شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

كواليس الساعات الأخيرة قبل اعتقال الفريق عنان

رئيس أركان القوات المسلحة الأسبق سامي عنان - أرشيفية

«على مدار الـ24 ساعة الماضية، تلقى الفريق سامي عنان عشرات المكالمات الهاتفية من جهات سيادية وشخصيات بارزة في الدولة لإثنائه عن فكرة الترشح في انتخابات الرئاسة، لكنه رفض التراجع بشكل قاطع».

هكذا بدأ قيادي بحملة رئيس الأركان الأسبق الحديث عن تفاصيل الساعات الأخيرة اليوم الثلاثاء قبل القبض على المرشح المحتمل. وأضاف لـ«هاف بوست عربي»: «كان عنان يجلس بجواره فريق حملته الانتخابية، مع بعض أفراد أسرته، وينفعل بشدة وسط المكالمة؛ وهو ما فسّره بعد انتهاء كل مكالمة بأنه يُهدّد بشدة للتراجع عن قرار الترشح».

وتابع: «بعد لحظات من التوقف عن الحديث، قطع بعض الهدوء الشديد داخل المكتب بسؤال مباشر يستفسر عن الوضع الأمني أسفل العقار وكيفية الوصول إلى هنا»، «ومع توضيح أنّ هناك بالفعل قوات أمنية موجودة أسفل العقار تعرضت بالفعل إلى الصحفيين الذين قدموا إلى مكتب الفريق، أغلق سريعًا باب المكتب من الداخل».

موقف الحملة

ونفى المصدر توقف حملة الفريق عن العمل، قائلًا إنه «لم يصدر قرار بهذا الشأن، ما زلنا في انتظار تحديد الموقف النهائي من التحقيقات الجارية مع الفريق سامي عنان». وأضاف أنّ التواصل مع أدمن صفحة الحملة انقطع منذ ساعات و«لا نعلم أين هو، ولا يعتد بما ينشر عليها لحين التيقّن من سلامته».

وأوضح أنّ الحملة مستمرة في جمع التوكيلات بالمحافظات لاستكمال أوراق الترشح، ويُجهّز بيان لإصداره من المتحدث باسم الحملة لتوضيح الأمور كافة.

بيان الترشح

وأكّد المصدر أنّ «بيان الترشح الذي أعلنه الفريق عنان راجعه الجانب القانوني مرات، ولا يحمل أيّ مخالفات قانونية؛ سواء مدنية أو عسكرية. وبخصوص التهم الموجهة للفريق عنان فهي غير موضوعية ومبنية على قراءة غير سليمة للبيان الذي قرأه الفريق يوم الجمعة 19 يناير؛ إذ إنّه بهذا البيان أعلن عن نيته فقط للترشح لرئاسة الجمهورية».

وأصدرت القوات المسلحة بيانًا صباح اليوم أعلنت فيه تحويل الفريق سامي عنان إلى التحقيق أمام النيابة العسكرية بتهم إعلان ترشحه دون الحصول على موافقة الجيش، والتحريض ضد القوات المسلحة في بيان ترشحه، والتزوير في المحررات الرسمية بإدراج اسمه في قاعدة بيانات الناخبين.

اعتراض سيارته

وقال محمود رفعت، المنسق العام في الخارج لحملة سامي عنان، عبر تويتر، إنّ الفريق اعتقل من الشارع الساعة 11 صباحًا بتوقيت القاهرة؛ بمهاجمة سيارات تابعة للمخابرات العامة موكبه، وهو ما أكّده أيضًا مصطفى الشال، مدير مكتب عنان.

بأمر السيسي

بدوره، قال المحامي والفقيه الدستورى عصام الإسلامبولي إنّ البيان الصادر من القوات المسلحة المصرية بأمر من عبدالفتاح السيسي، باعتباره القائد الأعلى للقوات المسلحة، والفريق سامي عنان لم يترشح رسميًا للرئاسة، وكذلك الأمر بالنسبة للسيسي؛ والترشح الرسمي يكون بتقديم الأوراق للهيئة الوطنية للانتخابات، وكلاهما لم يتقدم بأوراقه بعد إلى الهيئة الوطنية، فلا يكون أحدهما مرشحًا إلا بعد تقديم أوراقه رسميًا.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020