شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

منظمة العفو الدولية: أميركا ممول السلاح الرئيسي لتنظيم الدولة

تنظيم الدولة - أرشيفية

كشف الباحث بمنظمة العفو الدولية، باتريك ويليكن، في تقرير عن الأسلحة والمعدات الحربية التي أرسلت إلى العراق في عام 2016، عن فقدان أسلحة تفوق قيمتها المليار دولار، والتي من المرجح أنها وصلت إلى عناصر تنظيم الدولة.

وأضاف باتريك، أن نظام الجيش الأميركي به أخطاء كبيرة، تمثل خطرًا في ظل عدم السيطرة الكاملة على عملية نقل أسلحة تقدر بالمليارات إلى مناطق شديدة التقلبات، مشيرًا إلى إمكانية وقوع الأسلحة في الجماعات المسلحة المتعددة التي ترتكب أعمالاً إرهابية، بما في ذلك تنظيم الدولة.

وقال «إن الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل قدمتا للعراق معدات حربية بقيمة 1.57 مليار دولار خلال عام 2015، عبر صندوق العراق للتدريب والتجهيز؛ للمساعدة في محاربة التنظيم، لكن في ظل عدم معرفة كيف وزعت هذه الأسلحة، فهم يمولون العدو أيضًا، ودعا باتريك إلى ضرورة أن تجري مراجعة سريعة لعملية تدفق الأسلحة إلى العراق».

ويرى بعض المحللين أن وجود مثل هذه الجماعات الهدف منه تنفيذ أجندات خارجية في المنطقة، مثلما حدث في أفغانستان، عندما أسس تنظيم القاعدة بقيادة السعودي أسامة بن لادن وحركة طالبان؛ لمواجهة الوجود الروسي في المنطقة وتقليص دوره ونشر الفوضى، بحسب «البديل».

وفي منطقة الشرق الأوسط لم يقدم تنظيم الدولة سوى الخراب والدمار وإثارة الفتن في الدول العربية وتنفيذ الأجندة الأميركية التي تهدف إلى استخدام التنظيم كذريعة للتدخل العسكري في المنطقة، وتنفيذ خطة التقسيم إلى دويلات صغيرات، مثلما حدث في العراق، وانفصال إقليم كردستان.

وتساءل الباحث: «الحروب التي خاضها التنظيم في سوريا والعراق والعديد من الدول لأعوام، والعمليات التفجيرية والانتحارية، بالإضافة إلى انتشار الدعاية الإعلامية المروجة لهم، لا شك أنها تتكلف أموالاً باهظة، تقدر بمئات المليارات؛ ما يؤكد أن التنظيم يمول بشكل جيد. إذًا فمن يدفع الفاتورة؟».

وأظهرت وثائق مسربة من موظف سابق بوكالة الأمن الوطني الأميركي، يدعى إدوارد سنودن، أن تنظيم الدولة هو تنفيذ لخطة بريطانية قديمة تعرف باسم «عش الدبابير»، تهدف إلى حماية إسرائيل من خلال إنشاء تنظيم إرهابي قادر على استقطاب المتطرفين من جميع أنحاء العالم، وأن الحل الوحيد لحماية إسرائيل يكمن في خلق عدو جديد بالقرب من حدودها، ولكن سلاحه موجه إلى الدول الرافضة لوجودها. وتعاونت أجهزة مخابرات 3 دول في وضع التنظيم، هي الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وإسرائيل.



تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2023