شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

تناقض بين تقارير دائرة الإحصاء الإسرائيليه وزارة الداخلية

تناقض بين تقارير دائرة الإحصاء الإسرائيليه وزارة الداخلية
  كشفت معطيات جديدة تابعه لوزارة الداخلية الإسرائيلية وجود تناقض كبير بينها وبين دائرة الإحصاء المركزيه...

 

كشفت معطيات جديدة تابعه لوزارة الداخلية الإسرائيلية وجود تناقض كبير بينها وبين دائرة الإحصاء المركزيه الإسرائيليه حيث تتوقع  المعطيات أن يتجاوز عدد سكان القدس، بشطريها الشرقي والغربي، المليون نسمة بحلول نهاية العام 2012 الحالي، بينما تشير معطيات دائرة الإحصاء إلى أن عدد السكان لن يتعدى 800 ألف شخص.

ووفقا لمعطيات دائرة تسجيل السكان في وزارة الداخلية الإسرائيلية، فإن عدد سكان القدس سجل 933.113 نسمة في نهاية العام 2011، وأن الزيادة السكانية في العام الماضي كانت 81.891، بينهم 46.527 مولودا والباقي هم مواطنون إسرائيليون انتقلوا للسكن في القدس.

كما تفيد المعطيات أن اليهود يشكلون 63.1% من سكان القدس ويشكل العرب نسبة 35.7%، حيث يشكل المسلمون 33.8% والمسيحيون 1.9% من مجمل سكان المدينة، كما يعيش في القدس 1.3% ممن لم يصرحوا بديانتهم، وهو وصف للمهاجرين إلى إسرائيل وليسوا يهودا، وإنما متزوجين من مهاجرين يهود أو أبناء لأب يهودي وأم غير يهودية ولا يعتبرون يهوداً بحسب الشريعة اليهودية.

وصرح المسؤول عن ملف القدس الشرقية في بلدية القدس الدكتور" مائير مرجليت " ، إن هذه المعطيات "قد تكون مقلقة، لأنه مع اقترابنا إلى المليون فإنه ليس مؤكدا أنه يوجد لدى القدس الإمكانيات لإدارة مدينة يسكنها مليون نسمة".

وأضاف مسؤولون في بلدية القدس  أيضا إن السبب المركزي لنسبة النمو الطبيعي المرتفعة في المدينة هو نسبة الولادة المرتفعة وخصوصا بين الحريديم، أي اليهود المتزمتين دينياً، والعرب في القدس، إضافة إلى الهجرة الإيجابية إلى القدس والتي بلغت العام الماضي 35.364 شخصا.

من ناحيه أخرى دل السجل السكاني للعام الماضي أن عدد الشبان العرب واليهود في سن تتراوح ما بين 16 عاما إلى 18 عاما متساوٍ تقريباً، بينما يصبح عدد السكان اليهود أكبر بكثير من السكان العرب في الفئات العمرية الأخرى.

فى المقابل عقبت دائره الإحصاء أن معطيات وزارة الداخلية تتطرق فقط إلى منطقة نفوذ بلدية القدس، التي تضم الأحياء الفلسطينية، ومن ضمنها مخيم "شعفاط" للاجئين وقرية كفرعقب الواقعين خلف الجدار الفاصل، والمستوطنات في القدس الشرقية.

فيما أوضح المسؤولون في دائرة الإحصاء أن سبب هذا الفرق في عدد سكان القدس نابع من أن معطيات دائرة تسجيل السكان تتعامل مع عدد السكان المسجل رسميا في سجلاتها على أنهم يسكنون في القدس، بينما معطيات دائرة الإحصاء تستند إلى عمل إحصائي يشمل أولئك الذين انتقلوا للسكن خارج القدس وأولئك الذين انتقلوا للسكن في القدس بشكل مؤقت وكلتا الفئتين لا تسجلان كمقيمين في المدينة.

وأضاف المسؤولون أيضا في دائرة الإحصاء أنه يصعب القول إن معطيات دائرة الإحصاء ومعطيات وزارة الداخلية هي معطيات دقيقة، ما يعني أن عدد اليهود ونسبتهم بين سكان المدينة قد يكون أقل.

على صعيد أخر قال تقرير صادر عن دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية إن عدد المهاجرين اليهود إلى إسرائيل في العام الماضي 2011، بلغ اقل من 16892 شخصا، وهذا خلافا لما كانت وزارة الهجرة الإسرائيلية قد أعلنته من قبل، وتحدثت عن ما يقارب 20 الفا، ويتبين من المعطيات، أن الهجرة على اساس أيديولوجي تتركز اساسا من أولئك المهاجرين من الولايات المتحدة.

وحسب المعطيات، فإن 43 % من المهاجرين جاؤوا من دول الاتحاد السوفييتي السابق، و16% من أثيوبيا وغالبية هؤلاء ممن حتى الآن لا تعترف المؤسسة الدينية بيهوديتهم، كونهم خليط من عائلات مسيحية ويهودية، أو ممن تنصروا في سنوات مضت وأرادوا العودة إلى اليهودية كي ينضموا إلى عائلات وأقارب لهم هاجروا من قبل إلى إسرائيل، و14 % من المهاجرين من الولايات المتحدة الأميركية.

وقال التقرير، إن معدل اعمار المهاجرين هو 29.3 عاما، ويستدل من تفصيل الأعمار أن 40 % من المهاجرين هم من أبناء 35 عاما وما فوق، بمعنى خارج احتمالات التكاثر الطبيعي، خاصة وأن 36 % هم من ابناء جيل 45 عاما وما فوق، وهذه نسب تقريبا مستقرة في السنوات الاربع الماضية، وتختلف بشكل ملحوظ عن المعطيات التي كانت قائمة في سنوات التسعين، حينما كان معدل الهجرة السنوي نحو 100 ألف مهاجر سنويا.

ومن المعطيات الملفتة للنظر، أن 21.6 % من المهاجرين انتقلوا للاستيطان في القدس والضفة الغربية المحتلة، ولكن ما يرفع هذه النسبة، هم المهاجرون من الولايات المتحدة الأميركية، الذين يشكلون 36 % من المستوطنين المهاجرين، وهذا يعني أن 55 % من المهاجرين من الولايات المتحدة هم مهاجرون على اساس أيديولوجي.

 يذكر في هذا المجال أن الولايات المتحدة الأميركية تعتبر التجمع الثاني في العالم لأبناء الديانة اليهودية، إذ يبلغ عدد اليهود فيها حوالي 5.27 مليون، ونسبتهم لعددهم، فإنه يسجلون ادنى نسبة هجرة إلى إسرائيل، وهذا بفعل مستوى المعيشي الأعلى من إسرائيل، وتتراوح أعداد الهجرة السنوية لليهود من الولايات المتحدة إلى إسرائيل في السنوات الأخيرة ما بين 2200 إلى 2600 شخص، ولكن في المقابل، فإن الغالبية الساحقة من الذين يهاجرون من إسرائيل سنويا يتوجهون إلى الولايات المتحدة، وحسب التقديرات، فإنه سنويا يهاجر من إسرائيل ما بين 10 آلاف إلى 12 ألف شخص.

 

 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020