شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

«القيامة تقوم في إدلب».. انتهاك اتفاق أستانا ومطالب بتدخل أممي

مقتل أطفال بغارات روسية في إدلب

مشاهد مروعة نشرها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، للغارات الروسية التي استهدفت إدلب السورية، أمس الأحد، انتقاما لمقتل طيارها الذي أسقطت طائرته المعارضة السورية.

إدلب تباد

وواصل طيران النظام السوري والروسي، قصف مدينة إدلب واستهداف المدنيين، طوال يوم الأحد إلى ساعات متأخرة من الليل، حيث خلفت الغارات عشرات القتلى من الأطفال والنساء، وشهدت المدينة دمارا واسعا، باستخدام الأسلحة المحرمة دوليا.

واستهدفت طائرات الروس المدن وبلدات (سراقب ومحيطها، محيط خان شيخون، الغدفة، التح، معصران، جرجناز، التمانعة، قرية الصوامع، محيط أم الخلاليل، معردبسة، مرديخ، خان السبل، أطراف مدينة إدلب الغربية)، وقصف مدينة سراقب بغازات الكلور السام المحرم دوليا، ما أدى لإصابة 15 مدنيا في حصيلة أولية إلى الآن بينهم أطفال.

وخرج مستشفى معرة النعمان الوطني عن الخدمة بعد تعرضه لـ4 غارات جوية من قبل طائرة حربية يعتقد أنها روسية، عقب خروجها في أسراب من قاعدة حميميم.

وقال الباحث السوري أحمد أبازيد، عبر تويتر: «القيامة الآن في إدلب أسراب من الطائرات الحربية والمروحية تقصف مناطق ريف إدلب منذ ساعات، من الطيران الروسي والنظام: مجزرة في كفرنبل وقصف بغاز الكلور السام في سراقب وتدمير مشفى معرة النعمان وغارات على جرجناز معصران خان شيخون كفرزيتا معردبسة مورك.. وغيرها».

وأوضح المعارض السوري بسام جعارة، أن الطيران الروسي وصل لرقم قياسي في غارات أمس في سوريا خلال نصف ساعة فقط، وقال: «رقم قياسي جديد في الإجرام الروسي في أقل من نصف ساعة، غارتين كفرنبل، غارتين مورك، غارة معردبسة، 3 غارات الغدفة، 3 غارات التح، غارة تحيتايا، غارة معصران، غارتين جرجناز، 4 غارات أطراف خان شيخون أطراف مورك، 4 غارات كفرزيتا، 3 غارات أطراف ادلب الغربية، غارة محيط أم الخلاخيل، 4 غارات سراقب».

غارات روسية تستهدف المدنيين والأطفال في إدلب

انتقام للطيار الروسي

أسقطت فصائل سورية في محافظة إدلب، أمس السبت، طائرة روسية، وقتل طيارها بعد اشتباك مسلح مع المعارضة.

واعتبر المحلل السياسي ياسر الزعاترة، أن ما يحدث في إدلب هو انتقام روسي بسبب إسقاط طائرة الطيار الروسي، «بوتين ينتقم لكرامته المهدورة في إدلب بهجمات وحشية وعمياء. جزار غروزني لا صلة له بالإنسانية، ولا يعرفها. من ورائه شبيحة عرب لا يرون فيما يفعل أي بأس، فهو ثوري يدافع عن نظام ثوري، ولو عانق نتنياهو صبح مساء!!! ما أحقرهم!!».

ما وجدوه مع فيليبوف، وبينها صورته على بطاقته العسكرية

مطالب بتدخل مجلس الأمن

طالب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، مساء أمس الأحد، مجلس الأمن الدولي بالتحرك الفوري لوقف القصف الروسي على مناطق متفرقة من محافظة إدلب (شمال غربي سوريا) المشمولة باتفاق خفض التوتر.

ودعا الائتلاف -في بيان- مجلس الأمن إلى إصدار قرار موجه بشكل مباشر إلى روسيا. وقال إن المجتمع الدولي مطالب بإدانة الحملة والعمل على جميع المستويات لوقفها وإنقاذ المدنيين في إدلب، وغوطة دمشق، وجميع أنحاء سوريا.

أين خفض التصعيد

وتعتبر محافظة إدلب مع ريف حماة الشمالي وريف حلب الغربي ضمن مناطق خفض التصعيد، التي تم إقرارها والاتفاق عليها في محادثات أستانا العام الماضي.

وتساءل النشطاء والسياسيون عن دور الدول الضامنة والراعية لمحادثات أستانا وجنيف وصمتهم على المجازر في مناطق خفض التصعيد.

وقال الصحفي أحمد موفق زيدان: «بينما تطالب روسيا بنشر نقاط مراقبة تركية في ريف حلب الجنوبي تواصل قصفها في كفرنبل بعمق إدلب.. عن أي خفض تصعيد يتحدثون؟!».



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020