شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

خبيران لـ«رصد»: الأرز العماني وصفقة القرن وحصار قطر أبرز أهداف السيسي من زيارة «السلطنة».. واحتمال بفشلها

السلطان قابوس

من المرتقب أن يزور عبدالفتاح السيسي سلطنة عمان غدًا الأحد للمرة الأولى منذ استيلائه على حكم مصر، متزامنة مع زخم قضايا عربية شائكة؛ على رأسها أزمة حصار قطر، إضافة إلى قضية القدس وصفقة القرن؛ ما فتح باب التساؤلات عمّا وراء الزيارة.

وقال السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إنّه من المقرر أن يلتقي السيسي مع السلطان قابوس بن سعيد وكبار المسؤولين في السلطنة، وعقد جلسة مباحثات بين الجانبين لتناول سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات، والتشاور بشأن آخر مستجدات الأوضاع على صعيد القضايا العريية والإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وشهدت علاقات القاهرة ومسقط زيارات متبادلة العام الماضي؛ فعلى مستوى وزراء الخارجية زارها سامح شكري في يناير الماضي، والتقى وزير الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي بالسيسي في القاهرة في أبريل الماضي، كما شارك وفد عماني في منتدى شباب العالم بشرم الشيخ.

حصار قطر وصفقة القرن

ورأى الدكتور محمد مختار الشنقيطي، المحلل السياسي، في تصريح لـ«رصد»، أنّ «زيارة السيسي لعمان تأتي ضمن تجهيز المنطقة لتنفيذ المخطط  الصهيوني، وأيضًا لمحاصرة قطر، التي وعدت بها واشنطن الإمارات إذا أطاعتها ونفّذت الخطة الأميركية للمنطقة»، إضافة إلى الحصول على موافقة مبدأية لتمرير صفقة القرن الصهيونية».

وأضاف أنّ «هذه الزيارة تمهّد للتوظيف والتخديم على حصار قطر؛ فسيعمل السيسي نيابة عن الإمارات لإقناع عمان بالاشتراك في الحصار والمؤامرة لابتلاع الإمارات لقطر».

وأوضح أنّ «الإمارات لا تملك أيّ سبل لفتح مباحثات من مسقط، خاصة بعد الكشف عن محاولة التجسس الإماراتية  داخل قصر السلطان قابوس عام 2011، وهدّأ أمير الكويت صباح الأحمد الموقف بينهما، ودفع ابن زايد ستة مليارات دولار تعويضًا؛ ولكن ما زالت العلاقات متوترة بينهما».

ورجّح الشنقطيي فشل الزيارة في تحقيق هذه الأهداف، مؤكدًا أنّ «سياسة عمان منذ زمن طويل هي النأي والابتعاد عن التورط في الأزمات بين الدول الخليجية؛ حتى لا تنشب حرب مذهبية فيها بسبب تربصها ببعضها دينيًا؛  سواء في صراع خليجي خليجي، أو خليجي إيراني».

أرز عماني

وقال الخبير الاقتصادي الدكتور رشاد عبده، في تصريح لـ«رصد»، إنّ «تعميق العلاقات مع عمان فرصة ذهبية للنظام المصري لجذب استثمارات، وتوفير فرص استثمارية لمصر في عمان عبر شركات المقاولات وغيرها؛ ما قد يعوض حالة النفور الخليجي بسبب الأزمات المالية التي تواجه الدول الصديقة، على رأسها السعودية والكويت».

وتمتلك سلطنة عمان علاقات متوازنة مع إيران، وكثيرًا ما أدّت دور الوسيط مع أشقاء الخليج وحلّ الخلافات بين طهران والرياض وتقريب وجهات النظر والجلوس على مائدة المفاوضات. وعمان هي البلد العربي الوحيد الذي يتخذ مبدأ «الحياد الإيجابي» مسارًا سياسيًا، بعيدًا عما يحدث في البلدان العربية من صراعات سياسية وحروب ونزاعات مسلحة.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020