شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

استنفار أمني وهجمات استباقية وتعامل حاسم.. محافظات مصر في قبضة «الداخلية»

قوات الشرطة - أرشيفية

رفعت وزارة الداخلية اليوم السبت حالة الاستنفار الأمني القصوى في محيط المنشآت المهمة بجميع المحافظات، بعد الهجوم المسلح الذي استهدف مسجد الروضة في محافظة شمال سيناء أمس وقُتل فيه 305 أشخاص وأصيب 128.

وفي بيان لها، قالت «الداخلية» إنها رفعت حالة الاستعداد إلى أقصى درجاتها، وتعزّز الخدمات الأمنية في محيط دور العبادة والمنشآت الهامة والحيوية وأقسام الشرطة ومديريات الأمن وأماكن التجمعات ودور السينما والمسارح، إضافة إلى مقار الوزارات والهيئات الدبلوماسية والتنبيه على قوات الأمن باليقظة والتعامل بحسم مع أي محاولات للخروج عن القانون.

كما كثّفت مديريات الأمن والإدارة العامة للمرور أنشطتهما على الطرق السريعة ومداخل المدن ومخارجها، مع توسيع دوائر الاشتباه والتمشيط في المناطق كافة، وتدعيم الأكمنة الأمنية بشرطيين ومعدات حديثة، إضافة إلى زيادة المتحركة منها وانتشار الدوريات لمواجهة أي أعمال إرهابية أو تهديدات بالإخلال بالأمن العام.

تشديد الإجراءات الأمنية

ووفق البيان نفسه، وجّه الوزير مجدي عبدالغفار «جميع القيادات الأمنية بشن حملات مستمرة على الأوكار الإرهابية والإجرامية، وتوجيه ضربات استباقية؛ لإفساد أيّ تحركات من شأنها النيل من الوطن والمواطنين، مع استمرار حالة الاستنفار الكامل»؛ بدعوى «إفشال المخططات الإرهابية قبل وقوعها».

وحثّ على أهمية تشديد إجراءات تأمين الكنائس والأديرة على مستوى الجمهورية بالتنسيق الكامل بين قطاعات الوزارة كافة، ورفع درجة التأمين ودعم الخدمات الأمنية في محيطها والطرق المؤدية إليها، والتعامل الفوري مع أيّ محاولة لتهديدها بمنتهى الحزم والحسم، وتفعيل الأداء الأمني بالقدر الذي يحقق أمن هذه المنشآت.

كما دعا وزير الداخلية إلى ضرورة الالتزام بتطبيق معايير الأمن الشخصي وإجراءات تأمين الشرطة للشخصيات الهامة والمستهدفة من الجماعات المسلحة، وتأمين نطاقات تحركاتهم، ونشر الخدمات السرية، والتعامل الفوري مع التهديدات التي قد يتعرّضون إليها أو أي دعاوى للتحريض ضدهم.

هجوم دامٍ

من جانبها، قالت النيابة العامة إنّ الهجوم المسلح على مسجد الروضة في منطقة بئر العبد بمحافظة شمال سيناء «بدأ مع بداية خطبة صلاة الجمعة أمس؛ إذ فوجئ المصلون بأفراد تكفيريين (لم توضح كيف استدلت عليهم) يتراوح عددهم بين 25 و30، يرفعون علم تنظيم الدولة، واتّخذوا مواقع لهم أمام باب المسجد ونوافذه البالغ عددها 12، حاملين الأسلحة الآلية، وأطلقوا أعيرة نارية على المصلين».

وأضافت أنّهم «حضروا على متن خمس سيارات رباعية الدفع، وأحرقوا السيارات الخاصة بالمصلين وعددها سبع، كما أطلقوا النيران على المصلين بطريقة عشوائية أثناء إلقاء خطبة الجمعة».



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية