شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

تحديات جديدة أمام كريستيانو رونالدو في مسيرته الكروية

كريستيانو رونالدو

أتم النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، لاعب فريق ريال مدريد الإسباني، عامه الـ33، ليحتفل بمرور عام إضافي في مسيرته بكرة القدم، كان شاهدًا على عدد من النجاحات على المستوى الشخصي والجماعي بالفريق.

ونال كريستيانو، جائزة أفضل لاعب في العالم عن العام 2017، كما توج بـ5 بطولات رفقة فريقه، هي: الدوري الإسباني، دوري أبطال أوروبا، كأسي السوبر الإسباني والأوروبي وكأس العالم للأندية.

وعلى الرغم من النجاحات الكبيرة التي قدمها كريستيانو خلال العام الماضي من عمره، إلا أنه أصبح يظهر بمستوى متواضع للغاية خلال الموسم الجاري، وتعرض لكم كبير من الانتقادات.

كما تأثر فريق ريال مدريد بشكل عام خلال الموسم الجاري، وتراجعت نتائجه بشكل كبير، ليتواجد حامل لقب الدوري الإسباني، في المركز الرابع من جدول ترتيب «الليجا».

ويبقى أمام رونالدو 3 تحديات جديدة خلال عامه الـ33، نستعرضها في التقرير.

تجديد عقده

شهدت الأيام الأخيرة، وتحديدًا خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، زيادة احتمالات رحيل كريستيانو رونالدو عن ريال مدريد؛ خاصة بعد تراجع المستوى الملحوظ على اللاعب، وعدم قدرته حتى على تسجيل الأهداف السهلة.

وخرج زين الدين زيدان، المدير الفني لريال مدريد، مطالبًا رونالدو بالتركيز في الملعب، وعدم الالتفات للأمور التي ترددها الصحافة مؤخرًا، مشيرًا إلى أن اللاعب مستمر داخل أسوار «الميرنجي» للموسم الجاري.

ولا يزال رونالدو، يتفاوض مع إدارة الريال، بشأن تجديد عقده، ويرغب اللاعب في زيادة راتبه، أسوة بما يتقاضاه منافسه في برشلونة، ليونيل ميسي، الذي جدد عقده وأصبح يتقاضى 40 مليون يورو سنويًا.

دوري أبطال أوروبا

بعد صعوبة مهمة ريال مدريد في الحفاظ على لقب الدوري الإسباني، للموسم الجاري، إن لم تكن مستحيلة؛ إذ يبتعد «الميرنجي» في الترتيب، بفارق 19 نقطة كاملة عن غريمه، برشلونة، المتصدر.

الوضع نفسه بالنسبة لكريستيانو في الدوري المحلي، فيظهر اللاعب بمستوى باهت للغاية في المسابقة؛ إذ سجل اللاعب 8 أهداف فقط، من بينها 3 ركلات جزاء، في 17 مباراة لعبها مع «الملكي» في الدوري.

على العكس، يقدم رونالدو مستوى مميزا في دوري أبطال أوروبا، فلعب مع الفريق 6 مباريات، سجل فيها جميعًا، بواقع 9 أهداف، ما يؤكد وجود قيمة خاصة للبطولة في قلبه، تدفعه للتألق وتقديم كل ما لديه.

الاستمرار في التألق، يبقى تحديا خاصا لكريستيانو رونالدو، ومن أهم الأهداف في عامه الـ33، خاصة أن الفريق يصطدم بنظيره، باريس سان جيرمان الفرنسي، أحد المرشحين للتتويج بالبطولة هذا العام.

ويعي «الدون» جيدًا، أن الظهور الجيد في دوري أبطال أوروبا، يعني زيادة أسهمه في الحصول على جائزة أفضل لاعب في العالم، عن العام، والتفوق على منافسه اللدود، الأرجنتيني ليونيل ميسي؛ إذ يتساوى الثنائي في عدد الكرات الذهبية، بـ5 لكل منهما.

الحلم الأكبر

يستمر حلم التتويج بكأس العالم، يراود كريستيانو رونالدو، بعد أن قاد منتخب البرتغالي للتتويج بلقب كأس الأمم الأوروبية للمرة الأولى في تاريخ النادي، وكتابة تاريخ آخر خاص به.

ومن المتوقع بنسبة كبيرة، أن تكون نسخة كأس العالم، روسيا 2018، التي ستقام الصيف المقبل، هي الأخيرة بالنسبة للاعب البرتغالي، ويحلم خلالها بتكرار إنجاز أوروبا، ومخالفة التوقعات والتتويج باللقب.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية