شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

«موقع سويسري»: مصر بين فكي موت: قتلى الشرطة بالمئات والحكومة ضعيفة في سيناء

تفجير رتل أمني في سيناء -أرشيفية

سلّط موقع «بلاستينج نيوز» السويسري الناطق بالإنجليزية الضوء على الهجمات «الإرهابية» الأخيرة التي طالت قوات الشرطة المصرية، آخرها هجوم الواحات الذي أسفر عن مقل أكثر من خمسين شرطيًا؛ وأصبحت القاهرة في خطر بسط الإرهاب جناحه عليها، بعد اقترابه من العاصمة بقرابة ساعة ونصف؛ وهو الأمر الذي يقلق السيسي إلى حد بعيد.

وقال الموقع، وفق ما ترجمت «شبكة رصد»، إنّ الهجمات في الواحات وسيناء توضّح بلا شك أنّ الحكومة المصرية لا تتمكن من بسط نفوذها في المناطق النائية؛ مثل شبه جزيرة سيناء، وأن السيسي في حاجة إلى دعم الولايات المتحدة والسعودية بأكبر قدر ممكن؛ والواقع الآن يخبرنا بأن حكومته «فاشلة».

قبل أيام، نصب مسلحون كمينًا لمجموعة كبرى من قوات الشرطة المصرية في طريق الواحات داخل نطاق محافظة الجيزة، على بعد 135 كيلومترًا من العاصمة القاهرة، وكانت قوات الشرطة بصدد مداهمة وكر، بعد ورود معلومات بوجود مسلحين فيه. وقالت وسائل إعلام إنّ الهجوم من أشرس الهجمات ضد الأمن المصري من مدة سابقة، وقُتل فيه قرابة 58 شخصًا.

وأذهلت الأرقام الحكومة والشعب معًا.

وبعد الهجوم كان متوقعًا أن تقود الداخلية المصرية ضربة انتقامية. وبعد أيام من واقعة الواحات، أعلنت الوزارة تصفية 13 مسلحًا في مزرعة بالقرب من الحدود الليبية، ولم ترد أيّ تفاصيل أخرى عن المسلحين المصفّين، وما إذا كانوا تابعين لتنظيم الدولة أو جماعة أخرى.

قال الموقع إنّه بعد إزاحة الرئيس محمد مرسي من الحكم في عام 2013 تكرّرت الهجمات ضد قوات الأمن المصرية، خاصة في شبه جزيرة سيناء، وقُتل المئات منهم. وفي الوقت نفسه، فإنّ سيطرة الحكومة على سيناء أصبحت ضعيفة للغاية منذ حينه، وأثار الهجوم الأخير في الواحات قلق السيسي، الديكتاتور المصري؛ فحقيقة أنّ المسلحين على بعد ساعة ونصف فقط من القاهرة بواسطة السيارة أمر مقلق للغاية، ويوضّح أنّ المسلحين من الممكن أن يبسطوا أجنحتهم على القاهرة.

وأضاف الموقع أنّ الهجوم المضاد الذي قادته وزارة الداخلية وقتلت فيه 13 مسلحًا من الممكن أن يرفع من معنويات قوات الشرطة إلى حدّ ما. لكن، بالرغم من ذلك، وثنائها على جهود مقاتليها؛ لم توضّح طبيعة المتورطين في هجوم الواحات.

وتعاني مصر، بحسب الموقع، من الإرهاب الذي بلغ ذروته بعد الانقلاب العسكري الذي قاده السيسي ضد محمد مرسي، بعد مزاعم بأن مرسي كان في طريقه لتحويل مصر إلى دولة «ثيوقراطية» لا مكان فيها للأقليات مثل المسيحيين أو الشيعة، وبعد مزاعم أيضًا بتعرّض المسيحيين الذين عاشوا في مصر قرونًا ويشكلون 10% من سكانها إلى هجمات من مسلحين منذ الإطاحة بمرسي.

وأضاف أنّ مصر تواجه في ظل نظام السيسي تحديًا خطيرًا من الإرهابيين، الذين يزدهرون كلما تعاطف معهم مصريون سنة، موضحًا أنّ السيسي الآن في أمسّ الحاجة إلى دعم الولايات المتحدة والسعودية.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية