شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

باقي 48 ساعة.. هل ينجح النظام في الحصول على «كومبارس» للرئاسة؟

قبل ساعات قليلة من إغلاق باب الترشيح بانتخابات الرئاسة، يبدو أن نظام السيسي أصبح حائرا في ظل رفض جميع القوى السياسية الدفع بمرشح لها في الانتخابات الرئاسية للقيام بدور الكومبارس أمام السيسي.

وتسبب قرار حزب الوفد بالامتناع عن الدفع بمرشح لمنافسة عبدالفتاح السيسي في الانتخابات الرئاسية ليصير النظام بالارتباك، ليبحث عن هذا الدور داخل حزب النور السلفي، الذي سارع بإعلان تأييد السيسي.

الوفد يرفض دور المحلل

وقال فؤاد بدراوي، عضو مجلس النواب وسكرتير عام حزب الوفد السابق، إن قرار الهيئة العليا لحزب الوفد برفض ترشح الدكتور السيد البدوي رئيس الحزب بانتخابات رئاسة الجمهورية جاء متسقا مع الرأي العام الداخلي للحزب ورفض الكثير من أعضائه على مستوى الجمهورية لأن يكون للحزب مرشح رئاسي، كما أنه يدل على مدى حرص الوفد على ثوابته ومبادئه.

وأكد بدراوي، في تصريحات نقلها موقع «المصري اليوم»، أنه لم يكن هناك مبرر أو داعٍ لترشح أحد من أعضائه لمنصب رئيس الجمهورية، كما أن الوفد يرفض أن يقوم بدور «المحلل».

وتابع: عندما أعلن الحزب منذ 3 أسابيع أنه لن يرشح أحدا من أعضائه في الانتخابات الرئاسية ومن ثم يخرج ليعلن عن نيته بأن هناك مرشحا محتملا فإن هذا يعني تناقضا في المواقف وهذا الموقف مسؤول عنه رئيس الحزب.

وأضاف بدراوي، أن قرار الترشح كان له تداعيات خطيرة بشق صف الوفد، لكن يقظة رجال ونساء وشباب الوفد أجهضت هذه الخطوة؛ حيث كان هناك تخوف من الرد فعل العنيف الذي كان من المحتمل أن يحدث حال إصرار البدوي الترشح.

السيد البدوي

النور يسارع بتأييد السيسي

وبدأ عدد من وسائل الإعلام المحلية الحديث عن إمكانية دفع حزب النور السلفي بمرشح رئاسي أمام السيسي، وذلك في محاولة لرسم صورة منافس قوي، كون الحزب محسوبا على التيار الإسلامي منذ نشأته في 2011، وبذلك يكون البديل الأفضل كـ«كومبارس» جيدا، بدلا من السيد البدوي رئيس حزب الوفد.

ولكن يبدو أن تلك الأخبار أزعجت الحزب بقوة، وهو ما كان واضحا في نبرة المهندس جلال مرة، نائب رئيس حزب النور، وذلك حينما نفى بشكل قاطع وجود نية لدى الحزب للدفع بمرشح للانتخابات الرئاسية، قائلا: «ما يتم ترويجه بهذا الشأن كذب كذب كذب».

وقال مرة إن الحزب يعقد مؤتمرا صحفيا غدا بمقر الحزب لإعلان موقفه من الانتخابات الرئاسية، وإن هذا الموقف لا يتضمن نهائيا فكرة الدفع بمرشح، ولكن تأييدا لعبدالفتاح السيسي في الانتخابات المقبلة، بعد أن قدَّم أوراق ترشحه بشكل رسمي.

صباحي يرفض تكرار دور المحلل

وتردد اسم صباحي في القيام بدور الكومبارس مرة ثانية بعد أن طرح اسمه النائب مصطفى بكري المقرب من النظام.

وقال صباحي، عبر حسابه الشخصي على موقع «فيسبوك»، اليوم الخميس: «أعلنتها من سنتين وكررتها وأؤكدها الآن: لن أترشح بانتخابات الرئاسة».

كان النائب مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، ذكر أن الساعات المقبلة ستكشف عن مفاجآت بانتخابات الرئاسة، لافتًا إلى اعتزام المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي خوض هذه الانتخابات، قبل أن ينفي «صباحي» هذه الأنباء.

واتسق ذلك مع ما ذكره عماد حمدي، القيادي في تيار الكرامة، بأن المرشح الرئاسي السابق لا ينوي الترشح بالانتخابات الرئاسية المقبلة، وأنه حسم موقفه منذ أشهر عدة، ولن يترشح مطلقًا.

مرشح جديد

يبدو أن الـ48 ساعة المتبقية على موعد غلق باب الترشح، والمقرر لها بعد غد الإثنين، الموافق 29 يناير، وعقب إعلان حزب الوفد رفضه الدفع بمرشح رئاسي، خرج محمود رمضان، المرشح الرئاسي المحتمل، ليعلن أنه جمع نحو 20 ألف توكيل حتى الآن، وأنه يسعى للوصول إلى الحد القانوني الذي يمكنه من خوض الانتخابات الرئاسية، وهو 25 ألف توكيل من 15 محافظة، بحد أدنى ألف تأييد في كل محافظة.

وأضاف رمضان، أنه يسابق الزمن خلال الـ48 ساعة القادمة، وقال: في حال نجاحي في الترشح سأكون قادرا على خوض منافسة جادة.

وكانت المفاجأة هي نشر رمضان صورا على صفحته الرسمية بشبكات التواصل الاجتماعي، قال تعليقا عليها إنها صور الكشف الطبي الذي أجراه تمهيدا للترشح، وبذلك يكون أحد الثلاثة الذين رفضت وزارة الصحة المصرية نشر أسمائهم.

توجه إعلامي جديد

وفي توجه إعلامي جديد، انتقدت الإعلامية لميس الحديدي إعلان السيد البدوي، رئيس حزب الوفد، تراجعه عن خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، وسخرت أيضًا من إعلان ترشحه.

وقالت «الحديدي»، في برنامجها «هنا العاصمة»، مساء السبت، إن إعلان موقف «البدوي» من الانتخابات يبدو وكأنه «كومبارس»، على حد وصفها.

وأضافت أن «الأمر يبدو وكأنه إحنا بنجيب كومبارس عشان يعمل بعض الحماسة، ولا يكون مرشح واحد في الانتخابات (…) أنا سعيدة إن حزب الوفد اتخذ هذا القرار المحترم».

وأوضحت أن إعلان «البدوي» الترشح للانتخابات، الأربعاء، جاء بعد إعلان الحزب تأييد عبدالفتاح السيسي، وبعد توقيع الأعضاء الوفديين في البرلمان توكيلات تدعمه لفترة جديدة.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020