شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

وزراء ري مصر والسودان وإثيوبيا يجتمعون لبحث أزمة سد النهضة

وزراء الري في اثيوبيا والسودان

يجتمع اليوم وزراء الري لدول السودان وإثيوبيا ومصر، بشأن الدراسة الفنية الخاص بسد النهضة الذي تقيمه أديس أبابا، والنظر في النقاط الخلافية حوله.

وأبدى وزير الري المصري محمد عبد العاطي، في مؤتمر صحفي مشترك سبق الاجتماع، قلقه من تأخر البدء في إعداد الدراسات الخاصة بالآثار المحتملة لسد النهضة الإثيوبي على دولتي المصب مصر والسودان.

وقال عبد العاطي، إن مصر التزمت باتفاق إعلان المباديء الموقع بالخرطوم في مارس 2015، «تابعنا عمل اللجنة الثلاثية خلال الفترة الماضية والقضايا العالقة التي اعترتها، ما دفعنا للدعوة إلى هذا الاجتماع الوزاري»، بحسب الأناضول.

وعبّر الوزير المصري، عن أمله في أن يسفر اجتماع اليوم عن مساعدة المكتبين الاستشاريين الفرنسيين المكلفين بإجراء الدراسات، تمهيدا للوصول إلى اتفاق حول عملية التشغيل والتخزين.

وفي سبتمبر 2016، وقعت مصر والسودان وإثيوبيا، إيذانا بتكليف مكتبين استشاريين فرنسيين متخصصين، بإعداد ملف (دراسة) فني عن السد وأضراره.

ودعا وزير الري السوداني معتز موسى، إلى التعاون بين البلدان الثلاثة، «نهر النيل يجب أن يكون موحدا لشعوب البلدان الثلاثة».

وأكد «سلشي بيكيلي» الوزير الإثيوبي، على التزام بلاده بمشاركة جميع المعلومات المتعلقة بالسد لدولتي مصر والسودان.

ونفذ وزير الري المصري، أمس الثلاثاء، زيارة هي الأولى من نوعها لمسؤول حكومي مصري إلى سد النهضة، برفقة نظيريه الإثيوبي والسوداني.

وأمس الأول أعلنت الحكومة المصرية، عن موافقتها  على الدراسة الفنية (التقرير الاستشاري) الخاص بسد النهضة، بينما أكدت السلطات الاثيوبية أنها انتهت من 62% من تجهيزات السد.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020