخل مجلس الأمن الدولي على أن الوضع الإنساني بات مزريًا للغاية في اليمن، وهو ما يجب معالجته على وجه السرعة من خلال الوصول الإنساني».

تفشي الكوليرا

أعلنت منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) أن عدد حالات الكوليرا التي سجلت في اليمن ارتفع إلى مئتي ألف بمعدل خمسة آلاف حالة يوميا، وهي أسوأ حالة تفش للوباء في العالم.

وقالت المنظمتان في بيان مشترك إنهما تواجهان في اليمن أسوأ حالة تفش للكوليرا في العالم، إذ انتشر الوباء في كل المحافظات تقريبا خلال شهرين فقط.

واتهم تقرير بريطاني التحالف بأنه السبب وراء تفشي المرض، حيث قال جوناثان كيندي المحاضر في شؤون الصحة العالمية بجامعة كوين ماري في لندن إن أزمة الكوليرا في اليمن تعزى إلى استراتيجية التحالف بقيادة السعودية، المتمثلة بالهجوم على المدنيين والبنية التحتية في المناطق التي يسيطر عليها المتمردون، خاصة وأن نسب التفشي للمرض جاءت معظمها في الأماكن التي يسيطر عليها الحوثيون.

وخلال فترة الحرب على اليمن والتي بدأت في مارس 2015 للتحالف العربي بقيادة السعودية، ضد جماعة أنصار الحوثي والرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، تعرض المدنيون في اليمن إلى هجوم مباشر، اعتذر التحالف عن كثير منه معترفا أنه كان عن طريق «الخطأ».

وأبرز العمليات التي تمت ضد مدنيي اليمن هي:

 هجوم إرحب

تأتي الخطوة التي تقدم عليها الأمم المتحدة في في أعقاب هجوم للتحالف استهدف فندق صغير في منطقة إرحب شمال صنعاء، أمس الأربعاء، أسفر عن مقتل العشرات وإصابة آخرين.

واستهدف طيران التحالف بثلاث غارات نقطة مسلحة للحوثيين أمام استراحة مكونة من طابقين في قرية بيت العزي بأرحب، فأصابت إحدى الغارات «اللوكندة» التي كان في داخلها نزلاء، ما تسبب في سقوط عشرات القتلى والجرحى.

مدينة المخا

وفي يوليو 2015، قصف التحالف عن طريق «الخطأ»، مدينة المخا الساحلية، التابعة لتعز، أسفر عن نقتل ما لا يقل عن 100 وإصابة العشرات من المدنيين.

وقالت مصادر محلية في ميناء المخا «إن قوات التحالف العربي ضربت خطأ مدينة سكنية مخصصة للمهندسين والموظفين في المحطة الغازية لتوليد الطاقة الكهربائية في مدينة المخا، بمحافظة تعز، أودت بحياة أكثر من 100 شخص جميعهم من المدنيين العاملين في محطة الكهرباء بالمخا أو من النازحين من أقاربهم الذين لجأوا إليهم من مدينة تعز القريبة منها التي تشهد مواجهات مسلحة عنيفة».

قصف عرس

وقصفت قوات التحالف، حفل زفاف بالمخا في سبتمبر 2015، وقع خلال 131 قتيلًا، في أعنف هجمة نفذها التحالف ضد مدنيين خلال الصراع اليمني.

مجلس عزاء 

وأقرّ التحالف العربي في 15 أكتوبر 2016، بتنفيذه ضربة خاطئة قتل خلالها 140 شخصاً  و525 جريح في مجلس عزاء في صنعاء، التي أثارت ردود فعل غاضبة في جميع نحاء العالم.

ووعد التحالف العسكري بقيادة السعودية بإعادة النظر في قواعد الاشتباك في حربه ضد الحوثيين الشيعة.

سوق الحديدة 

وكرر التحالف قصفه مدنيين، رغم تأكيده مسبقا باتخاذ الحذر، وأسقط في  10 مارس  2017، 22 من القتلى جراء الغارات الجوية التي نفذتها قوات التحالف العربي على سوق في محافظة الحديدة اليمنية.

واستهدفت الضربات سوقا واقعة في مديرية الخوخة الساحلية على البحر الأحمر.

سوق المشنق الشعبي

وقتل 24 شخصاً على الأقل في 18 يونيو الماضي، جراء غارة لطيران التحالف العربي بقيادة السعودية على سوق شعبية في مديرية شدا الحدودية بمحافظة صعدة.

وقالت صحة صعدة إن طيران التحالف استهدف، سوق المشنق الشعبي أثناء تسوق المواطنين ما أدى إلى مقتل 24 مواطناً وإصابة مواطن.

مقتل نازحين

وأعلنت الأمم المتحدة في يوليو الماضي، أن 20 مدنيا من النازحين لقوا حتفهم، جراء غارة  شنها، بالخطأ، طيران التحالف العربي بقيادة السعودية على إحدى المناطق في محافظة تعز اليمنية.

وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن الغارة استهدفت مجموعة من النازحين المشردين، بينهم نساء وأطفال، في مديرية موزع.

أسرة بأكملها

وفي مطلع الشهر الجاري، أفرغت مقاتلات التحالف حمولة صواريخها على أحد المنازل قرب مدينة صعدة شمالي اليمن لم ينج أحد من الأسرة المكونة من اثني عشر شخصا .

وباغت القصف الأسرة وهم نيام، ما أدى لمقتل تسعة، انتشلت جثثهم من تحت الأنقاض، هم ستة أطفال وثلاث نساء، لحقهم الباقون قبل نقلهم للمستشفى.

وبدأ الصراع في اليمن سبتمبر من العام 2014،  بين قوات الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي المدعوم من التحالف العربي بقيادة السعودية، وقوات الحوثيين وحلفائهم من الموالين للرئيس المخلوع علي عبدالله صالح.

وينفذ التحالف العربي ضربات جوية متواصلة على مواقع في اليمن يقول إنها عسكرية، في كافة أنحاء اليمن، بهدف «إعادة الشرعية وعودة الرئيس الشرعي عبد ربه منصور هادي».



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020