شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

رغم الفوز على إيبار.. تهديدات تلاحق برشلونة قبل موقعة تشيلسي الأوروبية

ليونيل ميسي في مباراة برشلونة وإيبار

تترقب جماهير نادي برشلونة الإسباني، موقعة فريقهم أمام نظيره تشيلسي الإنجليزي، المقرر لها يوم الثلاثاء المقبل، في ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا.

برشلونة أمام مهمة صعبة، تحت قيادة أرنستو فالفيردي، المدير الفني الجديد للفريق، في مواجهة بطل الدوري الإنجليزي للموسم الماضي، على ملعب ستامفورد بريدج بالعاصمة الإنجليزية، لندن.

وحقق «البلوجرانا» فوزًا مستحقًا على حساب إيبار، بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعت بين الفريقين، مساء أمس السبت، في الأسبوع الـ24 من دوري الدرجة الأولى الإسباني.

ونرصد في التقرير، 3 أسباب تهدد برشلونة في مباراة تشيلسي المقبلة، في «الشامبيونزليج»، رغم تحققه الفوز على إيبار خارج الديار.

أرنستو فالفيردي


إصرار فالفيردي

أصر المدير الفني «للبروجرانا» على خوض مباراة إيبار بكامل التشكيل الأساسي، وبكامل نجومه، على الرغم من المطالبات بإراحة لاعبين أمثال، ليونيل ميسي وبوسكيتس، وسيرجي روبيرتو، وأندريس انييستا وسواريز، من أجل مواجهة تشيلسي، إلا أن المدرب رفض ذلك.
قد يتسبب إصرار فالفيردي في تهديد مهمة برشلونة الأوروبية؛ بسبب الإرهاق البدني، خاصة أن الفريق خاض العديد من المباريات تحت ضغط التنافس على لقب «الليجا»، وحرص المدير الفني على عدم تلقي الفريق أي خسارة حتى بعد 24 مباراة بالمسابقة.

فريق برشلونة

أداء غير مطمئن
ثاني الأمور التي تهدد برشلونة، قبل مباراة تشيلسي المقبلة، هو الظهور بأداء غير مستقر أمام إيبار؛ إذ فقد الفريق واحدة من أهم مميزاته، وهي السيطرة على الكرة، والتي كانت بنسبة 45% مقابل 55%، لصالح الفريق الثاني، بعد نهاية المباراة.
وعلى الرغم من تعرض أحد لاعبي إيبار للطرد، في الدقيقة 69، إلا أن الفريق الكتالوني لم يظهر قوة حقيقية، كالتي اعتاد عليها الأنصار في المباريات الأخيرة.
كما فشل لاعبو خط الوسط، باولينيو، راكيتيتش وانييستا، في صناعة أي تقدم أو دعم هجومي خلال مباراة إيبار، وهي أمور غير مطمئنة، خاصة عند مواجهة تشيلسي، صاحب القوة الدفاعية، وحينها سيحتاج هجوم برشلونة لدعم من لاعبي الوسط.

جوردي ألبا

ثغرة دفاعية
تكرر ظهور واحدة من نقاط الضعف لدى برشلونة، في خطة 4-4-2 التي يعتمد عليها فالفيردي، والتي تكمن في ضعف التغطية وراء الثنائي الظهير، سيرجي روبيرتو وجوردي ألبا، خلال مباراة إيبار.
مع التعليمات الفنية الهجومية، التي منحها المدير الفني للثنائي الظهير، ظهرت تقصيرات في الجانب الدفاعي، والتي عمل عليها فريق إيبار، أملًا في التسجيل.
وعلى الرغم من عدم تمكن لاعبي إيبار من استغلال الثغرة الدفاعية لدى لاعبي «البرسا»، وخروج «البلوجرانا» بشباك نظيفة، إلا أن الأمر سيمثل تهديدًا على مرمى تير شتيجن، عندما يحل الفريق ضيفًا على تشيلسي، الذي يمتلك لاعبين على الجناح على مستوى فني عالي، كالبلجيكي هازارد، بيدرو وموسيس.
ويتعين على المدير الفني «للبرسا»، ضرورة إصلاح الثغرة قبل يوم الثلاثاء، وتكليف لاعبين من الوسط أو ثنائي قلبي الدفاع، أومتيني وبيكيه، للمساعدة في التغطية من الجانبين.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية