شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

#تسريب_ القدس.. ضابط مخابرات لـ«سعيد حساسين»: «لو وصلنا إن إحنا نتنازل وتكون القدس عاصمة هانعمل كدا»

سعيد حساسين - أرشيفية

نشرت قناة «مكملين» مساء اليوم الأحد تسريبًا صوتيًا لضابط مخابرات يُدعى النقيب أشرف الخولي مع الإعلامي وعضو مجلس الشعب سعيد حساسين بشأن إعلان القدس عاصمة «إسرائيل».

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد أعلن في 6 ديسمبر الماضي، القدس عاصمة «إسرائيل»، ووصفت دول عديدة قرار ترمب بأنه انحياز فاضح للاحتلال الإسرائيلي.

وقال «الخولي» لـ«حساسين»: «يجب التركيز على رفض قرار دونالد ترامب»، مشيرًا إلى أن الفلسطينيين ليس لديهم القدرة على مقاومة القرار، وبالتالي سيصبح أمر واقع.

وأضاف نقيب المخابرات: «الفلسطينيين لا قادرين يقاوموا ولا إحنا عندنا نية للحرب، اللي فينا مكفينا زي ما أنت عارف، وده بيؤجج للفتنة، ونفسنا ناخد حقنا ونفسنا ونفسنا وخلاص».

وتابع: «إحنا بس النقطة الخطيرة علينا هي نقطة الانتفاضة، الانتفاضة لا تصب في مصلحة الأمن القومي المصري، لأن الانتفاضة هتدي نَفَس للإسلاميين، وهتدي نَفَس لحماس وإعادة إنتاج لحماس مرة أخرى».

وبالأمس، كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، عن تسريبات تتحدث عن قبول عبدالفتاح السيسي برام الله عاصمة لفلسطين بدل القدس.

وجاءت المكالمة ونصها كالتالي:

تسريب القدس من قناة مكملين .. سعيد حساسين

تسريب القدس من قناة مكملين .. سعيد حساسين#تسريب_القدس#السيسي_باع_القدس#مكملين

Publié par ‎قناة مكملين – الصفحـة الرسمية‎ sur dimanche 7 Janvier 2018

حساسين: أؤمرني يا فندم

النقيب أشرف: أنا كنت بكلمك علشان أبلغك التوجه الإعلامي عشان لو حضرتك هتطلع في قناة أو هتتكلم في لقاء

حساسين: آه اتفضل يا فندم

النقيب أشرف: ببلغك توجه الأمن القومي المصري، إيه اللي يفيده في موضوع إعلان القدس عاصمة لإسرائيل.

النقيب أشرف: تمام

حساسين: اتفضل يا فندم أنا تحت أمرك اتفضل يا فندم

النقيب أشرف: طيب إحنا.. بداية إحنا بنستنكر زي جميع الأشقاء العرب الموضوع ده، إن إعلان القدس عاصمة لإسرائيل

حساسين: كويس

النقيب أشرف: بعد كده الموضوع ده هيكون أمر واقع، الفلسطينيين لا قادرين يقاوموا ولا إحنا عندنا نية للحرب

النقيب أشرف: اللي فينا مكفينا زي ما أنت عارف

حساسين: آه آه آه اده يعني إحنا بنستنكر الكلام ده، وده بيؤجج للفتنة وده عايز فتنة وده عايز يعمل بتاع، وإحنا مع الشعب الفلسطيني ونفسنا نتلم، ونفسنا ناخد حقنا ونفسنا ونفسنا وخلاص

النقيب أشرف: الله ينور،

حساسين: صح كده

النقيب أشرف: الله ينور لكن بس خليني أكمل كلامي

حساسين: بس بس

النقيب أشرف: إحنا بس النقطة الخطيرة علينا هي نقطة الانتفاضة

حساسين: أيوة

النقيب أشرف: الانتفاضة لا تصب في مصلحة الأمن القومي المصري؛ لأن الانتفاضة هتدي نَفَس للإسلاميين،  وهتدي نَفَس لحماس وإعادة إنتاج لحماس مرة أخرى

حساسين: آه آه

النقيب أشرف: لذلك؛ إحنا بنتكلم إن ده يكون في إطار مفاوضات قادة العرب مع الرئيس ترامب ومع المجتمع الدولي، ونستثمر ده في إيجاد حل نهائي لمعاناة الشعب الفلسطيني اللي إحنا ياااما وقفنا معاه، ومستعدين نقف معاه مرة تانية؛ بحيث إن الموضوع ينتهي، يعني إحنا في النهاية بعد كده مش هتفرق القدس من رام الله؛ المهم ينتهي معاناة الشعب الفلسطيني.

حساسين: نعم، المهم إن إحنا عايزين نستثمر ده يا جماعة، ووو والقادة كلهم يقعدوا ويحلوا الموضوع بشكل سياسي؛ إحنا محتاجين حل سياسي لحل مشكلة فلسطين من جذرها خلاص، ننتهي من هذه المعاناة

النقيب أشرف: تمام

حساسين: فاحنا بنأمل إن القادة العرب كلهم يقعدوا ويستثمروا هذه الـ الـ الحادثة، وهذا القرار لترامب إنهم يقعدوا مع بعض ويحلوا معاناة الشعب الفلسطيني؛ وإحنا الحمد لله مصر السيد الرئيس كان قاعد مع مع عباس أبو مازن، وكان قاعد مع مع ترامب لما كان برة؛ وإحنا محتاجين ده، مهواش يا جماعة لا حرب ولا حماس ولا حاجات زي كده، إننا نحارب وننتفض ونعمل فمحتاجين حل سياسي. تمام؟! دي وجهة النظر يا فندم؟

النقيب أشرف: تمام يا فندم، لكن قدام بعد كده

حساسين: … يا سيادة النقيب

النقيب أشرف: مؤخرا بس إذا إحنا إذا إحنا في النهاية في المفاوضات في تنازل وفي كل طرف لازم يتنازل لو وصلنا لح….

حساسين: لأ لا بد

النقيب أشرف: لا بد من تنازلات، لو وصلنا إن إحنا نتنازل وتكون القدس عاصمة وتكون عاصمة فلسطين هي رام الله، بحيث ينتهي الحرب وميموتش حد تاني؛ فا إحنا يعني ممكن نعمل كده

حساسين: صح

النقيب أشرف: بس مقابل إن الحدود تتظبط

حساسين: لازم يكون في تنازلات من الطرفين

النقيب أشرف: بتقول إيه يا أستا… بتقول إيه يا فندم؟

حساسين: ميكونش في حرب بين الطرفين وناس تموت وووناس، حرام يعني حرام الدم كله حرام

النقيب أشرف: تمام يا فندم تمام يا أستاذ سعيد



تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2023