شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

غاب «المحاصرون».. تفاصيل أسرع قمة خليجية

القمة الخليجية

لم تستغرق القمة الخليجية الثامنة والثلاثين في الكويت، سوى بضع ساعات، خفضت خلالها دول الحصار (السعودية والإمارات والبحرين مستوى تمثيلهم، حيث أرسلوا نواب عنهم لرفضهم التواجد في قمة يحضرها الأمير القطري تميم بن حمد.

وترأس الوفد السعودي وزير الخارجية عادل الجبير، ونائب رئيس مجلس الوزراء البحريني محمد بن مبارك آل خليفة، ترأس وفد بلاده، في حين قالت صحيفة البيان الإماراتية إن أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية يترأس وفد دولة الإمارات في القمة.

البيان الختامي

وألقى أمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح البيان الختامي لأعمال الدورة رقم 38 للقمة الخليجية التي تعقد في الكويت.

وقال الصباح، خلال إلقاء البيان الختامي للقمة، التي عقدت لمدة يوم واحد فقط،: «متمسكون بالعمل الخليجي المشترك»، مؤكدا على مواصلة التعاون حتى عام 2025».

وأكد مجلس التعاون الخليجي على مواصلة العمل لتحقيق التكامل الاقتصادي وتذليل العقبات للوصول للوحدة الاقتصادية بحلول عام 2025.

كلمة تميم

تقدم أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في بيان صحفي لدى وصوله إلى البلاد للمشاركة في القمة، بأطيب تحياته والشعب القطري إلى أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح والشعب الكويتي.

وأعرب الشيخ تميم، عن أمله في أن تسفر القمة الخليجية الـ38 عن نتائج تحافظ على أمن الخليج واستقراره.

وقال أمير قطر: «القمة الخليجية تنعقد في ظروف بالغة الدقة في مسيرة مجلسنا».

وأعرب عن تمنياته بموفور الصحة والعافية لأمير البلاد، وللكويت دوام الرفعة والتقدم والرخاء في ظل قيادته، سائلاً الله «أن يوفقنا جميعاً لما فيه خير شعوبنا وشعوب أمتينا العربية والإسلامية»، بحسب وكالة الأنباء الكويتية.

تعزيز التضامن

وطالب أمين عام مجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني، بتكثيف الجهود لتعزيز التضامن بين دول المجلس.

وكان أمير الكويت تطرق إلى الحديث عن آلية فض المنازعات بين دول المجلس وعن خطر الإرهاب الذي مازال يهدد استقرار العالم.

ولم تدرج أزمة حصار قطر  على جدول أعمال اجتماعات القمة، بل كانت متروكة لوساطة أمير البلاد»، وفق ما ذكرت صحيفة «السياسة»الكويتية.

وتعصف بالمنطقة أزمة من جراء مقاطعة السعودية والإمارات والبحرين ومصر لقطر منذ 6 شهور، وتحديداً منذ 5 يونيو الماضي، بدعوى «دعم الإرهاب»، وهو ما نفته الدوحة مراراً.

وكانت الكويت تأمل في جمع قادة ومسؤولين من دول الخليج في مكان واحد لأول مرة منذ بدء الأزمة في إنهائها، فقبل أيام أعلنت إرسال دعوات لـ«جميع الدول الأعضاء»، وأكدت استعدادها الكامل لعقد القمة التي كان من المقرر ان تستمر ليومي 5 و6 من شهر ديسمبر الجاري.

وسبق انطلاق القمة تذبذب في مواقف دول الحصار بين الحضور رسمياً أو النيابة والغياب وعدم وضوح المواقف، على العكس من موقف الدوحة الذي كان الأول بالإعلان عن حضورها القمة.

وكانت أكدت الدوحة مشاركة أمير قطر بالقمة، في حين قالت مصادر إن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز سيترأس وفد السعودية، وهو ما تبين عكسه بوصول الجبير.

وعقد الاثنين وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي اجتماعهم التحضيري الـ144، ورفض وزراء خارجية الدول الخليجية المشاركون في الإجتماع أو الإدلاء بأي تصريحات.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020