شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

رئيس الوزارء التركي يزور السعودية الأربعاء المقبل.. وهذه أبرز مواضيع النقاش

رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم

قالت مصادر في رئاسة الوزراء التركية لوكالة «الأناضول» إنّ رئيس الحكومة «بن علي يلدريم» سيزور المملكة العربية السعودية الأربعاء القادم، ولمدة يومين (27-28 ديسمبر)، دون ذكر تفاصيل عن دواعيها.

لكنّ مصادر داخل السفارة التركية في الرياض قالت لوكالة الأنباء الألمانية «د. ب. أ» إنّه سيبحث مع القادة السعوديين «تعزيز العلاقات الثنائية بين الرياض وأنقرة، والتعاون في المجالات الاقتصادية والأمنية والاستثمارية»، وتطوّرات الأوضاع في سوريا والعراق والمنطقة ومكافحة الإرهاب.

قرار ترامب بشأن القدس

أيضًا، توقّعت وسائل إعلام تركية أن يبحث «بن علي يلدريم» مع المسؤولين السعوديين قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن القدس والأزمة بين قطر ودول خليجية.

وأثار اعتراف «ترامب» في السادس من ديسمبر الجاري بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني وبدء نقل سفارة بلده إليها رفضًا دوليًا؛ دفع إلى تقديم تركيا واليمن مشروع قرار للأمم المتحدة أقره الأغلبية بواقع 128 صوتًا الخميس الماضي ويؤكد اعتبار القدس «من قضايا الوضع النهائي، التي يتعيّن حلّها عن طريق المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وفقًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة».

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

وقال «أردوغان» اليوم الأحد إنّ الأولوية في المرحلة المقبلة «دعم الفلسطينيين، ومطالبة الأمم المتحدة بمراقبة الوضع عن كثب في القدس؛ على إثر قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بها عاصمة لدولة الاحتلال».

جاء هذا أثناء مؤتمر صحفي مشترك أعقب مباحثاته مع الرئيس السوداني عمر البشير في الخرطوم، وأوضح أردوغان أنّ «الدول الممتنعة عن التصويت (في الجمعية العمومية) فعلت ذلك بدافع الخوف فقط»، في إشارة إلى تهديدات واشنطن التي سبقت انعقاد الاجتماع، مؤكدًا أنّ «المستقبل كفيل بتغيير مواقفها في نصرة الحق؛ لأنّ الحق هو الذي ينتصر في النهاية».

وقال أردوغان إنّ «القدس ليست قضية العالم الإسلامي وحده؛ بل قضية العالم المسيحي أيضًا والإنسانية جمعاء»، مستعرضًا الاتصالات التي أجراها في الأيام الماضية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وبابا الفاتيكان ومنظمة دول عدم الإنحياز.

وفي خطاب له أمام البرلمان السوداني مساء الأحد، طالب «أردوغان» الرئيس الأميركي بأن «يعيد التفكير في قراره بشأن القدس ويتراجع عنه»، كما طالبه بـ«استنكار ما يحدث تجاه أبناء فلسطين»، وأن يرى كيف اعتدى جنود الاحتلال الإسرائيلي على شاب من ذوي الاحتياجات الخاصة، مضيفًا: «على ترامب أن يتذكر أن له أبناء كما أتذكر أنا أبنائي».

تغريدة «بن زايد» المسيئة

وتأتي الزيارة في ظل تصاعد الأزمة بين تركيا والإمارات بسبب وزير خارجيتها عبدالله بن زايد، الذي أعاد نشر تغريدة الأسبوع الماضي تتهم قوات عثمانية بقيادة فخر الدين باشا بنهب أموال ومخطوطات من المدينة المنورة عام 1916 أثناء الحرب العالمية الأولى وخضوع المدينة السعودية تحت الحكم العثماني؛ ورأى مراقبون أنها قد تكون المحور الأساسي للزيارة، خاصة أنّ الإمارات والمملكة تشكّلان تحالفًا يتّخذ المواقف نفسها في كل الأزمات تقريبًا.

عبدالله بن زايد

وقادت وسائل الإعلام السعودية هجومًا حادًا على أنقرة بعدما قررت تغيير اسم الشارع الذي تقع فيه السفارة الإماراتية؛ ليصبح اسمه شارع فخر الدين باشا، ردًا على التغريدة المسيئة، كما هوّنت من مساعيها تجاه قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال الصهيوني.

 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020