شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

اتهامات بالعنصرية لشركة «دوف».. والاعتذار ليس كافيًا

مشهد من إعلان دوف

أثار إعلان شركة «دوف» لمنتجات العناية بالبشرة الجدل وواجه حملة قوية من الانتقادات واتهامات بالعنصرية.

طرحت الشركة إعلانًا على صفحتها في فيس بوك في الولايات المتحدة الأميركية، ظهرت فيه امرأة سوداء تخلع قميصها لتكشف عن امرأة بيضاء بعد استخدام صابون دوف.

وحذفت الشركة، التابعة لمجموعة يونيليفر، الإعلان من على صفحتها، وقدّمت اعتذارًا عبر حسابها على تويتر، قائلة: «نأسف للغاية بسبب الإساءة التي سبّبها الإعلان».

لكنّ هذا الاعتذار لم يكن كافيًا أمام حملة المطالبات بمقاطعة منتجات شركة «دوف»، التي أصدرت بيانًا تحدثت فيه عن الأزمة التي سبّبها الإعلان، وقالت: «كان الفيديو القصير يحمل رسالة أنّ صابون دوف للجسم مخصّص لكل النساء، وأن يكون احتفالًا بالتنوع؛ لكننا أخطأنا في توصيل ذلك».

ولا تعتبر هذه الأزمة الأولى لشركة «دوف»؛ إذ واجهت اتهامات بالعنصرية في 2011، بعد ظهور إعلان لصورة تظهر ثلاث نساء قبل استخدام منتجها وبعده، وهن متدرجات في لون البشرة، والأخيرة منهن هي الأكثر بياضًا؛ ويفهم من الصورة أنها النتيجة النهائية لاستخدام المنتج.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020