شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

الحاضر الغائب.. تعرف على موقف مرشحي الرئاسة المصرية من جماعة الإخوان

شعار جماعة الإخوان المسلمين - أرشيفية

رغم اعتقال قيادتها وما تواجهه من تنكيل وحرب، تعتبر جماعة الإخوان المسلمين الحاضر الغائب في جميع الحملات الانتخابية للمرشحين بانتخابات الرئاسة بمصر، فبين الهجوم والدفاع والوقوف على الحياد كان موقف المرشحين الثلاثة بانتخابات الرئاسة، وسط تساؤلات حول أين ستذهب أصوات الجماعة، أم أنها ستكتفي بالمقاطعة كما حدثت في الانتخابات السابقة.

موقف سامي عنان

أكد حازم حسني، المتحدث باسم حملة سامي عنان، المرشح بانتخابات الرئاسة المصرية، أن المواقف الأساسية للحملة تدعم مصر وليس الإخوان، مشددا على أنه من الجهل اتهامه بالانتماء للتنظيم.

وقال حسني، وهو أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، في تصريحات نقلها موقع «المصري اليوم»: «توجهات حملتنا مدنية كما أعلن الفريق عنان في بيانه، فنحن شاركنا في وضع البيان وصياغة خطوطه العريضة، ومحاوره الأساسية.. ردود الفعل على ترشح عنان إيجابية حتى الآن.. ننتظر ردود الفعل السلبية.. نحن ننتظر التجريح والتشويه كما تعودنا، ولكن لن يعنينا ذلك، نحن نعمل من أجل البلد، ونعمل من أجل تنفيذ أفكارنا».

وأضاف «أنا وجنينة (النائب الثاني لعنان) لسنا من الإخوان.. جنينة من أسرة عريقة لا تنتمي للإخوان، ومن يتهمني بأني إخواني، هم جهلة لا يعرفون تاريخي ومواقفي السابقة من الجماعة، كفى تشهيرا بي، وأنصحهم بتفقد صفحتي على (فيسبوك)، ليعلموا مواقفي من الإخوان».. «هذه كلها اتهامات لا أساس لها من الصحة، ومن يريد أن يعرف مواقفي عليه أن يقرأ ويفهم، وليس كل أحد عارض يصبح إخوانيا».. «لا أعرف من أين جاءوا باتهامنا بأننا نغازل الغرب أو الإخوان عند الحديث عن ضرورة مدنية الدولة ومراعاة الحقوق والحريات وتقاسم السلطة بين مؤسسات الدولة، هذه تصوراتنا ورؤيتنا وتعاملنا مع الوضع القائم».

وعن عدم انزعاجهم من دعم الإخوان، أوضح حسني «لا يزعجنا دعم أي شخص لنا خلال الانتخابات الرئاسية والصوت الذي يوضع في الصندوق لا يكتب عليه إخوان أو غيره.. وإذا كانت الدولة ترى وجةد شخص عليه ملاحظات فعليها منعه من التصويت».

سامي عنان

موقف خالد علي

خرج المرشح المحتمل خالد علي للدفاع عن جماعة الإخوان المسلمين في أكثر من مناسبة؛ حيث أعلن رفضه للأحكام التي تصدر ضدهم، والتنكيل بهم في المعتقلات، فيما قالت حملة خالد علي إنها تسعد بتأييد أي مواطن يؤمن بالعمل السلمي.

وقال خالد علي إن هناك «أحكاما كثيرة صدرت ضد الإخوان لا يستحقونها، فهناك شباب في السجون ينتمون للإخوان ولقوى سياسية صدرت ضدهم أحكام لا يستحقونها»، مبينًا أن «جماعة الإخوان حصلت على 5 ملايين صوت انتخابي، لا يجوز أن أوصف الجماعة والمتعاطفين معها بإرهابيين، وأقول لدي 5 ملايين إرهابي، فكثير منهم ناس عادية ترفض عمليات العنف، جرى توصيفها بالإرهاب وتفتح الباب للمجتمع أن يسب بعضه البعض».

وأضاف أن هناك مذبحة حدثت في «رابعة العدوية» للإخوان وأنها استكمال للمذابح التي حدثت بالعهود السابقة، وأكد أنه سيدافع عن حقوق كل شهداء الثورة ومن بينهم شهداء الإخوان المسلمين وأنه لن يفرق بين الدماء.

فيما قال الدكتور عمرو عبدالرحمن، المتحدث باسم حملة خالد علي، المرشح لانتخابات الرئاسة، إنه لن يكون لنا أي اتصال مع جماعة الإخوان في داخل أو خارج مصر، مضيفًا «أي مواطن مصري يؤمن بالعمل السلمي نسعد بتأييده ودعمه».

خالد علي أثناء إعلان ترشحه إلى الرئاسة (رويترز)

عبدالفتاح السيسي

بدأ عبدالفتاح السيسي حملته الانتخابية، بشن حملة هجوم على الجماعة؛ حيث أعلن غلقه لأي باب للمصالحة السياسية، ورهن عبدالفتاح السيسي أمن واستقرار مصر باستمرار وجود جماعة الإخوان المسلمين في السجون، بدعوى أنهم «وراء ما تشهده مصر من أعمال عنف تستهدف الدولة المصرية نظاما وشعبا»، على حد وصفه.

جاء ذلك في كلمة له، خلال اليوم الختامي لمؤتمر «حكاية وطن»، الذي انعقد على مدى 3 أيام في القاهرة، لتقديم كشف حساب عن ولايته الرئاسية الأولى، التي تنتهي خلال أشهر.

وقال إن «مواجهة هؤلاء (الإخوان) بالقانون فقط، وإذا قرر الشعب أن أفرج عنهم سأفرج عنهم، لكن وقتها لا تسألوني عن الأمن والاستقرار، وما دمتم موافقين على التفويض الذي فوضتموني به، فأنا معكم».

عبدالفتاح السيسي خلال مؤتمر «حكاية وطن»

 

صمت الإخوان

جماعة الإخوان المسلمين لم تعلن حتى الآن نيتها المشاركة في الانتخابات أو دعوة أعضائها للتصويت لمرشح بعينه، فيما تتمسك قيادات الجماعة بشكل علني بالشرعية الديمقراطية للرئيس محمد مرسي.

وبمجرد إعلان الفريق عنان ترشحه، اتهمت صفحات مؤيدة للسيسي، الفريق عنان، بأنه مرشح جماعة الإخوان المسلمين وأنه حصل على ملايين الجنيهات دعما لحملته منهم، فيما تنوعت ردود أفعال قيادات الجماعة بين ضرورة المقاطعة، أو دراسة إمكانية المشاركة في الانتخابات.

وفي تعليقه، حول إمكانية اتخاذ الإخوان قرارا رسميا أو بشكل غير معلن بدعم عنان أو خالد علي، قال رئيس لجنة العلاقات الخارجية بحزب «الحرية والعدالة» الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، الدكتور عبدالموجود الدرديري: لا أتوقع هذا الإعلان؛ وإن كنت أرى أن يرحب حزب الحرية والعدالة بالروح السياسية الجديدة والتي تعتبر خطوة صحيحة على طريق الدولة المدنية الديمقراطية لجميع أبناء مصر».

وحول إمكانية أن تترك الجماعة أعضاءها للتصويت بحرية لعنان أو خالد علي، يرى الدرديري، في حديث نقله موقع عربي 21، أنه «يجب أن يصوت أبناء التيار الإسلامي لمن له فرصة أكبر في الفوز ويستطيع إخراج مصر من كابوس السيسي».

ويعتقد القيادي بحزب الإخوان المسلمين، أن الفريق سامي عنان هو الأقرب من خالد علي لمنافسة السيسي، وذلك بسبب تركيبة الدولة المصرية، متوقعا أن «يدرس الإخوان المسلمون الأمر دراسة دقيقة ويحددوا موقفهم بناء على المستجدات».



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية