شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

كيف تلاعبت أميركا بـ«السيسي» في صفقة الرافال الفرنسية؟

عبدالفتاح السيسي والرئيس الأميركي دونالد ترامب

في فبراير 2015، وقع وزير الدفاع المصري صدقي صبحي، ونظيره الفرنسي جان إيف لودريان، صفقة تم بموجبها بيع 24 طائرة رافال إلى مصر من إنتاج شركة داسو للطيران، وسفن حربية متعددة المهام تصنعها مجموعة الصناعات البحرية (دي سى ان اس)، وبلغت قيمتها 5.2 مليار يورو.

لكن صحيفة «لاتريبيون» الفرنسية، أكدت أنّ المفاوضات الجارية بين باريس والقاهرة لبيع 12 مقاتلة من طراز «رافال» لصالح القوات الجوية المصرية متوقفة على افتقار فرنسا إلى الاستيفاء بشرط المصريين بشأن الصواريخ الأميركية، وليست قضية تمويلية، حسبما أفادت مصادر مطلعة.

الصحيفة أكدت أيضًا أنّ الولايات المتحدة الأميركية هي من تعوق المفاوضات المتعلقة ببيع 12 مقاتلة «رافال» إلى مصر، حيث ترفض واشنطن تصدير صواريخ الكروز «SCALP EG» إلى فرنسا لتسليح الطائرات المصرية بها، وهو الشرط الذي وضعته مصر لاستيفاء الصفقة.

عبدالفتاح السيسي

حلول أخرى

ورجحت «لاتريبيون» أن تقوم فرنسا باللجوء إلى شركة أميركية أخرى لإجراء التعديل المقرر، أو أن تحاول باريس التوصل إلى تفاهم مع الجانب الأميركي عبر تواصل القيادة الفرنسية مع نظرائها الأميركيين، خاصة أن الرئيس إيمانويل ماكرون سيجري زيارة إلى واشنطن في أبريل المقبل.

ولفتت الصحيفة الفرنسية إلى أن الولايات المتحدة الأميركية تمارس ضغوطًا كبيرة لتقليل مبيعات السلاح الفرنسية حول العالم، مشيرة إلى عرقلة واشنطن تصدير بعض المكونات اللازمة لتصنيع أقمار صناعية لأغراض التجسس لصالح دولة الإمارات العربية المتحدة في فبراير عام 2014.

طائرة مصرية من نوع رافال

أوامر أميركية

وعلق الأستاذ بجامعة القاهرة، نادر فرجاني، قائلًا: «المملوك الدموي الغشوم (السيسي) يبدد أموالكم، ويقترض على حسابكم، ليشتري طائرات لا تصلح لقتال الأعداء لأنها مجردة من القدرات الصاروخية المتطورة».

وأضاف «فرجاني» عبر حسابه الرسمي على «فيس بوك»: «طائرات الرافال التي اشترها الطاغية سلمت له مجردة من القدرات الصاروخية المتطورة، بناء على طلب الإدارة الأمريكية التي تورد بعض مكونات المعدات الصاروخية المتطورة لتلك الطائرات».

وأشار إلى أن ذلك «يعني أن الشروط نفسها تنطبق على كل أسلحة الجيش المشتراة من الولايات المتحدة»، مشيرا إلى أنه «لا يستطيع أن يستخدم القدرات القتالية لما يراكم من سلاح إلا فيما يسمحون له به»، مضيفا «قمع شعبه والتفاخر الأجوف بها في المناسبات».

المملوك الدموي الغشوم يبدد أموالكم، ويقترض على حسابكم، ليشتري طائرات لاتصلح لقتال الأعداء لأنها مجردة من القدرات الصاروخ…

Publié par Nader Fergany sur samedi 17 février 2018

ومن جانبه، قال خبير الاتصال والمعرفة، نائل الشافعي: «بعد سنتين من شراء مصر 24 مقاتلة رافال من فرنسا في 2014، استلمناهم لنكتشف أنهم لا يستطيعون حمل الصواريخ الموجهة التي تظهر في كتالوجات وفيديوهات الطائرة».

وأضاف «الشافعي» عبر حسابه الرسمي على «فيس بوك»: «فطلبت مصر في 2016 دفعة اضافية 12 مقاتلة، على أن تكون مزودة بصواريخ كروز (شادو ستورم/سكالب) أو قادرة على حملها، وعلى أن يتم تزويد الدفعة القديمة بنفس القدرة (غالباً – غير واضح)».

وتابع: «وبعد سنتين من المباحثات المكثفة اكتشف الطرفان أن أميركا ترفض تزويد مصر بتلك الصواريخ الأوروبية، التي تضم أجزاء أميركية الصنع»، مضيفًا: «يعني بالصلاة على النبي، اشترينا 24 مقاتلة، بحوالي 3 مليار دولار، بدون أن نعلم أنها لا تستطيع حمل الصواريخ الموجهة التي تحملها في كتالوجات وفيديوهات الشركة المنتجة داسو».

بعد سنتين من شراء مصر 24 مقاتلة رافال من فرنسا في 2014، استلمناهم لنكتشف أنهم لا يستطيعون حمل الصواريخ الموجهة التي تظهر…

Publié par Nayel Shafei sur vendredi 16 février 2018



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020