شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

قصة المجند القعيد أحمد جابر

قصة المجند القعيد أحمد جابر
يحكي لنا أحمد جابر، المجند الذي أصيب أثناء فترة تجنيده بشلل تام وأصبح قعيدًا لا يملك الحركة وهو الشاب الذي يبلغ من العمر ثلاثة...

يحكي لنا أحمد جابر، المجند الذي أصيب أثناء فترة تجنيده بشلل تام وأصبح قعيدًا لا يملك الحركة وهو الشاب الذي يبلغ من العمر ثلاثة وعشرون عامًا.


تبدأ القصة منذ عامين؛ حيث كان أحمد يقوم بأداء الخدمة العسكرية بمديرية أمن الأقصر قسم الأمن العام حين حدث معه حادث مؤلم كما يصفه؛ حيث عاد أحمد من أجازته فى عيد الفطر منذ عامين وبعد عودته إلى منطقة خدمته بمكتب ضابط القسم، قام أمين شرطة يُدعى "أحمد" بإطلاق الرصاص الحي عليه من مسدس ضابط القسم (عزت عرفة) وهذا لمجرد عدم استجابة المجند أحمد لهذا الامين وذلك عندما قام الأمين بالنداء عليه ولم يجب عليه المجند.


وقد قامت الشرطة وزملاء أمين الشرطة بنقل المجند أحمد إلى المستشفى الدولي بالأقصر؛ حيث تواجد بها لمدة عشرين يومًا دون إخراج الرصاصة من جسده حتى لا يتم الشوشرة على الموضوع، وبعد ذلك تم نقل أحمد إلى القاهرة بعربة إسعاف غير مجهزة حسب قوله، متوجهين به إلى مستشفى العجوزة وظل أحمد بالمستشفى مدة طويلة دون إخراج الرصاصة.
ولكن شاءت الاقدار أن تخرج تلك الرصاصة من جسده بعد مرور نحو ثمانية عشر يومًا ثم تم نقل أحمد إلى المستشفى العسكري بالقاهرة.
ويؤكد احمد أنه ظل بها ستة أيام كانت أسوء أيام بحياته بأسرها لأن الضباط كانوا يقومون بضرب المرضى ليلاً إضافةً الى ما يراه من سوء المعاملة من قبل الضباط، ثم عاد بعد ذلك أحمد إلى بيته مشلول الحركة تمامًا.


السنين تمر عامًا بعد الآخر ولا أحد يسأل عن ذلك المجند الذي لطالما وعده أمناء الشرطة زملاء الجاني برعايته والتكفل بعلاجه ولكنه كان مجرد كلام.
ولم ينظر أحد أيضًا إلى عقاب أو رد فعل للجاني على تلك الحادثة، ولكن أمين الشرطة والضابط الذي ترك سلاحه ليرتكب به الجاني تلك الحادثة يغدوان من مكان لآخر بكل حرية، ولا أحد يشعر بذلك المجند الذي يحتاج إلى أموال مستمرة وعلاج مستمر، خاصة أنه يعيش بين أسرته المكونة من 10 أفراد؛ آلام الفقر تهددهم بسبب تكلفة رعايته الباهظة وخاصة مع توقف الموارد المادية التي تكفل تلك الأسرة.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020