شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

«عباس» يتهم «حماس» باستهداف موكب «رامي الحمدلله».. والحركة ترد

الرئيس الفلسطيني محمود عباس

اتهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الإثنين، حركة حماس «بالوقوف وراء الاعتداء» الذي استهدف موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدالله، خلال زيارته لقطاع غزة الأسبوع الماضي، بينما رفضت الحركة تصريحات عباس واعتبرته «سلوك غير وطني».

واستهدف انفجار الثلاثاء الماضي، موكب رئيس الوزراء الفلسطيني في بيت حانون، بعد دخوله إلى قطاع غزة ما أوقع ستة جرحى، وسدد ضربة جديدة لعملية المصالحة الفلسطينية المتعثرة أساسًا بين حركتي «فتح» و«حماس»، ولم يُصب الحمد الله أو أي من أعضاء وفده وبينهم رئيس المخابرات الفلسطينية ماجد فرج.

وفي كلمة خلال اجتماع القيادة الفلسطينية في رام الله ، قال عباس إن «حماس تقف وراء الاعتداء الذي استهدف الحمد الله»، وأضاف: « لو نجحت محاولة اغتيال الحمد الله ورئيس جهاز الاستخبارات الفلسطينية العامة ماجد فرج، لكانت نتائجها كارثية على شعبنا، وأدت لقيام حرب أهلية فلسطينية».

وتابع: «بصفتي رئيسًا للشعب الفلسطيني، قررت اتخاذ الإجراءات الوطنية والقانونية والمالية كافة، من أجل المحافظة على المشروع الوطني»، مشيرًا إلى «حرص دولة فلسطين وحكومتها على مصالح أهالي قطاع غزة»، ثم أضاف: «إما أن نتحمل مسؤولية كل شيء في قطاع غزة، أو تتحمله سلطة الأمر الواقع».

وشدد على أنه «لا يوجد طرفي انقسام، بل هناك طرف واحد يكرس الانقسام ويفرض سلطة أمر واقع غير شرعية»، لافتاً إلى أن «نتيجة مباحثات المصالحة مع حماس هي محاولة اغتيال الحمد الله وفرج».

رد حماس

وبالمقابل، رد حركة المقاومة الفلسطينية حماس لم يتأخر، إذ أكد فوزي برهوم، المتحدث باسم حماس أن من خطط لحادثة تفجير موكب الحمد الله كان «يهدف الى مفاقمة معاناة قطاع غزة»، وشدد على أن «غزة لن تكون ضحية التنافس بين مسؤولي السلطة من أجل صناعة أمجاد وهمية وإرضاء الاحتلال الإسرائيلي»، على حد قوله.

كما قال القيادي في حركة حماس عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن الحركة يحيى موسى، إن هذه الاتهامات بدأت منذ اللحظة الأولى للتفجير، وإنها لا تليق بالرئيس عباس، لافتا إلى أن عباس لا يتهم «إسرائيل» باغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات بينما يسارع لاتهام «حماس».

واعتبر أن اتهام عباس لحماس يعبر عن سلوك غير وطني وتستفيد منه واشنطن، وأن كل ما قام به عباس هو تدنيس للقيم الوطنية الفلسطينية، مضيفا «آن الأوان لتشكيل جبهة إنقاذ وطني في مواجهة محمود عباس».

وتابع القيادي في حركة حماس «ما زلنا في مربع المصالحة»، ووعد بتقديم كل ما تستطيع حماس لتحقيقها.

وكانت حركة حماس أعربت قبل أيام، عن استغرابها الاتهامات التي وجهتها لها الرئاسة الفلسطينية عقب الانفجار الذي استهدف موكب الحمدلله وفرج، واعتبرت الحركة أن «الاتهامات الجاهزة من الرئاسة الفلسطينية تحقق أهداف المجرمين».

انهيار للمصالحة

ورغم اتفاق المصالحة الموقع، أكتوبر الماضي، لا يزال الخلاف قائمًا بين السلطة الفلسطينية وحركة حماس بشأن إدارة قطاع غزة وتسلم الحكومة الفلسطينية إدارة غالبية الوزارات.

واعتبرت لجان المقاومة أن نهج قيادة السلطة «إقصائي تخريبي يعادي مقاومة شعبنا ويحاول تدمير عوامل الصمود الفلسطيني»، وأضافت «ما تمارسه السلطة ضد قطاع غزة يتساوق مع صفقة القرن».

وكان عباس، قد فرض في أبريل الماضي، إجراءات عقابية ضد غزة، أبرزها تقليص كمية الكهرباء، وخصم نحو نصف رواتب موظفي السلطة، وإحالات للتقاعد بالجملة، فضلاً عن تقليص التحويلات الطبية للمرضى.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية