شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

طلاب «طب المنصورة» يردون على العميد: الامتحان تعجيزي وخرجنا بإرادتنا

خروج طلاب طب المنصورة من لجان الامتحان

أثار امتحان مادة الجراحة الخاص بالفرقة السادسة بكلية الطب جامعة المنصورة، جدلا واسعا؛ بسبب صعوبة الامتحان وخروج الأسئلة عن المنهج المقرر من قِبل أساتذة المادة.

واشتكى الطلاب صعوبة الأسئلة، وحين أبلغوا الدكتور ناظم شمس، رئيس القسم، رد عليهم قائلا:« مش هتنتصروا علينا، و اللي مش عاجبه الامتحان يمشي» ما دفعهم للخروج من اللجان، فيما أصدرت إدارة الجامعة بيانًا حول الواقعة، هددت فيه بفصل الطلاب، قائلة: «الطلاب أخطأوا حين انساقوا وراء محرضين»، على حد وصفها.

وقال الدكتور سعيد عبدالهادي، عميد كلية الطب جامعة المنصورة، خلال مداخلة هاتفية أمس في برنامج «مساء dmc»، على قناة «dmc»:«ثلاثة طلاب داخل إحدى القاعات الذي كان يشرف عليها رئيس قسم الجراحة بنفسه قاموا بحالة من الفوضى بسبب صعوبة الامتحان، ورد عليهم رئيس اللجنة «كملوا الامتحان وهنشوف لجنة تقيم الامتحان بعد كده»، مما رفضه الطلاب وقاموا بالخروج جميعا من اللجنة»، على حد قوله.

وتابع «أثناء خروج الطلبة قاموا بالدخول للجان الاخرى وتقطيع أوراق زملائهم من أجل إلغاء الامتحان بشكل عام»، مشيرا إلى أن هناك كاميرات مراقبة موجودة بالفعل وتم تصوير ما حدث، وتم تشكيل لجنة للتحقيق في الأمر.

وأضاف :«الامتحان كان فيه 130 سؤال والوقت 140 دقيقة، الناس قالت ازاي وكده وخرجوا قبل نص ساعة من الوقت يعنى مش لحقوا يشوفوا الأسئلة من الأساس».

وأثارت تلك التصريحات، غضب الطلاب، ما دفعهم لإصدار بيان موقع باسم «الدفعة الخمسين»، أكدوا فيه:« قرار مغادرة الامتحان جماعيا أخذه كل طالب بمحض إرادته حينما وجد الامتحان تعجيزيا ونرفض تماما تصدير هذا المشهد علي أنه تحرك فردي، والاعتراض كان في الثلاثة لجان، اللجنة في الدور الرابع التي كان دكتور ناظم شمس يتواجد بها والذي لم يطمئننا كما ذكر العميد بل هددنا بأننا لن نهزم الكلية».

وتابع البيان: «لم يطمئننا أحد أو يخبرنا أن الأسئلة الصعبة سيتم التعامل معها، ولم تكن سيادتك موجودا كما عودتنا تمر في اللجان وتطمئن علي الامتحان ولا السيد وكيل الكلية لشئون الطلاب، سيادة العميد لم نتعجل في اتخاذ القرار، أمضينا 6 سنوات في هذه الكلية ونحن علي وشك التخرج الآن. لقد قدمنا اعتراضاتنا بالطرق الرسمية بعد الورقة الأولي التي كان مستواها تعجيزيا أيضا ليُضرب باعتراضنا عرض الحائط ونجد ورقةً ثالثة بمستوي تعجيزي أكثر».

وأكد الطلاب «نرفض استغلال الموضوع إعلاميا والتشهير بجامعتنا وكليتنا إلا أنه كان للكلية رأي آخر».

‏لقد رأينا مداخلة العميد مع قناة dmc وبالرغم من أننا ذكرنا في بيان سابق أننا نرفض استغلال الموضوع إعلامياً والتشهير بجام…

Publié par ‎الدفعة الخمسين‎ sur samedi 18 novembre 2017

 

ونفى طلاب الفرقة السادسة، وجود «طلبة محرضين» على ترك الامتحان، متسائلين:«هل بمقدور ثلاثة طلاب أن يحركوا دفعة كاملة مكونة من 1200 طالب موزعين علي ثلاثة لجان في أماكن مختلفة بالكلية ليس بينها اتصال؟».

وفي تصريحات خاصة لـ«رصد»، قال مجدي حسين، الطالب بالفرقة السادسة:« امتحان الجراحة موزع على أيام، كل يوم مخصص لورقة، الورقة الأولى كانت سيئة ولم يلتزموا بتقسيم الدرجات، التي تقدر بـ130 درجة كما أخبرونا، وكذلك الحال في الورقة الثانية، إلا أننا آثرنا الصمت لاستكمال الامتحانات والانتهاء منها، إلا أننا فوجئنا بالورقة الثالثة التي خرجت من المنهج، فلم نستطع حلها وقررنا ترك الامتحان، لنقابل بقية الطلبة خارج اللجان، انتهجت نفس الفعل، خاصة مع تعنت الأساتذة الموجودين بالقاعات الثلاث، وتهدديهم الصريح لنا:«اللي هيمشي هنطلبله الأمن»».

وردا على تساؤل  العميد، «الامتحان كان فيه 130 سؤال، الناس قالت ازاي كده وخرجوا قبل نص ساعة من الوقت»، أوضح لنا هشام جلال:« الاسئلة تعجيزية ولم نستطع حلها، ومن ضمن 65 سؤال لم أجب إلا على 10 أسئلة فقط، وهناك طلبة وصلت للسؤال رقم 100 قبل النصف ساعة بـ«تحاول تحل أي سؤال، مش عارفين»، مؤكدا أن الطلبة طلبت تحديد مصادر للامتحان إلا أنه تم رفض طلبهم دون إبداء اسباب».

وأضاف:« ما يقال عن تمزيق أوراق الامتحان، ماهي إلا افتراءات، ونتمنى من إدارة الجامعة سرعة تفريغ الكاميرات التي أعلنوا عن وجودها، للكشف عن صدق روايتنا، ولبيان عدم وجود محرضين، وأن ترك الامتحان كان تصرفا فرديا؛ ردا على صعوبة الامتحان».

ودشن رواد مواقع التواصل وسم «جراحة المنصورة»؛ أعلنوا تضامنهم مع طلاب الفرقة السادسة.

وشهد الوسم، توقيع الطلاب إقرار بمسؤوليتهم الكاملة عن الخروج من الامتحانات؛ معربين عن «قلقهم على مستقبل الطلاب الذين ادعت الجامعة مسؤوليتهم عن الواقعة»، على حد وصفهم.

 

 

 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020