شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

هل يشجع نجل القذافي أبناء طغاة العرب للعودة إلى العروش؟

سيف الإسلام القذافي - أرشيفية

أثار إعلان سيف الإسلام معمر القذافي نجل الرئيس الليبي المقتول معمر القذافي الذي اندلعت ثورة أدت إلى مقتله في ليبيا 2011، ترشحه للرئاسة جدلا بين الأوساط السياسية، الأمر الذي اعتبره مراقبون محاولة فاشلة ولكنها ستفتح باب الأمل أمام أبناء طغاة العرب لمحاولة العودة.

وأكد المتحدث باسم القبائل الليبية وعائلة القذافي، باسم الهاشمي الصول، أن سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الراحل معمر القذافي، ينوي الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة في ليبيا، والتي من المحتمل أن تجري خلال العام المقبل 2018.

وقال الصول، في تصريحات صحفية، اليوم الاثنين 18 ديسمبر 2017، إن سيف الإسلام القذافي، يحظى بدعم أكبر قبائل البلاد للترشح في انتخابات الرئاسة الليبية، المتوقع إجراؤها في منتصف العام المقبل.

وأوضح المتحدث باسم القبائل الليبية وعائلة القذافي، أنه سوف يعلن خلال وقت قريب ترشحه للرئاسة في ليبيا — وهو أمر مؤكد ولا جدال فيه- عبر شاشات التلفاز وأمام جميع وسائل الإعلام، وسوف يتحدد موعد الإعلان خلال أيام قليلة.

سيف القذافي

جمال مبارك
وبدأ اسم جمال مبارك، نجل الرئيس مبارك المخلوع، يطرح ليتولى خلافة السيسي خلال الانتخابات الرئاسية القادمة 2018، ولعب الصحافي المصري محمد الغيطي على وتر «شبق» جمال مبارك، وما يتردَّد عن نيته الترشّح للرئاسة عام 2018، تزامناً مع نهاية ولاية عبدالفتاح السيسي الأولى.

وفي إحدى حلقات برنامجه على فضائية «L.T.C» ، نقل عن مقرَّبين قول حسني مبارك: «جمال، ابني، لو ترشّح في انتخابات الرئاسة هيكتسح».

على الخط نفسه، كان الفنان تامر عبد المنعم، نجل محمد عبد المنعم، سكرتير الرئيس الأسبق حسني مبارك، يصفّق على صفحته بفيسبوك، لـ«جمال وعلاء» لظهورهما في شوارع القاهرة: «قوة وشموخ وصلابة ومَعْلَمة» .

جمال وعلاء مبارك

نجل علي عبد الله صالح
وعلى غرار ما سبقوه، تتجه كل من الإمارات والسعودية المعاديتين لثورات الربيع العربي، لدعم نجل حليفها القديم والتاريخي، الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح وحزبه «المؤتمر الشعبي العام» ، والذي قتل الشهر الجاري على يد الحوثيين.

ومنذ 2011 حتى اليوم، ظلت قنوات التواصل القوية بين هاتين الدولتين من جهة، والمخلوع وحزبه من جهة ثانية، موجودة وبقوة، ويبدو اليوم أن الوقت حان خصوصاً بالنسبة لأبوظبي، للعودة في الزمن سنوات إلى الخلف، عبر التحضير لإعادة المخلوع صالح، لكن بديكور تجميلي، من خلال إعادة ابنه، السفير اليمني السابق لدى أبو ظبي، أحمد، والذي لم يعزل من منصبه إلا مع انطلاق «عاصفة الحزم» في 2015، وبقي مقيماً في العاصمة الإماراتية مكرماً معززاً حتى اليوم.

وانتشرت في الآونة الأخيرة في صنعاء، وبأعداد كبيرة، صور للعميد أحمد علي عبدالله صالح وهو يرتدي الزي العسكري ممهورة بعبارة «غيرك لن نختار» .

كما أن الصور التي قام حزب «المؤتمر الشعبي العام» بطباعتها وتوزيعها بإشراف الأمين العام، عارف الزوكا، تأتي ضمن حملة أُطلِقت بدعم من بعض دول «التحالف العربي» ، تحديداً الإمارات، كمحاولة لإنعاش «المؤتمر الشعبي العام»، الحزب الحاكم قبل ثورة 11 فبراير 2011، وإعادته إلى واجهة الحياة السياسية من أجل خلق حالة من التوازن في المشهد السياسي – وفقاً لرؤية هذه الدول – وهذا لن يكون إلا بعودة أحمد علي إلى اليمن.

نجل علي عبد الله صالج

محاولات فاشلة
من جانبه رأى الدكتور حسن نافعة أستاذ العلوم السياسية، و، في تصريح لـ«رصد»:«إن إعلان سيف القذافي ترشحه للانتخابات الرئاسية أمر هدفه الترويج الإعلامي له» متسائلا”من سيسمح له بالترشح للانتخابات الرئاسية رغم تاريخه الأسود وكل ذلك إن لم يتم إغتياله في أي وقت».

وأضاف نافعة:«التاريخ لا يعيد نفسه وهناك أنظمة غير رسمية تقود الدول العربية التي اندلعت فيها ثورات سواء في مصر أو اليمن أو تونس، وعودة الحرس القديم أمر مستبعد شكلا وموضوعا».



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020