شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

محتجون أكراد يحرقون مكاتب أحزاب ويطالبون باستقالة الحكومة

محتجون أكراد

قام متظاهرون أكراد، في مدينة السليمانية في كردستان العراق، ظهر اليوم الإثنين، بحرق مكاتب الأحزاب الخمسة الرئيسية ومكتب أحد الأجهزة الأمنية في المدينة.

وقال أحد الأحزاب، إن المتظاهرين يحتجون على الفساد ويطالبون باستقالة الحكومة.

وأضرم المتظاهرون النار في مكاتب في بيراماغرون، على بعد 30 كيلومترا من مدينة السليمانية، عاصمة الإقليم، كما قال عبدالرازق شريف، زعيم حزب «غوران» المعارض.

وذكرت وسائل إعلام محلية، أن المحتجين أضرموا النار أيضا في مكاتب حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الشريك في الحكومة الائتلافية بالإقليم وكذلك مكاتب حزبين آخرين بالمنطقة، بحسب «رويترز».

واحتشد 3 آلاف متظاهر كردي على الأقل، في وقت سابق، في السليمانية احتجاجا على حكومة الإقليم بعد سنوات من التقشف وعدم دفع رواتب العاملين بالقطاع العام.

وطالب المدرسون والعاملون بالمستشفيات وغيرهم من العاملين بالقطاع العام بأجورهم من حكومة الإقليم وقال البعض إن أجورهم لم تصرف منذ ما يزيد على 3 سنوات.

وعلى مدى 10 سنوات منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة على العراق عام 2003، نأى إقليم كردستان بنفسه عن العنف الذي غرقت فيه بقية أرجاء البلاد وتمتع بازدهار اقتصادي مدعوم بارتفاع إيرادات النفط العراقي التي يحصل الإقليم على حصة منها.

لكن الفقاعة بدأت في الانفجار في أوائل عام 2014 عندما خفضت الحكومة المركزية في بغداد تمويل حكومة الإقليم بعد أن أقام خط أنابيب نفط منفصلا يصل إلى تركيا سعيا للاستقلال اقتصاديا.

وفرضت الحكومة المركزية المزيد من الإجراءات بعد أن أجرى الإقليم استفتاء على الاستقلال يوم 25 سبتمبر/أيلول صوت الأكراد فيه بأغلبية ساحقة لصالح الانفصال ما مثّل تحديا لبغداد وأثار قلق دول مجاورة مثل تركيا وإيران ولدى كل منها أقلية كردية.

وردت الحكومة العراقية بالسيطرة على كركوك التي كانت تحت سيطرة الإقليم وأراضٍ أخرى متنازع عليها بين الأكراد والحكومة المركزية. وأوقفت رحلات الطيران المباشرة إلى كردستان وطلبت السيطرة على المعابر الحدودية.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020