شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

تقارب سعودي مع ميليشيات شيعية عبر وسيط عراقي

بن سلمان ومقتدى الصدر

كشف موقع «هاف بوست عربي» عن لقاءً عُقد، السادس من مارس الجاري، في فندق كمبينسكي بيروت، بين السياسي العراقي وضاح الصديد، المدعوم من السعودية، وممثلين عن كل من ميليشيا الخراساني وميليشيا النجباء، لنقل رغبة الرياض في فتح حوار مع التنظيمين المسلحين، وعرض دعوة زيارة غير معلنة للمملكة خلال الشهر الحالي.

ونقل الموقع عن مصدر، لم يكشف عن هويته، أن قادة الميليشيات أكدوا أنهم سينظرون في الدعوة بعد التشاور مع مرجعياتهم في العراق، كما أبدى «الصديد» رغبته في زيارة بغداد وطلب أن تتم الزيارة تحت حماية الميليشيات على اعتبار أنه مطلوب للسلطات العراقية في قضايا أمنية.

وينتمي وضاح الصديد إلى محافظة صلاح الدين وكان عضواً في فصيل سني مسلح وعلى علاقة وطيدة بالسعودية ويرأس حالياً ائتلاف القوى السنية العراقية والذي سيخوض الانتخابات القادمة، ويحظى بدعم سعودي ويعتبر في الأوساط العراقية رجل السعودية القادم في العراق.

يُذكر أن السعودية كانت قد استضافت الزعيم الشيعي مقتدى الصدر في يوليو من العام الماضي، عندما لبّى دعوة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في زيارة غير معلنة المدة، بناءً على دعوة رسمية من الرياض.

وقد أدرجت الولايات المتحدة الأميركية كلاً من ميليشيا الخراساني والنجباء في نوفمبر 2017، على قائمة الإرهاب نظراً لدورهما في استهداف المدنيين في سوريا لصالح النظام السوري.

وتعد ميليشيا «النجباء» فصيلاً من الحشد الشعبي العراقي (قوات شيعية موالية للحكومة)، وتعرف باسم «حركة المقاومة الإسلامية»، التي يقودها أكرم الكعبي المرتبط بعلاقات وثيقة مع إيران، ولديها قرابة تسعة آلاف مسلح كانوا يقاتلون بجانب الحكومة العراقية ضد «تنظيم الدولة».

أما بالنسبة لمليشيا الخراساني فهي تعد أحد فصائل الحشد الشعبي الشيعي في العراق، ويرأسها الأمين العام علي الياسري، كما لديها علاقات وثيقة بقوات الحرس الثوري الإيراني.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020