شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

الرفض التام.. موقف أوروبي موحّد تجاه إعلان إقليم كتالونيا الانفصال عن إسبانيا

من تظاهرات إسبانية لدعم انفصال إقليم كتالونيا - أرشيفية

في أوّل ردّ فعل دولي على إعلان إقليم كتالونيا اليوم الجمعة استقلاله عن إسبانيا وأنه بات «دولة مستقلة تتخذ شكل جمهورية»، أعلنت دول أوروبية رفضها التام للانفصال؛ وفوّض مجلسُ الشيوخ الإسباني حكومة مدريد بفرض الحكم المباشر على الإقليم، ودعا رئيس الوزراء الإسباني «ماريانو راخوي» إلى جلسة طارئة للحكومة الإسبانية.

أوّل المعلقين على القرار «أميركا»، التي قالت المتحدثة باسم وزارة خارجيتها «هيذر ناويرت» إنّ «الولايات المتحدة تتمتع بصداقة كبرى وشراكة راسخة مع حليفتنا في حلف شمال الأطلسي إسبانيا» و«كتالونيا جزء لا يتجزّأ من إسبانيا، والولايات المتحدة تدعم إجراءات الحكومة الإسبانية لإبقاء إسبانيا قوية وموحدة».

رفض ألمانيا

كما رفضت ألمانيا الاعتراف باستقلال إقليم كتالونيا من جانب واحد، كما قال ناطق باسم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.

وكتب ستيفن شيبرت على تويتر: «الحكومة الألمانية تتابع بقلق تدهور الأوضاع في كتالونيا ولا تعترف بإعلان الاستقلال».

فرنسا: احترام للقانون

أكّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون «دعمه الكامل» لرئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي من أجل «احترام» دولة القانون في إسبانيا.

وفي ردّ على الصحفيين في اليوم الثاني من زيارته إلى غويانا الفرنسية في أميركا الجنوبية، قال: «لديّ شخص واحد أخاطبه في إسبانيا: رئيس الوزراء… هناك دولة قانون في إسبانيا بقواعد دستورية ينبغي احترامها. دعمي الكامل لرئيس الوزراء الإسباني».

بريطانيا: لن نعترف

وأعلنت بريطانيا على لسان المتحدث باسم رئيسة الحكومة تيريزا ماي أنها «لا ولن تعترف» بإعلان برلمان كتالونيا استقلال الإقليم من جانب واحد.

وقال إنّ الإعلان «قائم على تصويت اعتبرته المحاكم الإسبانية غير شرعي. ما زلنا نرغب في تطبيق حكم القانون، واحترام الدستور الإسباني والحفاظ على وحدة إسبانيا».

البرلمان الأوروبي: مدريد المحاور الوحيد

وأكّد رئيس المجلس الأوروبي «دونالد توسك» أنّ مدريد «تبقى المحاور الوحيد» للتكتل بعدما صوّت أعضاء البرلمان الكتالوني على إعلان استقلال الإقليم عن إسبانيا في أسوأ أزمة سياسية تعيشها البلاد منذ عقود.

وكتب على «تويتر» عقب جلسة التصويت في كتالونيا: «لا شيء تغيّر للاتحاد الأوروبي. تبقى إسبانيا المحاور الوحيد بالنسبة إلينا»، داعيًا الحكومة الإسبانية إلى «إعطاء الأولوية لقوة الحجة، لا لحجة القوة».

المفوضية الأوروبية: لا للتصعيد 

وقال رئيس المفوضية الأوروبية «جان كلود يونكر» إنّ الاتحاد الأوروبي ليس بحاجة إلى «مزيد من التصدعات» بعد إعلان كتالونيا استقلالها عن إسبانيا من جانب واحد.

وأضاف: «لا يجب أن نقحم أنفسنا في الجدل الداخلي في إسبانيا؛ لكنني لا أرغب في رؤية اتحاد أوروبي يتكون من 95 بلدًا في المستقبل»، في تحذير من الأزمة التي تشجّع مساعي انفصالية أخرى في أوروبا.

ومنذ بدء الأزمة الكتالونية، أكد الاتحاد الأوروبي دعمه القوي لحكومة مدريد؛ تحت شعار «احترام الدستور الإسباني».

وصباح الجمعة، كرّر المفوض البرتغالي كارلوس موداس القول، ردًا على سؤال عن التطورات في كتالونيا: «أعتقد أن علينا جميعًا احترام البلدان كما هي، علينا احترام الدستور، وهذا بالغ الأهمية لأوروبا».



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020